الضراط: ليبيا تدرس ربط شبكتها الكهربائية مع الدول المجاورة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
ليبيا – الضراط: ندرس إمكانية ربط شبكتنا الكهربائية مع الدول المجاورة مشروع لتعزيز الربط الكهربائي عبر الحدود
كشف أسامة الضراط، مستشار رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة لشؤون الكهرباء والطاقة المتجددة، أن ليبيا تدرس إمكانية ربط شبكتها الكهربائية مع الدول المجاورة، في خطوة تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وزيادة كفاءة توزيع الكهرباء.
وفي تصريحات خاصة لموقع “العربي الجديد”، أوضح الضراط أن العمل جارٍ لتشكيل لجنة مختصة لدراسة وتطوير الربط الكهربائي عبر الحدود، مما سيمكن ليبيا من تحقيق تكامل كهربائي إقليمي والاستفادة من تبادل الطاقة مع الدول المجاورة.
اتفاقيات مع دول جنوب أوروبا والمتوسطوأكد الضراط أن ليبيا وقّعت اتفاقيات تعاون مع عدد من دول جنوب أوروبا والبحر الأبيض المتوسط، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تأتي في إطار جهود الحكومة لتعزيز قدرات الشبكة الكهربائية وتحقيق الاستفادة من الإمكانات المتاحة لتبادل الطاقة الكهربائية.
إمكانية الربط مع تركياأما فيما يتعلق بالتعاون مع تركيا، فقد أشار الضراط إلى أن نقل الطاقة بين ليبيا وتركيا قد يكون ممكنًا من خلال دولة مجاورة، ما يسهل عمليات الربط الكهربائي بين البلدين.
وختم الضراط حديثه بالتأكيد على أن الربط الكهربائي مع الدول المجاورة يمثل خطوة استراتيجية لمستقبل قطاع الطاقة في ليبيا، ويساهم في استقرار الشبكة وتحقيق الأمن الطاقي للبلاد.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: مع الدول المجاورة الربط الکهربائی
إقرأ أيضاً:
نصيحة وتحذير السيد القائد للأنظمة العربية والدول المجاورة – فيديو
وقال قائد الثورة " العدوان على بلدنا هو عدوان سافر وظالم ويستهدف الأعيان المدنية في إطار الاشتراك مع العدو الإسرائيلي، ونحن لا ننتظر ولا نتوقع أي موقف مساند لنا كشعب يمني عربي مسلم، فأنتم خذلتم الشعب الفلسطيني".
وأضاف" لا ننتظر منكم شيئا بموجب الانتماء العربي، فمن خذل فلسطين سيخذل غيرها من شعوب هذه المنطقة".
كما خاطب تلك الأنظمة قائلا " العدوان علينا يشكل خطرا على الأمن القومي للعرب جميعا وعلى المنطقة العربية بكلها، نحن لا نتوقع منكم لأن يكون لكم أي موقف إيجابي أو مساند أو متضامن لأنكم تخليتم عن فلسطين".
وقال" ننصح ونحذر كل الأنظمة العربية والبلدان المجاورة لليمن على المستوى الأفريقي وغيره ألا تتورطوا مع الأمريكي في الإسناد للإسرائيلي".. مشيرا إلى أن " العدو الأمريكي هو في عدوان على بلدنا إسنادا منه للعدو الإسرائيلي والمعركة بيننا وبين العدو الإسرائيلي".
السيد القائد ناصحاً ومحذراً للدول العربية:
التعاون مع الأمريكي ضد اليمن إسناد للعدو الإسرائيلي..#سيد_القول_والفعل#لن_نترك_غزة #لا_تتورطوا_في_إسناد_العدو pic.twitter.com/6Ru01kZevy
وأضاف" لا تتورطوا في الإسناد للعدو الإسرائيلي، يكفيكم الخزي والعار الذي قد تحملتموه وزرا فظيعا يبقى في الأجيال وتحملونه يوم القيامة في الخذلان للشعب الفلسطيني".
ودعا الأنظمة العربية والدول المجاورة بألا تتورط في الإسناد للعدو الإسرائيلي ولا تحارب معه.. وقال" أي تعاون مع الأمريكي في العدوان على بلدنا بأي شكل من الأشكال هو إسناد للعدو الإسرائيلي"، مؤكدا أن "معركتنا هي من أجل فلسطين ومنع تهجير شعبها والضغط لوقف الإبادة ضده".
وأردف السيد القائد مخاطبا الأنظمة العربية والدول المجاورة:" إذا قمتم بأي تعاون مع الأمريكي إما بالسماح له بالاعتداء علينا من قواعد في بلدانكم أو بالدعم المالي أو الدعم اللوجستي أو الدعم المعلوماتي فهو دعم وإسناد للعدو الإسرائيلي".. مؤكدا أن معركة الأمريكي ضدنا هي معركة إسناد للعدو الإسرائيلي ولا نريد منكم أي شيء".
وأضاف" كفوا أذاكم وشركم عنا واكتفوا بالتفرج بما يحدث من جرائم ضد أبناء الشعب اليمني، أنتم خذلتم فلسطين لكن لا تشاركوا في إسناد العدو الإسرائيلي، يكفيكم الخزي والعار الذي سيبقى عبر الأجيال بخذلانكم للشعب الفلسطيني وسيكون وزرا رهيبا عليكم".
وتابع" لا تدعموا العدو الإسرائيلي ضدنا ولا تقفوا مع الأمريكي في إسناده للعدو الإسرائيلي ضد بلدنا، ولا تشتركوا في الدفاع عن العدو الإسرائيلي وحمايته ومحاربة من يحاربه واتركونا وشأننا".
وقال السيد القائد" نحن مستعينون بالله في مواجهة العدو الإسرائيلي والأمريكي وواثقون بالله ومعتمدون عليه، ونخوض هذه المعركة بكل شرف وعزة وإيمان واعتماد كلي على الله سبحانه".
هذا التحذير يشير الى ان لدى صنعاء معلومات استخبارية بان هناك تحركات أمريكية لاستخدام قواعد في تلك البلدان في الهجمات على اليمن ، بعد ظلت حاملة الطائرات الامريكية " ترومان " وقطعها البحرية ترواح مربع الفشل الذي كانت عليه الهجمات في عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ، ولم تستطع واشنطن تحقيق أي نصر يعيد هيبة " ترامب " النازفة في اليمن ، بعد ان كان قد اعلن في اول يوم من الهجمات في 15 مارس الماضي القضاء على الحوثيين .
ما يعزز ان لدى صنعاء معلومات استخبارية ما ورد في بيان المتحدث العسكري الجنرال يحيى سريع بشأن استهداف حاملة الطائرات الامريكية "ترومان " والقطع الحربية الامريكية في البحر الأحمر وافشال هجمات جوية على اليمن , وهو البيان الذي سبق خطاب قائد انصار الله .
حيث اكد البيان العسكري ان قواتهم تتصدى للعدوان الأمريكي ومستعدة لمواجهة أي تطورات محتملة خلال الفترة المقبلة .
مختتما البيان بالقول " سيعلم المعتدي أن اليمن العظيم لا يمكن أن ينكسر أو يستسلم ولن يترك واجباته تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم مهما كانت النتائج ".