حسام بدراوي: لازم نستوعب الشباب في مرحلة الجامعة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
قال الدكتور حسام بدراوي، المفكر السياسي ومستشار الحوار الوطني لرؤية 2030، إن تعريف "الجمهورية الجديدة" يبدأ بنظام حكم جديد، كما هو الحال في فرنسا عندما أُعلنت الجمهورية الخامسة، حيث يعني ذلك الانتقال من نظام حكم إلى آخر جديد، تتغير فيه بعض الفلسفات، وتُعلن فيه مشروعات مختلفة، مع التركيز على فئات جديدة من المجتمع لقيادة البلد نحو المستقبل.
تابع خلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: "هذه الفئة من المجتمع هي الشباب، إذ إن 65% من سكان مصر تحت سن 35 عامًا."
وأضاف أن هناك عزوفًا من جيل الشباب عن المشاركة في العمل العام، موضحًا: "بعد التخرج من الجامعة، ينشغل الشباب بتأسيس حياتهم، فهم يرغبون في الزواج وتكوين أسرة، وهو حقهم الطبيعي، مما يجعل اهتماماتهم مختلفة عن مراحل التعليم الأساسي والجامعي، حيث يكون الشباب في هذه المراحل أكثر انفتاحًا على النقاش والمشاركة."
وأردف: "الشاب في الجامعة يكون في مرحلة الفوران والتجربة، حيث يخطئ ويصحح أخطائه، لذا يجب أن تستوعبه المؤسسة التعليمية من خلال إتاحة حرية التعبير عن الرأي، إلى جانب الاهتمام بالفن والثقافة والرياضة."
وحول العمل الحزبي، قال بدراوي: "العمل الحزبي يبدأ بعد التخرج، أما في الجامعة، فيكون النشاط السياسي مختلفًا، حيث يوجد اتحاد الطلاب. أنا شخصيًا كنت طالبًا يومًا ما، وشاركت في اتحاد الطلاب وفي تظاهرات وصلت إلى احتلال الجامعة، وكان خصومي السياسيون حينها هم الإخوان والشيوعيين، بينما كانت قضيتي الأساسية الدفاع عن الليبرالية الاجتماعية وحرية الرأي."
وحول كيفية إعادة الشباب إلى العمل العام، علق قائلًا: "يجب أن نوفر لهم حرية التعبير، ومساحات تمكنهم من إبداء آرائهم دون إجبار. كثير من الشباب يشكون لي قائلين: (إما أن تريدوننا عبيدًا أو أن نكون ضدكم). هؤلاء شباب عاديون، لديهم أفكار تعجبهم وأخرى يعترضون عليها."
وردًا على سؤال لميس الحديدي: "البعض يعتبر أن حرية الرأي قد تؤدي إلى الفوضى، خاصة بعد أحداث 2011. كيف يمكن الوصول إلى منطقة مشتركة لإقناع هؤلاء بأن حرية التعبير ليست فوضى؟"، أجاب بدراوي: "علينا أن نعلم الشباب احترام القانون والقواعد، مع ضمان حرية الرأي والتعبير. في 2011، كنت أتحدث مع المسؤولين، وأقول لهم: (يجب ترك مساحات أكبر للتعبير عن الرأي). وكان ردهم حينها: (لا، بالعكس، هذه المساحة الصغيرة من الحرية هي التي تسببت في الفوضى)."
وتابع: "بعد 2011، كانت هناك فرصة حقيقية لتحقيق نقلة نوعية في مصر والانتقال إلى جمهورية جديدة، لكن ذلك لم يحدث لأن الشباب لم يكن لديه تنظيم أو إدارة تمكنه من قيادة التغيير."
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعليم اخبار التوك شو حسام بدراوي الجامعة المزيد
إقرأ أيضاً:
لمرضى ضغط الدم .. مشروبات على الريق لازم تعرفها
يُعد ارتفاع ضغط الدم من أبرز المشكلات الصحية التي تهدد حياة الملايين حول العالم، ويُطلق عليه الأطباء "القاتل الصامت" نظرًا لعدم ظهور أعراض واضحة في كثير من الحالات.
مشروبات صباحية في خفض ضغط الدم المرتفعوفي إطار البحث عن حلول طبيعية، كشفت دراسات حديثة عن مجموعة من المشروبات الصحية التي يمكن تناولها على الريق صباحًا، وتُساهم في خفض ضغط الدم بشكل فعّال وآمن.
وكشف موقع "health" عن أبرز المشروبات التي يمكن تناولها على الريق لخفض ضغط الدم المرتفع، وٱليكم أبرزها :
ـ عصير البنجر (الشمندر):
أثبتت العديد من الدراسات أن عصير البنجر من أبرز المشروبات المفيدة لمرضى ضغط الدم، لاحتوائه على نسبة عالية من النيترات التي تتحول في الجسم إلى أكسيد النيتريك، مما يساعد على توسيع الأوعية الدموية وخفض الضغط.
ـ ماء جوز الهند:
ويُعرف ماء جوز الهند بغناه بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران يساعدان على تنظيم توازن الأملاح والسوائل في الجسم، مما يساهم في خفض ضغط الدم المرتفع خاصة عند تناوله على معدة فارغة.
ـ شاي الكركديه:
يُعتبر شاي الكركديه من الأعشاب الفعّالة في خفض ضغط الدم، حيث يعمل على تقليل التوتر في جدران الأوعية الدموية.
كما أظهرت دراسات طبية أنه يُمكن للكركدية أن يخفض الضغط الانقباضي والانبساطي بشكل ملحوظ عند تناوله بانتظام.
ـ الماء الدافئ مع الليمون:
يساعد هذا المشروب البسيط في طرد السموم من الجسم وتحفيز الدورة الدموية، كما أن الليمون غني بالبوتاسيوم ومضادات الأكسدة، ما يجعله خيارًا جيدًا لبدء اليوم وتنظيم ضغط الدم.
ـ عصير الرمان:
يمتاز الرمان بمضادات أكسدة قوية مثل البوليفينولات، التي تساهم في خفض الضغط وتحسين صحة القلب، وتشير أبحاث إلى أن تناول كوب من عصير الرمان يوميًا يُمكن أن يُحدث فرقًا واضحًا في مستويات الضغط.
وينصح الأطباء بدمج هذه المشروبات مع نمط حياة صحي، مع الاستشارة الطبية، خاصة لمن يتناولون أدوية الضغط، ويشمل ما يلي:
ـ تناول غذاء متوازن.
ـ ممارسة الرياضة بانتظام.
ـ تقليل الملح والدهون.