تفاصيل العثور على رفات 55 شخصا جراء حادث مطار ريجان
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أوضحت السلطات الأميركية، إنها عثرت على رفات 55 من أصل 67 شخصا لقوا حتفهم في أفدح كارثة جوية في الولايات المتحدة منذ عام 2001.
رئيس بنما: لا نرى أي تهديد من أمريكا على القناة حاليًا هومان: حالات تدفق المهاجرين الغير شرعيين انخفضت بنسبة 93% بعد عودة ترامبوبحسب سكاي نيوز عربية، قال رئيس إدارة الإطفاء وخدمات الطوارئ الطبية في واشنطن العاصمة جون دونيلي إن الغواصين ما زالوا بحاجة إلى العثور على جثث 12 ضحية أخرى، وهم ملتزمون بانتشال الرفات بطريقة كريمة بينما يستعدون لرفع الحطام من نهر بوتوماك في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين.
وذكر الكولونيل فرانسيس بي. بيرا من سلاح المهندسين بالجيش الأميركي بأن "إعادة رفات أولئك الذين فقدوا في هذا الحادث المأساوي هو حقا ما يدفعنا جميعا للاستمرار".
وأشار بيرا إلى أن أجزاء من الطائرتين سيتم تحميلها على شاحنات مسطحة وتُنقل إلى حظيرة لإجراء تحقيقات إضافية.
ولا يزال عبور جميع السفن باستثناء القوارب المرخصة محظورا في جزء كبير من نهر بوتوماك.
وكانت هيئة الطيران الاتحادية قد أعلنت في بيان مقتضب، يوم الخميس، أن طائرة ركاب تابعة لشركة "أميركان إيرلاينز" اصطدمت بمروحية عسكرية أثناء اقترابها من مدرج 33 في مطار رونالد ريغان.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السلطات الأميركية رفات 55 67 شخصا الولايات المتحدة إدارة الإطفاء الرفات الحطام
إقرأ أيضاً:
هل كان الأسد جائعاً بالفعل.. تفاصيل صادمة عن حادث السيرك
كشف محمد رجائي، رئيس الإدارة المركزية لحديقة حيوان الجيزة، عن الأسباب المحتملة التي قد تدفع الحيوانات المفترسة، إلى مهاجمة مدربيها خلال العروض الترفيهية.
وأوضح خلال حواره ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد ، أن الأسود تمتلك قدرة عالية على التقاط أدق التغيرات في سلوك المدرب، خاصة لحظات التردد أو الخوف، وغالبًا ما تستغل هذه اللحظات لتنقض.
وأكمل: الحادث الأخير الذي وقع في أحد عروض السيرك بطنطا لم يكن ناتجًا عن الجوع فقط، بل وراءه مجموعة من العوامل المعقدة المرتبطة بالحالة الجسدية والنفسية للحيوان.
وتابع: سوء التغذية، والإهمال في المتابعة الصحية والنفسية للأسود، قد يؤديان إلى ارتفاع مستويات التوتر وزيادة السلوك العدواني لديها.
وأكد على أن هذه الحيوانات تحتاج إلى رعاية شاملة ومستمرة، وليس فقط تقديم الطعام.
وأشار إلى أن العلاقة بين المدرب والحيوان يجب أن تُبنى على أساس من الثقة والملاحظة الدقيقة، حيث إن بعض التصرفات التي قد تبدو بسيطة، قد تُفسر من قبل الحيوان كنوع من التهديد أو الضعف، مما يجعله يهاجم بشكل مفاجئ.