دعت حركة "إم 23"، المتمردة في جمهورية الكونغو الديمقراطية سلطات البلاد للدخول في حوار مباشر معها.

مقررة أممية: الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية إجرامية الجيش الأوغندي يعلن "تعزيز دفاعاته" بـ شرق الكونغو الديمقراطية

وبحسب روسيا اليوم، أوضح المتحدث باسم الحركة لورينس كانيوكا، "نجدد دعوتنا للحوار الصريح والمباشر مع نظام كينشاسا لإزالة الأسباب الجذرية للنزاع وإحلال سلام ثابت في بلادنا".

 

وأضاف المتحدث أن الحركة متمسكة "بالحل السلمي" للنزاع.

جدير بالذكر أن حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية ترفض الحوار مع حركة "إم 23"، معتبرة اياها "تنظيما إرهابيا".

ويستمر النزاع في شرق الكونغو الديمقراطية بين الحكومة المركزية والمتمردين المدعومين من قبل رواندا منذ سنوات طويلة.

واستأنفت حركة "إم 23" الأعمال القتالية في محافظة كيفو الشمالية منذ عدة أسابيع، بعد فشل مفاوضات السلام مع الحكومة. واستولت على عاصمة المحافظة مدينة غوما وتواصل التقدم في محافظة كيفو الجنوبية المجاورة باتجاه عاصمتها مدينة بوكافو.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حركة إم 23 جمهورية الكونغو الديمقراطية الكونغو الديمقراطية الحركة الكونغو حكومة جمهورية الكونغو الکونغو الدیمقراطیة

إقرأ أيضاً:

بزشكيان يرد على "ضغط" ترامب بشأن التفاوض المباشر

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان السبت، إن بلاده مستعدة للانخراط في حوار "على قدم المساواة" مع الولايات المتحدة، من دون أن يوضح إمكانية مشاركة طهران في محادثات مباشرة.

وتساءل بزشكيان: "إذا كان الطرف الآخر يريد التفاوض، فلماذا يقوم بالتهديد؟"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الأنباء "إرنا".

ويأتي موقف بزشكيان بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سبق أن حض طهران على الانخراط في محادثات مباشرة بشأن برنامجها النووي، بقصف إيران في حال باءت الجهود الدبلوماسية بالفشل.

وتبدي إيران استعدادها للحوار، لكنها ترفض إجراء محادثات مباشرة تحت التهديد والضغط.

والخميس، قال ترامب إنه يفضل إجراء "محادثات مباشرة" مع إيران.

وأوضح في تصريح لصحفيين: "أظن أنه سيكون من الأفضل إجراء مفاوضات مباشرة. فالوتيرة تكون أسرع ويمكنكم فهم المعسكر الآخر بشكل أفضل مما هي الحال وقت الاستعانة بوسطاء".

شكوك بشأن سلمية البرنامج النووي 

وتتهم دول غربية، على رأسها الولايات المتحدة، طهران بالسعي لحيازة أسلحة نووية، لكن إيران تنفي ذلك مشددة على أن أنشطتها النووية هي لأغراض مدنية حصرا.

وفي عام 2015 أبرم اتفاق دولي بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى ألمانيا، لضبط أنشطتها النووية.

ونص الاتفاق على رفع قيود عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي.

وفي عام 2018، إبان الولاية الرئاسية الأولى لترامب، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق وأعادت فرض عقوبات على إيران، وردا على ذلك أوقفت إيران التزامها بمندرجات الاتفاق وسرعت وتيرة برنامجها النووي.

وتشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن إيران قد تكون قريبة من القدرة على إنتاج سلاح نووي، وهو ما يزيد من قلق واشنطن.

مقالات مشابهة

  • إيران تردّ على «ترامب» بشأن التفاوض المباشر وتؤكّد استعدادها لأيّ حرب
  • بزشكيان يرد على "ضغط" ترامب بشأن التفاوض المباشر
  • بزشكيان: إيران مستعدة للحوار مع واشنطن لكن بشرط
  • حركة الهادي إدريس تدعو مواطني الفاشر ومعسكري زمزم وأبوشوك التوجه إلى مناطق سيطرتها
  • جمهورية الكونغو تسعى لزيادة إنتاج الكهرباء إلى 1500 ميجاوات بحلول عام 2030
  • 28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية
  • هل تقترب إيران من التفاوض غير المباشر مع ترامب؟
  • المعارضة الإسرائيلية: حكومة نتنياهو ستسقط من تلقاء نفسها
  • حركة فتح تقدم لمصر ورقة للحوار مع حماس
  • حركة فتح تقدم لمصر ورقة للحوار مع الحركة في غزة