الثورة نت:
2025-04-06@17:37:18 GMT

المشهد المهيب!

تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT

 

-مثل سيل هادر تدفق مئات الآلاف من أبناء شعب الجبارين إلى مناطق شمال غزة قاصدين أطلال بيوتهم المدمرة بصواريخ ونيران الحقد الصهيوني ولمّا تختفي بعد ألسنة الأدخنة المتصاعدة من بين الركام والأنقاض.
-كانت لحظات مهيبة امتزجت في تفاصيلها مشاعر العاطفة بالحقيقة الناطقة بالإصرار الفلسطيني على البقاء في أرضه وتحت سمائه رغم كل الأهوال المحدقة به وبوطنه.


-رد الشعب الغزّي بذلك المشهد المهيب في رحلته الراجلة إلى الشمال بأبلغ ما يكون على الحالمين والمتشدقين بالتهجير وبالبحث عن وطن بديل تحت ذرائع ومبررات يعرفها الفلسطيني جيدا وسبك أغوارها وخبرها لأكثر من سبعة عقود وما زال الأعداء يحاولون ويحلمون ويتوهمون بما لن يجد إلى الواقع سبيلا أمام شعب يتحلى بكل هذه العظمة والشموخ والعنفوان.
-عادوا راجلين رجالا ونساء وهم يحملون صغارهم وما قل وزنه من أمتعتهم وحاجياتهم متجاوزين الخنادق والعراقيل التي وضعها المحتل لعرقلة رحلة كان يظن أنها لن تتم أبدا، أو بتلك السرعة على الأقل بعد أن دمر كل وسائل الحياة في مناطق سكناهم وزرع قنابل الموت والفناء في كل أرجائها، لكنهم عادوا فرحين مستبشرين يرددون الأهازيج الفرائحية المعتادة في أعياد المسلمين، مع يقينهم ان بيوتهم قد مُسحت بالأرض وأنه لا وجود لماء أو غذاء أو ما يقيهم حر الصيف وزمهرير الشتاء.
-مشهد العودة المهيب أرسل رسالة للصديق والعدو، والقريب والبعيد على حد سواء، أن شعبا يكن كل هذا الحب والولاء والعشق لوطنه وتراب أرضه ما كان له أبدا أن ينهزم أو ينجر خلف المغريات لترك أرضه، وأنه على أتم الاستعداد للموت والفناء على ترابه وأنه لا ترهبه التهديدات وقد استخدم العدو كل وسائل القتل والتخريب والتدمير دون أن ينال مثقال ذرة من عزيمة وإرادة العاشقين لمراتع صباهم وموائل الآباء والأجداد.
-يا لها من عودة مهيبة ومظفرة حملت وتحمل في طياتها بشائر عودة ملايين الفلسطينيين المهجرين قسرا في أصقاع الأرض إلى ديارهم بعد عقود من القهر والشتات والاغتراب.
– تابع العالم كله عودة الغزّيين ولسان حاله، وكما كانوا يرددون الآية الكريمة” سلام عليكم بما صبرتم” وهو لا شك يحاول أن يعي ويتعلم الكثير من القيم والدروس والمبادئ من أولئك البسطاء كيف يكون حب الأرض وعشق الأوطان وكيف تكون التضحية عندما يتعلق الأمر بالثوابت والمقدسات.
– معاني العظمة كانت حاضرة بقوة في مشاهد عودة النازحين وفي تفاصيل تسليم الأسرى الصهاينة في مخيم جباليا ومن على أنقاض منزل الشهيد العظيم يحيى السنوار في خانيونس ومدينة غزة محاطا بحشود مهيبة من مجاهدي المقاومة المدججين بسلاح جيش العدو وعلى متن سيارات صهيونية من غنائم الطوفان.
-استوعب العالم كله عظمة وسمو وشموخ الشعب الفلسطيني باستثناء نتنياهو وقطعان المتطرفين أمثال بن غفير ومعهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي مازال يكيل الوعود لكيان الاحتلال وقيادته الفاشية بالتضييق على أبناء غزة ودفعهم للهجرة طوعا أو كرها من خلال عرقلة عملية إعادة الإعمار ووضع الحواجز أمام دخول المساعدات وتأخير عملية إدخال المنازل المتنقلة إلى مناطق الشمال. وغيرها من سفاسف الأمور التي يؤمن بها الرئيس، تاجر الصفقات وبطل المقايضات الرخيصة!

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

مسلسل «ذا سيمبسون» يثير ضجّة كبيرة.. ما علاقة «ترامب»؟

عاد مسلسل الرسوم المتحركة الأمريكي الشهير “عائلة سيمبسون”، لإثارة الجدل بنبوءة جديدة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، تتوقع وفاة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 12 أبريل 2025.

وظهر في المشهد الذي انتشر مؤخرا على وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن فيديو نسب لمسلسل “ذا سيمبسون”، “شخصية تشبه “ترامب” نائمة داخل نعش محاطة بشخصيات سياسية”، مما أثار ضجة كبيرة، لكن الحقيقة المؤكدة أن “هذا المشهد غير موجود في أي حلقة من المسلسل المثير للجدل، بل هو مجرد تزييف رقمي، تم إنشاؤه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وبرامج التعديل”.

وأكد “مات سيلمان”، المنتج التنفيذي لمسلسل “ذا سيمبسون” رسميا ذلك، “أن هذا المشهد لم يظهر أبدا في المسلسل، وأنها مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة”.

وأوضح سليمان أن “فريق العمل ليس له أي علاقة بهذه الاشاعات”، محذرا الجمهور “من تصديق كل ما ينتشر على الانترنت دون التحقق”.

جدير بالذكر أن مسلسل “ذا سيمبسون” اشتهر سابقا “بعرضه حلقات تضمنت أحداثا حصلت لاحقا من باب الصدفة لا غير، مما جعل بعض المتابعين يصدقون بسهولة أي ادعاءات مماثلة”.

SIMPSONS PREDICTED APRIL 12, 2025. Thoughts ???? ⁉️ pic.twitter.com/ACwv9lLQix

— BLACK FLAG ???????????????????? (@FlagBlack007) March 24, 2025

مقالات مشابهة

  • أسرة الطفل يوناثان: لحظات المعمودية كانت مهيبة وكأنها ولادة تانية
  • انتشال جثة مجهولة من بئر عميقة في منطقة المشهد بأمانة العاصمة
  • عاجل .. سقوط شخص في بئر جوار جامع المشهد وتضارب الانباء عن مصيره
  • مسلسل «ذا سيمبسون» يثير ضجّة كبيرة.. ما علاقة «ترامب»؟
  • ليفربول يقف على أعتاب «الإنجاز التاريخي» في «البريميرليج»
  • تفاصيل معركة جديدة بين قوات صنعاء والقوات الأمريكية في البحر الأحمر
  • الجزائر بشأن شعب فلسطين: علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أن تقتلع شعبا من أرضه
  • حميدتي كان الرجل الثاني في الدولة والأكثر تأثيرا في المشهد السياسي والاقتصادي والعسكري
  • بن جامع: لن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
  • بن جامع: لن تستطيع قوة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه