لقاء ثلاثي بين وزراء خارجية مصر والسودان وجيبوتي لتعزيز التعاون الإقليمي
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اليوم الأحد، لقاءً ثلاثيًا مع نظيريه السوداني الدكتور علي يوسف الشريف، والجيبوتي محمد علي يوسف، بمقر وزارة الخارجية في القاهرة
شهد الاجتماع، الذي انعقد في أجواء ودية وبناءة، مناقشة آفاق التعاون المشترك بين الدول الثلاث، خاصة في مجالات التجارة، والأمن الإقليمي، والاستثمار، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك على المستوى الإقليمي والدولي.
كما ركّز اللقاء على التطورات السياسية والأمنية في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، حيث تم تبادل وجهات النظر حول سبل تحقيق الاستقرار وتعزيز الأمن في المنطقة، بما يخدم المصالح المشتركة لدولها وشعوبها.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور عبدالعاطي دعم القاهرة لمسار السلام والاستقرار في السودان، مشددًا على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية؛ لضمان تحقيق الأمن والتنمية في البلاد.
كما عبّر عن التزام مصر بمساندة السودان في تجاوز التحديات الراهنة، لا سيما من خلال دعم المساعي الرامية إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار السياسي.
ومن جانبه، أشاد وزير الخارجية الجيبوتي بالعلاقات المتميزة بين مصر وجيبوتي، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، خصوصًا في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها منطقة البحر الأحمر.
كما تم تأكيد أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الجانبين؛ لتعزيز التعاون في المجالات الدفاعية والأمنية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
واتفق الوزراء الثلاثة على ضرورة تعزيز العمل المشترك بين الدول الثلاث في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، مع تأكيد أهمية الحلول الدبلوماسية في مواجهة التحديات الراهنة. كما شددوا على أن الحوار والتعاون المشترك هما السبيل الأمثل لتحقيق المصالح المشتركة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وفي ختام اللقاء، عبّر الوزراء عن ارتياحهم لما تم التوصل إليه من تفاهمات، مؤكدين أهمية استمرار التشاور والتنسيق في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح الشعوب الثلاثة، ويسهم في تحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر والسودان مصر وجيبوتي بدر عبد العاطي محمد علي يوسف وزير الخارجية والهجرة المزيد
إقرأ أيضاً:
خبير دولي: الانتهاكات الإسرائيلية تهدد الاستقرار الإقليمي وتفاقم الأزمة الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تشكل تهديدًا كبيرًا للأمن والسلم الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط بالقانون الدولي والإنساني، وهو ما يمثل خطرًا على الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التوترات في سوريا واحتمالية حدوث اشتباكات بين تركيا وإسرائيل، مضيفًا أن هذه التطورات تُظهر تزايدًا في انعدام احترام الدول الكبرى للقانون الدولي، وهو ما يعمق من المشكلة.
وأوضح الدكتور أشرف، خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة رغم الإدانات الدولية تشكل تحديًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أن إسرائيل تُواصل هذه الانتهاكات لأنها تظن أنها في مأمن من أي مساءلة، خاصة في ظل الدعم الأمريكي المستمر لها، مؤكدًا أن الوضع في سوريا واليمن يجعل الشعبين السوري واليمني يدفعان ثمن هذه الاشتباكات بين القوى الكبرى مثل إيران وتركيا وإسرائيل.
وأضاف أنه فيما يخص الاعتداءات على الأونروا، فإن إسرائيل تُحاول إضعاف هذه المنظمة الدولية التي تمثل رمزًا للحقوق الإنسانية للفلسطينيين، معتبرة أن الأونروا تتعاون مع حركات المقاومة الفلسطينية، قائلاً إن إسرائيل تسعى لتحويل الأونروا إلى هدف مشروع للهجوم، معتبرة أنها منظمة إرهابية.