بطل إنقاذ أطفال حريق فيصل يكشف مفاجأة عن الحادث (فيديو)
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
علق كريم ناصر أحد أبطال مقطع فيديو إنقاذ أطفال فيصل من الحريق الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر بطولته مع زميله محمد شعبان في إنقاذ ثلاثة أطفال من حريق شبّ في منطقة كعابيش، من الموت المحتوم، قائلاً: "هذه الأمور لا تحتاج إلى شكر على الإطلاق، ولو كان أي شخص آخر مكاني، لربما فعل أكثر من ذلك بكثير.
وروى خلال مداخلة هاتفية في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، كيفية اكتشافه للحادثة، قائلاً: “كنت أمشي بالصدفة دون ترتيب، فرأيت تجمعًا كبيرًا في الشارع أسفل البلكونة، لم أتحمل الموقف، فهرولت إلى الطابق العاشر.”
وكشف أن محمد شعبان، الذي ظهر معه في مقطع فيديو حريق فيصل، لا تربطه به أي علاقة سابقة، ولم يكن يعرفه، حيث تعارفا أثناء وقوع الحادثة، قائلاً: “لا أعرفه، لقد التقينا في بلكونة الطابق العاشر.”
كان لديّ ابنة لكنها توفيتوعن مشاعره وقت وقوع الحادثة، علق قائلاً: “كان لديّ ابنة، لكنها توفيت، وعندما رأيت الأطفال وحدهم، تملّكتني مشاعر صعبة، وأحسست بمشاعر الأب أو الأم اللذين يفقدان أطفالهم، فأخذت الموضوع بشكل شخصي، ولهذا أسرعتُ إلى الأعلى.”
وأضاف: “في البداية، حاولت كسر باب الشقة، لكنني لم أستطع، ثم نزلتُ إلى الطابق العاشر، وكان محمد شعبان قد سبقني بالصعود إليه. من ثم، وفقني الله وتمكنت من الحديث مع الفتاة الكبرى، التي كانت تبلغ من العمر تسع سنوات، بينما كان شقيقاها؛ أحدهما طفل يبلغ عامين ونصف، والأخرى فتاة تبلغ خمس سنوات.”
وعن كواليس وقوع الحريق، قال: “يبدو أن الطفل الصغير عبث بولاعة سجائر، مما أدى إلى اشتعال النيران في سرير والدته، ثم امتدت ألسنة اللهب إلى كامل الشقة.
وتابع: "بدأت أتحدث مع الفتاة الكبرى، لأنها كانت الوحيدة المستفيقة، حيث كان الطفلان الآخران قد فقدا الوعي بسبب كثافة الدخان. حاولت تهدئتها، فقد كانت مرعوبة على نفسها وإخوتها، واسمها جنة. اضطررت للصعود إلى البلكونة، ثم قمت بإنزالهم معًا.”
واختتم: " كنت خايف وقلقان وأنا شايل الاطفال بدأت أتوتر وضربات قلبي زادت وكنت على وشك الانهيار وودينا الاطفال للمستشفى "
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيصل حريق فيصل اطفال فيصل اطفال حريق فيصل بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
صادر له قرار هدم.. انهيار منزل قديم بمنطقة بحري في الإسكندرية دون وقوع إصابات
شهدت منطقة بحري بمحافظة الإسكندرية، منذ قليل، انهيار منزل قديم مكون من ثلاثة طوابق، ولكن لحسن الحظ، لم تُسجل أي إصابات أو خسائر بشرية. ويُشار إلى أن العقار كان مهجورًا وخاليًا من السكان لعدة سنوات.
تلقى اللواء خالد البروي، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الإسكندرية، إخطارًا من قسم شرطة الجمرك يفيد بانهيار عقار قديم في منطقة بحري. وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية والجهات التنفيذية إلى موقع الحادث، حيث تم فرض كردون أمني حول العقار المنهار حفاظًا على سلامة المواطنين والمارة. كما تم فصل المرافق عن العقار كإجراء احترازي.
أظهرت المعاينة الأولية أن العقار المتضرر يقع في شارع جانبي ضيق متفرع من شارع إسماعيل صبري. يُعد هذا العقار قديمًا، وتم إصدار قرارات ترميم بشأنه، إلا أنه لم يتم تنفيذ هذه القرارات بعد.كما يُشير التقرير إلى أن العقار غير مأهول بالسكان، ولم يسفر الحادث عن أي إصابات الا إصابة واحده لشخص كان يمر أسفله و تم علاجه.
و تواصل الأجهزة التنفيذية وفرق الحي جهودها في إزالة الأنقاض، وذلك بحضور مسؤولي حي الجمرك لمتابعة الوضع والتأكد من سلامة العقارات المجاورة. كما تم فتح تحقيق للتحقق من أسباب الانهيار، ومدى التزام الملاك بتنفيذ قرارات الترميم السابقة.
يُذكر أن المنطقة نفسها قد شهدت، في اليوم السابق، انهيار منزل مكوّن من 3 طوابق، مما أدى إلى وفاة أربعة أشخاص وإصابة أحد أفراد الأسرة. وقد تجمع الآلاف من ذويهم اليوم لتشييع جثامينهم إلى مثواهم الأخير.