بعد زيارة وزير خارجية أمريكا.. بنما لن تجدد اتفاق الحزام والطريق مع الصين
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
(CNN)-- أكد رئيس بنما، الأحد، أن سيادة بنما على قناتها ليست محل نقاش، قائلاً إنه خلال محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تناول مخاوف الولايات المتحدة بشأن وجود الصين حول قناة بنما.
وقال الرئيس راؤول مولينو إن بنما لن تجدد مذكرة تفاهم عام 2017 للانضمام إلى مبادرة "الحزام والطريق" الصينية، مشيرًا إلى أن المبادرة قد تنتهي مبكرًا.
وتابع مولينو: "أعتقد أن هذه الزيارة تفتح الباب لبناء علاقات جديدة... ومحاولة زيادة الاستثمارات الأمريكية قدر الإمكان في بنما".
وقال مولينو أيضًا إن السلطات البنمية تجري تدقيقًا بشأن شركة مرتبطة بالصين تدير ميناءين حول القناة، مضيفا: "علينا الانتظار حتى انتهاء هذا التدقيق قبل أن نتمكن من التوصل إلى استنتاجاتنا القانونية والتصرف وفقًا لذلك".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: قناة بنما
إقرأ أيضاً:
روسيا تسعى لاتفاق أمريكي إيراني "قبل فوات الأوان"
قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، اليوم الخميس، إن بلاده مستعدة لتقديم مساعدتها للولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق مناسب، قبل فوات الأوان.
وقال في تصريحات له نقلتها وسائل إعلام روسية، إن موسكو وواشنطن أحرزتا تقدماً في إزالة العوامل المثيرة للتوتر في العلاقات الثنائية، لكن من السابق لأوانه الحديث عن حدوث اختراقات
واضاف أن روسيا منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة بشأن الاستقرار الاستراتيجي، وهذا ممكن عند إظهار تغيير حقيقي نحو الأفضل في سياستها تجاه موسكو.
وتابع: "عند استئناف الحوار مع واشنطن حول الاستقرار الاستراتيجي يجب أخذ عوامل جديدة في الاعتبار، بينها خطط إنشاء نظام الدرع الصاروخية "القبة الذهبية".
وعرض الكرملين في وقت سابق التوسط بين الولايات المتحدة وإيران، التي وقعت روسيا معها معاهدة شراكة استراتيجية في يناير (كانون الثاني) الماضي.
Russian Deputy Foreign Minister Sergei Ryabkov said on Thursday that Russia is ready to offer its help for the US and Iran to reach a reasonable agreement before it is too late.
— Iran International English (@IranIntl_En) April 3, 2025وفي أول تصريح منذ أن رفضت إيران المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة إن.بي.سي نيوز في مطلع الأسبوع الجاري إن طهران قد تتعرض للقصف ولفرض رسوم جمركية ثانوية عليها، إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.