خبير في الشؤون الإسرائيلية: الضفة الغربية المنطقة الأهم لليمين المتطرف
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
قال خليل أبو كرش، خبير الشؤون الإسرائيلية، إنه من الواضح أن الحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل على الضفة الغربية تأتي في محاولة لإبقاء اليمين المتطرف الإسرائيلي صامتا، خاصًة أن هذا الائتلاف لم يحظَ بالإجماع الكامل في قرار وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
اليمين الإسرائيلي المتطرف ضُغط عليه أمريكيًاوأضاف «أبو كرش»، خلال مداخلة مع الإعلامية «آية لطفي»، ببرنامج «ملف اليوم»، المذاع عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن اليمين الإسرائيلي المتطرف ضُغط عليه أمريكيًا للذهاب نحو هذا الاتفاق في قطاع غزة لأن هذا الائتلاف يريد إبقاء حالة الاشتعال موجودة، خاصًة في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن الضفة الغربية هي المنطقة الجغرافية الأهم بالنسبة لليمين المتطرف الإسرائيلي.
وتابع: «حكومة الاحتلال الإسرائيلي تريد توسيع رقعة العمل العسكري في الضفة الغربية، وهذا يعني أن إسرائيل ماضية بشكل كبير إلى تقويد منطقة الضفة الغربية بفرض الحواجز وتعظيم مفهوم السيطرة والتحكم في الفلسطينيين بالضفة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاحتلال القاهرة الإخبارية الضفة الغربية الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
"الأونروا": شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من أن "الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية" نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، مشيرة إلى أن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967.
وذكرت وكالة "أونروا" أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن تدمير ممنهج وتهجير قسري، وتضمن أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين.
وأشارت الوكالة إلى أنها تواصل العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما تعمل على تكييف الخدمات الأساسية وتوفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.
ومنذ 21 يناير الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، وتحديدًا في محافظات جنين وطولكرم وطوباس ونابلس، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، ونزوح أكثر من 40 ألف مواطن قسرًا، وتدمير مئات المنازل والبنية التحتية.