باحث في الشؤون الإسرائيلية: الولايات المتحدة غطت العجز الاقتصادي لتل أبيب
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أكد الدكتور يحيى قاعود، الباحث في الشؤون الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يخشى إلا الداخل الإسرائيلي لأنه من يستطيع عزله أو إبقائه حسب النظام السياسي في إسرائيل، موضحًا أن تل أبيب لا تهتم إلا بشؤون المحتجزين الإسرائيليين.
قوات الاحتلال متوغلة في قطاع غزة رغم وقف إطلاق الناروقال «قاعود» خلال مداخلة عبر تطبيق «ZOOM» على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بتغطية كل العجز الاقتصادي الموجود لدى دولة الاحتلال، مؤكدًا أن قوات الاحتلال متوغلة في كل قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار.
وأوضح أن اتفاقية وقف إطلاق النار لا تعني وقف الحرب أو وقف الإبادة، مشيرًا إلى أن مخطط الإبادة الذي بدأ في فلسطين ثم انتقل إلى لبنان ما هو إلا عملية ضغط إسرائيلية.
وصرح بأن استطلاعات الرأي تكشف تضاربًا في المجتمع الإسرائيلي، موضحًا أن الشعب الإسرائيلي وأسر المحتجزين يخرجون في الشوارع يطالبون بتحرير المحتجزين، وحينما يعودون إلى بيوتهم يصوتون ضد بنيامين نتنياهو لوقف الحرب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نتنياهو إسرائيل القاهرة الإخبارية الإبادة وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
"الأونروا": نزوح 1.9 مليون فلسطيني قسريا في غزة بشكل متكرر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم السبت، أن 1.9 مليون فلسطيني نزحوا قسريا بشكل متكرر في قطاع غزة، بحسب ما ذكرت وكالة القدس برس للأنباء.
وبمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، كشفت الأونروا، عبر حسابها علي "اكس" (تويتر سابقا)، إنه "منذ اندلاع الحرب في غزة، تعرض حوالي 1.9 مليون شخص من ضمنهم آلاف الأطفال، للنزوح القسري المتكرر وسط القصف والخوف والفقدان."
وتابعت أن: "انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بغزة أدي إلي موجة نزوح أخرى شملت ما يزيد عن 142 ألف شخص بين 18 و23 من الشهر الماضي."
وطالبت الأونروا بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في القطاع.
وفي 18 من الشهر الماضي، تنصل جيش الاحتلال الإسرائيلي من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الساري منذ 19 يناير الماضي، واستئناف حرب الإبادة الجماعية على غزة.
ومنذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع يواجه أطفال غزة أوضاعا كارثية، حيث أفادت تقارير حكومية فلسطينية بأن "الأطفال والنساء يشكلون أكثر من 60% من إجمالي ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة."