تنازلت عن مستحقاتي المالية للريان.. بن شرقي: الحمد لله على نعمة الأهلي
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تحدث المغربي أشرف بن شرقي لاعب النادي الأهلي الجديد عن تفاصيل انتقاله للنادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وقال بن شرقي عبر مكالمة هاتفية مع الإعلامي أحمد شوبير عبر برنامجه حارس الأهلي المذاع على قناة النادي الأهلي: «شرف لي الانضمام للنادي الأهلي، وأشكر جماهير الفريق على الاستقبال الرائع، وعندما كنت أقابل جماهير الأهلي كانوا يقولوا لي دائما أنهم يحبونني رغم أنني كنت ألعب في فريق آخر».
وأضاف: «حرصت على النزول للملعب لتحية جماهير الأهلي بعد الترحيب والحفاوة الكبيرة عبر السوشيال ميديا، لذلك حرصت على تحية الجمهور في لقاء الأهلي ومودرن سبورت».
وتابع: «تلقيت مفاوضات من الأهلي منذ عام، والحمد لله أنني اليوم متواجد في الأهلي، وشرف كبير لي، الانضمام في الوقت الحالي».
وأكد: «علاقتي مع تريزيجيه رائعة، وكنت أول المُرحبين به في الريان، ودائما ما كان يُحفزني ويطالبني بالانتقال للأهلي، ونصحني بالتوقيع معه، بعدما سمعت أنه مضى للأهلي وقولت له مبروك، وإن شاء الله سنراه في شهر يونيو، وتغيير مركزي بسبب تريزيجيه؟، هذه أمور تخص المدرب، والأهم أن أكون في الملعب، وأي لاعب يرغب فقط في التواجد داخل المستطيل الأخضر».
واستكمل: «نادي الريان اشترط تنازلي عن مستحقاتي المالية من أجل الرحيل إلى الأهلي، ووافقت على الفور من أجل الانتقال للأهلي، وتنازلت عنها من أجل المنافسة على الألقاب واللعب في نادي كبير، وأي لاعب يتمنى في بطولات كبيرة مثل كأس العالم للأندية، وأي لاعب يتمنى التواجد فيها».
وأضاف: «الإصابة خفيفة في نادي الريان، ومدة غيابي عشرة أيام، وغدًا سأخضع لفحص جديد، ومن الوارد المشاركة في التدريبات والتأهيل بدءًا من غدًا».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النادي الأهلي أشرف بن شرقي المغربي أشرف بن شرقي الأهلي المزيد
إقرأ أيضاً:
الاغتيالات تعود إلى لبنان| استهداف قيادات حماس وحزب الله.. وخبير يرصد المشهد
ارتفعت وتيرة الاغتيالات السياسية في لبنان مجددا بعد فترة هدوء نسبي تلت إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي كانت إسرائيل قد اتبعته منذ اندلاع أحداث "طوفان الأقصى".
وتيرة الاغتيالات السياسية في لبنانوقد وجهت إسرائيل تركيزها بشكل رئيسي نحو أبرز الشخصيات في كل من "حزب الله" و"حركة حماس"، حيث كان النصيب الأكبر من تلك الاغتيالات في لبنان، وتحديدا في الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان.
وفي هذا الصدد، يقول عبداللة نعمة، الخبير السياسي اللبناني، إن العدوان الصهيوني الاخير على مدينة صيدا ،هو بمثابة تصعيد خطير هذا التصعيد العسكري من قبل العدو الصهيوني ، الذي يهدف إلى زرع الفتن في نفوس المواطنين اللبنانيين، ويشكل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، والقانون الدولي.
وأضاف نعمة- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن هذه الهجمات الوحشية، تضاف إلى سلسلة من الخروقات التي يقوم بها العدو الاسرائيلي للسيارة اللبنانية، على الأرض والبحر والجو ،في تحد سافر للأمن الوطني اللبناني.
وأشار نعمة، إلى أن هذه المرحلة الخطيره على لبنان، تتطلب أهمية التضامن بين أبناء الشعب اللبناني ، الواحد بوجه العدو الصهيوني ،صفا واحدا في مواجهة أي محاولات تهدف إلى الأضرار بوحدة لبنان وأمنه واستقراره.
المنطقة على فوهة بركان حقيقيوأكد نعمة، أن من الواضح بأن المنطقة على فوهة بركان حقيقي ، من اليمن إلى العراق إلى إيران، والاحتمالات مفتوحة على كل السيناريوهات، بما فيها الضربة العسكرية على غزة،وسوريا وصولا إلى لبنان، كما أن واشنطن أبلغت سوريا اما التطبيع او التفتيت، والتقسيم ولا طريق خر ويجب أن تختاروا.
واختتم: "وهذا السيناريو يسري على لبنان ، عبر منطقة عازلة تمتد من حاصبيا حتى الزرقاء في الأردن، كما أن إسرائيل منعت تمركز المليشيات الموالية لتركيا في أرياف حمص ،وبهذا إسرائيل رسمت الخطوط الحمراء للمنطقة وطبعا هذا جزء من الشرق الأوسط الجديد".
وبدأت سلسلة الاغتيالات في لبنان مع اغتيال وسام حسن طويل (الحاج جواد)، أول قائد تستهدفه إسرائيل منذ بداية المواجهات في "طوفان الأقصى"، وتلي تلك العملية واحدة من أكبر عمليات الاغتيال، وهي استهداف الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله.
وقد استمر هذا النهج حتى وصلنا إلى عملية اغتيال قائد الجبهة الغربية لحركة حماس، حسن فرحات، يوم الجمعة، في مدينة صيدا بجنوب لبنان.
ومن جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ غارة استهدفت حي الزهور بمنطقة دلاعة في صيدا، حيث كان يقيم فرحات مع عائلته.
وقد أطلقت طائرة مسيرة صواريخ على الشقة التي كان يقطنها، مما أسفر عن مقتل حسن فرحات (أبو ياسر) مع اثنين من أفراد أسرته، هما ابنه حمزة وابنته جنان، وقد نعت "كتائب الشهيد عز الدين القسام" أبو ياسر، مؤكدة خسارتها الكبيرة.
تأتي غارة "صيدا" هذه بعد ثلاثة أيام فقط من غارة شنتها القوات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث استهدفت فيها حسن بدير، معاون الملف الفلسطيني في "حزب الله".
وقد قتل بدير في غارة يوم الثلاثاء الماضي، التي قال الجيش الإسرائيلي في تعليقه عليها إنها استهدفت "عنصراً في حزب الله كان قد وجه مؤخرًا عناصر من حماس وساعدهم في التخطيط لهجوم كبير ووشيك ضد المدنيين الإسرائيليين".
وبحسب الحصيلة الأخيرة للضحايا، أسفرت هذه الغارة عن مقتل أربعة شهداء وإصابة ستة آخرين بجروح.
وفي السياق نفسه، استنكر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بشدة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، مؤكدا ضرورة ممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لوقف هجماتها المتواصلة.
وعلق على استهداف مدينة صيدا، قائلا: "مجددا، تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب". وأضاف أن استهداف صيدا أو أي منطقة لبنانية أخرى يعد "اعتداء صارخا على السيادة اللبنانية وخرقا واضحا للقرار 1701 وللاتفاقات الأمنية الخاصة بوقف الأعمال العدائية".
وشدد سلام على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لوقف العمليات العسكرية، مؤكدا على أن "العمليات العسكرية يجب أن تتوقف بشكل كامل، وذلك حماية للأرواح والممتلكات في لبنان، وضمانا لاستقرار المنطقة".