شبكة انباء العراق:
2025-04-06@04:35:56 GMT

رحيلك أدمى قلوبنا يا ” صادق” ….!

تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT

بقلم : جواد التونسي ..

“صادق التميمي ” أحد أعمدة الصحافة العراقية الرافضة لجميع أشكال النفاق والتلون , وللمهنين الاحرار نهاية في الموت , ونحن الاحياء بلا روح وانت الراحل عنا , نحن معشر الصحفيين الاحرار نعزي أنفسنا برحيلك أيها الأصيل , ويا لسخافة الحياة عندما يصبح الأنسان أمثالك يا ” صادق ” يتمنى أبسط شيء ولا يطاله, سكت قلبك وكان خبر رحيلك عاصفة هوجاء , وزلزال حزين حزن الرجال, كنت رفيقاً لبداياتنا الصحفية اعوام واعوام , انت المدون وانت الناشر وانت الصحفي المغوار , مع زملاء رحلوا وزملاء ينتظرون “منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ” , اكمالاً لمشروعنا الوطني بمحاربة الفساد والفاسدين , تميزت بموضوعية كتاباتك ونقلك للخبر والتزامك بمعايير المهنة , حضوراً وأداءاً , فنلت الاحترام والتقدير , خلفت لنا ذكريات مترامية هي ” قديمة, جديدة ” عندما نفتقد راحلاً , كنت تردد قولك المأثور ” الموت جميل” في هذه الحياة البائسة , رحلت عنا وأنت اليوم جميلنا , لأن الموت دائماً هو رفيق الروح الجميلة , أُعزي نفسي أم أُعزي وطني أم أُعزي ذويك ام اعزي الاسرة الصحفية ! نعم أنها لحظات تاريخية قد مرت وانت بيننا بين الفينة والاخرى , كنت صحفياً واعلامياً قد تجمعك ” الغيرة ” بجميع الاحرار من الصحفيين والاعلاميين العراقيين بأخلاقك الحميدة قبل ” المهنية ” , في النقاش وابداء الرأي وقد يكون هذا هو اللغز الوحيد أو الشفرة الحرفية التي احتوت هذه الشخصية الانسانية الصحفية المرموقة, ومن اصعب الامور التي يقع بها أي شخص في الحياة الا وهي وفاة عزيز وزميل غالي ,الرحمة والغفران لروحك الطاهرة يا ” ابا هبة ” الفاتحة والرحمة لشهداء العراق وشهداء الصحافة والاعلام .

جواد التونسي

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

يا لقطاء الأمم ويا فتات التاريخ: الا تعرفون من هي غزة ؟

يا #لقطاء_الأمم ويا #فتات_التاريخ: الا تعرفون من هي #غزة ؟

كتب: احمد ايهاب سلامة

اسفكوا دماءنا كما شئتم، اذبحونا حتى حد كفايتكم، ابيدونا بما استطعتم لكن، كلما أسرفتم في قتلنا، زاد رصيد ثأرنا عندكم وزادت قوتنا، على أيدينا سيكون القصاص وعلى أيدينا سيكون الخلاص، عهداً أمام الله لن نغفر.

الا تعرفون من هي غزة ؟

مقالات ذات صلة العيديات في الأردن…فرحة تتراجع تحت ضغوطات معيشية. 2025/04/02

فيها نساء يدعون طوال الليل أن يحفظ الله المقاومة، حكايات تُروى عن غزة لا تُعد ولا تُحصى، وما من قلم أو كتاب يستطيع أن يوفي غزة حقها

ألا تعرفون، يا أوساخ الأرض، يا صهاينة من هي غزة؟

غزة التي تكتظ بالأشلاء، وشعب يموت في سبيل المقاومة، هم يهتفون معاً فداء للمقاومة يحبون الموت كما تحبون الحياة

إنهم رجال الضيف وأبو عبيدة، رجال فلسطين الذين صمدوا طويلاً في وجهكم، ففشلتم في تشريدهم، بل زاد ثأرهم، ونمت عزيمتهم، هم أقوى شعوب الأرض، وأكثرهم صلابة، شعب لا يُقهر، هم رجال البأس، أصحاب النصر أو الشهادة، رجال يكتبون تاريخهم بدمائهم.

ألا تعرفون من هي غزة وفلسطين؟ هم عباد ذو بأس شديد، قوم جبارون، هم من سيرفعون علم فلسطين على أنقاض جثامينكم، وسيشهرون رايات النصر عالياً، فوق أرضكم المدمرة، ويشربوا دماءكم ويرموا أجسادكم للكلاب تنهشها.

هم من سيرفعون في أفراحهم عند تحرير الأرض، سيرفعون جثامينكم القذرة، ويرتفع معها علم فلسطين ورايات النصر.

هم من داسوا على جنودكم ببساطيرهم الطاهرة، وأذاقوكم مرارة الهزيمة في تل أبيب، وركضوا كالسيل في عسقلان، واحتلوا سيديروت في أقل من ساعتين

هم، يا خنازير الكون، أعند شعوب الأرض! حرمتونا الطعام والشراب، منعتم النوم والدواء، ولكن والله، سيأتونكم برجال يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة

سيحملون البنادق، والأسلحة، والحجارة أطفالاً، نساءً، رجالاً، وعجائز، سيأتيكم من حيث لا تدرون، سيسلبون أحبابكم، ستبكون على من أحببتم، سيلاحقونكم في كل مكان تحت الأرض، في السماء، وبالطائرات بالمظلات، مشياً، وزحفاً، إلى بيوتكم
وستلعنون الساعة التي وُلدتم فيها.

ألا تعرفون من هم أهل غزة وفلسطين؟ هم الذين سيخلدهم التاريخ في صفحاته، وتتناقل الأجيال سيرتهم في الكتب، هم أحفاد الصحابة، الذين لا يعرفون الخوف، ولا يهابون الموت، هم من سيحفرون في الأرض بحثاً عن جنودكم، سيأخذون ثأرهم بأيدٍ غاضبة سيجعلونكم تندمون على اليوم الذي وطأتم فيه أرضنا.

سنأتيكم في أحلامكم، نلاحقكم كالكوابيس في قبوركم، يا ويل ابائكم منا، يا ويل أهاليكم حين نرد حقنا، سينطق الحجر والشجر، وسيسقط عليكم الرصاص من السماء، سنمزق أجسادكم، ونمحي تاريخكم القذر ونسترد وطننا عنوة عنكم.
.

وتظنون أنها لن تعود؟ والله، ستعود رغم أنوفكم، ولو اجتمع كل الجن والإنس معكم ستعود فلسطين، ويرتفع علمها، وستشاهدون العالم كله يشهد على ذبحكم، وعندها
الموت ذاته لن ينقذكم منا.

مقالات مشابهة

  • رسالة غامضة من إسلام صادق بشأن نجم الزمالك تثير الجدل | تفاصيل
  • أسماؤهم محفورة في قلوبنا.. القلعة الحمراء تعلن تخليد أسماء رؤساء الأهلي على جدران الاستاد الجديد
  • نجاة دركيين من الموت في حادث اقتحام سد قضائي بالفقيه بنصالح
  • الموت يفجع الفنانة نهال عنبر
  • الاف العراقيين يتفاعلون بسخرية مع بيان الداخلية حول “تعذيب مهندس حتى الموت”
  • وانت فى مكانك.. أسهل طريقة للاستعلام عن مخالفات السيارات
  • مفوضة أوروبية: غزة تعاني من الموت والمرض والجوع
  • هل يستمر وعي الإنسان بعد الموت؟
  • يا لقطاء الأمم ويا فتات التاريخ: الا تعرفون من هي غزة ؟
  • رضيعة فلسطينية تتحدى الموت تحت أنقاض غزة