السوق المصري وجهة جاذبة للاستثمارات في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات..تفاصيل
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
أصبح السوق المصري محط أنظار المستثمرين في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بفضل الإصلاحات الاقتصادية والبيئة الاستثمارية المشجعة التي وفرتها الحكومة.
ويشهد القطاع نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة مدعومًا بالتوسع في البنية التحتية الرقمية، وزيادة الاعتماد على التكنولوجيا في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية.
وتعد مصر مركزًا إقليميًا واعدًا في هذا المجال، حيث تسعى الحكومة إلى تعزيز التحول الرقمي عبر مشروعات مثل العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة المعرفة.
وتم تطوير شبكات الإنترنت والبنية التحتية للاتصالات، مما ساهم في تحسين جودة الخدمات الرقمية وزيادة الطلب عليها.
واستقطبت مصر استثمارات كبيرة بفضل الحوافز التي تقدمها للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في مجال التكنولوجيا، بالإضافة إلى توافر الكوادر البشرية المؤهلة التي تعد من أبرز نقاط القوة في السوق المصري.
أحدث هذه الاستثمارات ما اعلنته مجموعة Blooms العالمية اليوم خلال مؤتمر صحفى بالقاهرة عن ثقتها فى الاقتصاد المصرى و إطلاق العلامة التجارية UGREEN، العالمية في مجال الإلكترونيات واكسسوارات الهواتف المحمولة والشواحن بأحدث التقنيات، باستثمارات مبدئيه تصل إلى 5 مليون دولار بالسوق المصرى
يذكر أنه على المستوى الإقليمي، استفادت مصر من موقعها الجغرافي المتميز الذي يؤهلها للعب دور حيوي في تقديم الخدمات التقنية للأسواق الإفريقية والشرق أوسطية.
وساعد اتفاقيات التعاون بين مصر ودول عدة على تعزيز مكانتها كوجهة استثمارية مفضلة في قطاع التكنولوجيا.
ويعد قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اليوم أحد أهم القطاعات التي تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي في مصر، ويعكس التطور الحاصل فيه قدرة البلاد على التحول إلى مركز إقليمي ودولي للخدمات التقنية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة مؤتمر عالمية المزيد
إقرأ أيضاً:
الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.
ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.
فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.
كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.
ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.
علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.
ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب