واشنطن تجهز غوانتانامو مقرا لترحيل المهاجرين
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
قال توم هومان مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الحدود اليوم الأحد إن المهاجرين غير الشرعيين الذين يعتبرهم البيت الأبيض "الأسوأ على الإطلاق" قد يبقون نزلاء في مركز الاحتجاز الأميركي بخليج غوانتانامو في كوبا إلى أن يتسنى إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
وأضاف هومان لقناة فوكس نيوز "الأسوأ على الإطلاق سيذهبون إلى خليج غوانتانامو.
وفي 30 يناير/كانون الثاني الماضي، وقع ترامب مذكرة رسمية تأمر بالتحضير لتوسيع منشأة احتجاز المهاجرين في قاعدة غوانتانامو، بينما تحدثت تقارير عن نيته احتجاز 30 ألف مهاجر في هذه القاعدة المخصصة عادة لاحتجاز من تصفهم واشنطن بالإرهابيين.
وانتخب ترامب بعد حملة وعد خلالها بإنهاء ما أسماه "غزو" المهاجرين غير النظاميين، وقد اتخذ عددا من التدابير المناهضة للهجرة منذ توليه الرئاسة، وتعهدت إدارته بتسريع وتيرة عمليات الترحيل بشكل كبير، في حين يعيش حاليا نحو 11 مليون شخص في وضع غير نظامي على الأراضي الأميركية.
وافتتح معتقل غوانتانامو عام 2002، داخل قاعدة عسكرية أميركية في جزيرة كوبا، في إطار "الحرب على الإرهاب" التي أعلنها الرئيس السابق جورج دبليو بوش بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
إعلانواحتجز في المعتقل مئات السجناء بعضهم أعضاء في تنظيم القاعدة، وقد أثار سجالا حادا في الولايات المتحدة، بسبب ظروف الاعتقال الشديدة القسوة وممارسة التعذيب داخل المعتقل.
وأبدى كل من الرئيسين الديمقراطيين السابقين جو بايدن وباراك أوباما نيّة لإغلاق المعتقل، من دون أن يتمكنا من ذلك.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، حصلت صحيفة نيويورك تايمز على وثائق حكومية تظهر أن الولايات المتحدة تستخدم منذ عقود قاعدة غوانتانامو لسجن مهاجرين يتم اعتراضهم في البحر، ويتم إيداعهم في الحجز في مساحة منفصلة عن السجن حيث يُحتجز المعتقلون المتّهمون بالإرهاب.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يتوجه غداً إلى واشنطن تلبية لدعوة من ترامب
أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الأخير سيتوجه غداً إلى العاصمة الأمريكية واشنطن تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف مكتب نتنياهو، أن الزيارة ستشهد نقاشات موسعة بين الطرفين حول عدد من القضايا الهامة، بما في ذلك الرسوم الجمركية على المنتجات الإسرائيلية، بالإضافة إلى جهود إعادة الأسرى الإسرائيليين.
كما سيناقش الجانبان العلاقات بين إسرائيل وتركيا.
ووفقا للبيان ستتناول الاجتماعات التهديدات الإيرانية المستمرة، إلى جانب المعركة القانونية في المحكمة الجنائية الدولية، حيث يسعى نتنياهو للحصول على دعم الولايات المتحدة في هذا السياق.