أكد ناصر ثابت، وكيل وزارة التموين، أن التخفيضات في أوكازيون الشتاء ومعارض أهلا رمضان تصل إلى 50%، مشيرا إلى أن المعارض والمحلات المشاركة في الأوكازيون مجبرة على عرض السعر.

محافظ بني سويف يتفقد معرض "أهلا رمضان" بمدينة الفشن غرفة القاهرة تعلن بدء معارض أهلا رمضان الأسبوع القادم

وقال  وكيل وزارة التموين، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “مع خيري”، عبر فضائية “المحور”، أن كل محل مشارك في الأوكازيون يحصل على تصريح بالمشاركة بمدة أسبوعين ويمكنه التجديد، ويقوم بعرض كافة المنتجات.

ضمانات ورقابة على المحلات لعدم التلاعب في الأسعار

وتابع وكيل وزارة التموين، أن هناك ضمانات ورقابة على المحلات لعدم التلاعب في الأسعار، مؤكدا أن هناك غرفة عمليات يمكن للمواطنين تقديم الشكاوي بها ومعرفة الأسعار الحقيقية.

وأعلنت الغرفة التجارية للقاهرة برئاسة أيمن العشري درجة الاستعداد القصوى لاستقبال الشهر الكريم  ، حيث عقدت لجنة المعارض التي يترأسها اللواء صلاح العبد أمين صندوق الغرفة  أولى اجتماعاتها لوضع خطة الترتيب لاستقبال شهر رمضان المبارك بتنظيم معرض أهلًا رمضان لدعم المواطنين بسلع ذات أسعار مخفضة ، وذلك بتعليمات من أيمن العشري بضرورة مناقشة كافة الترتيبات استعدادًا لتنظيم هذا المعرض.


وشارك في الاجتماع إيهاب سعيد عضو مجلس إدارة غرفة القاهرة وعضو لجنة المعارض ، وعمرو حامد رئيس شُعبة المواد الغذائية بغرفة القاهرة ، وفرج عبور نائب رئيس شُعبة الحاصلات الزراعية بغرفة القاهرة ، وعدد من ممثلي الشركات وفريق العمل الإداري بغرفة القاهرة.
وقال اللواء صلاح العبد إن هذا الاجتماع تحضيري لتنظيم معرض أهلًا رمضان كعادة غرفة القاهرة كل عام ، مُشددًا على أهمية تنوع السلع والخدمات بالمعرض لدعم المواطنين بسلع ذات أسعار خاصة.


وشدّد "العبد" على أهمية أن تكون نسب الخصم على أسعار السلع مناسبة وتتضمن أكبر نسب تخفيضات ممكنة ، وهو ما يطالب به رئيس غرفة القاهرة أيمن العشري الذي يتابع حاليًا مع كافة الجهات المعنية لتنظيم معرض أهلًا رمضان.


واستمع "العبد" لآراء الحضور التي جاءت جميعها لتؤكد توافر السلع وتنوعها بالسوق ، وأن الأمور ستكون أكثر استقرارًا في ظل جهود الدولة والغرف التجارية لتنظيم معارض أهلًا رمضان بجانب الآليات الحكومية الاخري في توفير السلع ، فضلًا عن المعروض بالسوق الحر.
واختتم "العبد" : أنه ستكون هناك اجتماعات مكثفة خلال الفترة القادمة بحضور الشُعب المعنية ، خاصة التي تمثل السلع الأساسية لاستكمال ترتيبات تنظيم معرض أهلًا رمضان.

 

أماكن معارض "أهلاً رمضان" في بعض المحافظات
القاهرة

المولات الكبرى: سيتي ستارز، كايرو فيستيفال سيتي

المرج: شارع مؤسسة الزكاة

شبرا: 58 شارع جسر البحر الساحل

حلوان: شارع سلاح المهندسين

دار السلام، المعصرة

الإسكندرية

ساحة كارفور، أرض المعارض بالأزاريطة، العطارين، الجمرك، المنشية

الجيزة

مول العرب، شارع المطار بإمبابة، البدرشين، 6 أكتوبر والشيخ زايد

القليوبية

بنها، ميدان المؤسسة، شبرا الخيمة، القناطر الخيرية، الخانكة، قليوب

المنوفية

ميدان سيدي خميس بشبين الكوم، سيارات متنقلة في منوف والشهداء

الدقهلية

المنصورة (حي شرق وغرب)، السنبلاوين، ميت غمر، بلقاس، شربين

دمياط – بورسعيد – الإسماعيلية – السويس

ميدان الساعة بدمياط، حي المناخ ببورسعيد، المنتزه بالإسماعيلية، أرض المعارض بالسويس

البحيرة – الشرقية – الفيوم

دمنهور، ديرب نجم، القنايات، الفيوم، أبشواي، طامية

بني سويف – أسيوط – سوهاج – الوادي الجديد

ميدان المديرية ببني سويف، أبو تيج بأسيوط، ميدان العارف بسوهاج، حي البساتين بالوادي الجديد

قنا – الأقصر – أسوان – سيناء

نجع حمادي، دشنا، الأقصر، أرمنت، كوم أمبو، شرم الشيخ، العريش

معارض "أهلاً رمضان".. توفير السلع بأسعار تنافسية

ستتوفر في المعارض اللحوم، الدواجن، الأرز، الزيت، السكر، المكرونة، الياميش وغيرها من المنتجات الأساسية بأسعار مخفضة لمساعدة المواطنين خلال شهر رمضان المبارك.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التموين معارض أهلا رمضان أهلا رمضان بوابة الوفد معرض أهل ا رمضان غرفة القاهرة أهلا رمضان

إقرأ أيضاً:

خطبتا الجمعة بالحرمين: أعمال البر لا تنقطع بانقضاء رمضان.. وإذا أراد الله بعبده خيرًا ثبّته على طريق الطاعة

ألقى الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوَى اللهِ، لابتغاء رحمته.
وقال: إنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ، غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ”، مبينًا أن رمضانُ محطَّةٌ للتزوُّدِ، ومدرسَةٌ للتَّغْيِيرِ، وبوّابةٌ للانطلاق .
وأوضح أن ميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ، وجميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ، وفِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ السيدة عائشةَ أنَّها سُئلت: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: “لَا، كَانَ ‌عَمَلُهُ ‌دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ”.
وأكّد فضيلته أن أفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ، ففِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: “مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ ‌سِتًّا ‌مِنْ ‌شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ”.
وقال: إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ، وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، قال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: “وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ”.
‏وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، ففِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: “يَا ‌مُقَلِّبَ ‌القُلُوبِ ‌ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ”، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: “نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ”.
* وفي المسجد النبوي الشريف ألقى الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم خطبة الجمعة، وتحدث عن أهمية المداومة على فعل الأعمال الصالحة من صلاة، وذكر، وصيام، وتلاوة القرآن الكريم، وصدقة، ودعاء، مبينًا أن العبد المؤمن لا ينقطع عن أداء الطاعات والعبادات على مرّ الأزمان.
وأوضح فضيلته أن صفحات اللَّيالي تُطْوَى، وساعات العُمُرِ تنقضي، مشيرًا إلى مُضي أيَّام مباركات من شهر رمضان المبارك، قَطَعَتْ بنا مرحلةً من مراحل العُمُرِ لن تعود، مَنْ أحسن فيها فَلْيَحمدِ اللَّه وَلْيُواصلِ الإحسان، وأن الطَّاعة ليس لها زمنٌ محدود، بل هي حَقٌّ للَّه على العباد، إذ قال الله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِين}.
وبيّن الشيخ القاسم أن مَن قَصَد الهدايةَ يَهْدِهِ الله إليها، ويثبِّته عليها، ويزدْه منها، فقال سبحانه: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ}، مضيفًا بأن مَن عمل صالحًا فَلْيَسألِ اللَّهَ قَبولَه، وإذا صاحَبَ العملَ الصالحَ الدَّعاءُ والخوفُ من اللَّه رغَبًا ورهبًا كان مَحَلَّ ثناءٍ من اللَّه. والمؤمن يجمع بين إحسانٍ ومخافة، فإذا أتمَّ عملًا صالحًا فَلْيَخْشَ من عَدَمِ قَبولِه، حَالُه كما قال سبحانه: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ}.
وأفاد بأن الأعمال الصَّالحة إذا لم تكن خالصةً عن الشَّوائب لم تكن عند اللَّه نافعة، فَلْيَحْذَرِ العبدُ بعد رجاءِ قَبولِ عَمَلِه من إحباطِه وإفسادِه، إذ إنَّ السَّيِّئاتِ قد يُحْبِطْنَ الأعمالَ الصَّالحاتِ، كما أن من مفسدات العمل الصَّالح العُجْب به، لما يورثه من التقصير في العَمَل، والاستهانةِ بالذُّنوب، والأَمنِ مِنْ مَكْرِ اللَّه.
وقال إمام وخطيب المسجد النبوي: إن العبد مأمور بالتَّقوى في السِّرِّ والعلن، ولا بُدَّ أن يقع منه أحيانًا تفريطٌ في التَّقوى، فأُمِر أن يفعل ما يمحو به هذه السَّيِّئة وهو إتباعها بالحسنة، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: “اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ”. (رواه أحمد).
وتابع بقوله: إذا تقبل الله عملَ عبدٍ وفقه لعمل صالح بعده. والاستقامةُ على طاعة اللَّه في كلِّ حين من صفات الموعودين بالجَنَّة، فأَرُوا اللَّهَ مِنْ أنفسِكم خيرًا بعد كلِّ موسمٍ من مواسم العبادة، واسألوه مع الهداية الثَّباتَ عليها، وسَلُوه سبحانه الإعانةَ على دوام العَمَلِ الصَّالح، فقد أَوْصَى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذًا أن يقول في دُبُرِ كلِّ صلاة: “اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ” (رواه أحمد).
وحذّر الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم من الانقطاع والإعراض عن الطاعات، موضحًا أن خير العمل وأحبّه إلى اللَّه ما داوم عليه العبدُ ولو كان قليلًا، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: “أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى: أَدْوَمُهَا، وَإِنْ قَلَّ” (متفق عليه).
وزاد مذكرًا أن كلّ وقتٍ يُخْلِيه العبدُ من طاعةِ مولاه فقد خَسِرَه، وكلُّ ساعةٍ يَغْفَلُ فيها عن ذِكْرِ اللَّه تكونُ عليه يوم القيامة ندامةً وحسرة، ومَنْ كان مُقَصِّرًا أو مُفَرِّطًا فلا شيءَ يَحُولُ بينه وبين التَّوبة ما لم يُعايِنِ الموت، فاللَّيالي والأيَّام خزائنُ للأعمال يجدها العِباد يومَ القيامة. مبينًا أن الأزمنة والأمكنة الفاضلة لا تُقَدِّسُ أحدًا ما لم يعمل العبدُ صالحًا، ويَسْتَقِمْ ظاهرًا وباطنًا.
وختم فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي خطبة الجمعة موضحًا أنه إذا انقضى موسمُ رمضان فإنَّ الصِّيامَ لا يَزالُ مشروعًا في غيرِه من الشُّهور، ومن ضمن الأعمال الصالحة والطاعات أن يُتبع صيامَ رمضان بصيامِ سِتٍّ من شوَّال، وإن انقضى قيامُ رمضان فإنَّ قيامَ اللَّيلِ مشروعٌ في كلِّ ليلةٍ من ليالي السَّنَة، كما أن القرآن الكريم كثير الخير، دائم النفع، وكذلك الدُّعاءُ لا غِنَى عنه في كلِّ حين، والذِّكْر لا حياةَ للقلوبِ إلَّا به، والصَّدَقة تزكّي الأموالَ والنفوسَ في جميع الأزمان، داعيًا إلى المبادرة إلى الخيرات إذا فتحت أبوابها، فالمَغْبُونُ مَنِ انصرفَ عن طاعة اللَّه، والمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ رحمة اللَّه.

مقالات مشابهة

  • خطيب المسجد الحرام: جميع العبادات بمضمار السباق في رمضان باقية للتنافس
  • صلاة الجمعة اليوم .. بليلة: هذا العمل أفضل ما تستأنف به البر بعد رمضان
  • مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان
  • خطيب المسجد النبوي: الصيام مشروع في كل الشهور وليس رمضان فقط
  • خطبتا الجمعة بالحرمين: أعمال البر لا تنقطع بانقضاء رمضان.. وإذا أراد الله بعبده خيرًا ثبّته على طريق الطاعة
  • خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف
  • خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
  • الغرف التجارية: إجراءات التموين تثبت الأسعار وتحبط محاولات التلاعب
  • متى بشاي: خطط التموين تقود الأسعار إلى الاستقرار خلال العيد
  • نصف مليار درهم مبيعات مهرجان "رمضان الشارقة"