نكف قبلي في الظهار بإب إعلاناً للنفير العام
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
الثورة نت/..
نظم أبناء مديرية الظهار في محافظة إب، اليوم، نكفاً قبلياً مسلحاً؛ إعلاناً للنفير العام والتعبئة العامة لمواجهة أي تصعيد للعدو الصهيوني – الأمريكي – البريطاني على اليمن.
وأعلنوا جهوزيتهم الكاملة، واستمرارهم في الصمود والثبات في مواجهة قوى الاستكبار العالمي حتى تحقيق النصر.
وجددوا التفويض المطلق لقائد الثورة، السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي، والقوات المسلحة في اتخاذ الخيارات المناسبة لدعم وإسناد المقاومة الفلسطينية، ومواجهة أي عدوان أو مخططات تستهدف أمن واستقرار وسيادة اليمن.
وفي النكف، الذي تقدمه عضوا مجلسي النواب، أمين مخارش، والشورى، نبيل الحبيشي، ووكيل المحافظة، عبدالرحمن الزكري، حيا وكيل المحافظة، الدكتور أشرف المتوكل، الحشود الكبيرة من أبناء مديرية الظهار الذين خرجوا لإعلان الجاهزية لمواجهة الأعداء؛ دفاعا عن الدين والأرض والعرض ومقدسات المسلمين.
ولفت إلى أن خروج اليمنيين في هذه الوقفات المسلحة رسالة لقوى العدوان وأدواتها في المنطقة، كما هي للشعب الفلسطيني، بأن الشعب اليمني معه، ولن يخذله حتى تحقيق النصر، وتحرير كل شبر من الأراضي المحتلة.
فيما أكد أمين عام المجلس المحلي لمديرية الظهار، عبدالله الخولاني، ومسؤول التعبئة في المديربة، علاء السادة، انسجام موقف الشعب اليمني والقيادة الثورية والسياسية في نصرة القضية الفلسطينية، ومواجهة أي تصعيد لقوى العدوان.
وأشارا إلى أن العدو مهما بغى وتجبَّر لن ينال من عزيمة وإرادة أبناء اليمن، ومن موقفهم القوي والمشرِّف تجاه قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية المركزية الأولى فلسطين.
وجدد بيان صادر عن النكف، ثبات الموقف اليمن قيادة وشعبا وجيشا في نصرة غزة، والاستعداد والجهوزية للرد على أي اختراقات، أو عدم التزام بوقف إطلاق النار من قبل الصهاينة.. مؤكدا على ضرورة استمرار أعمال التعبئة العامة، والتدريب والتأهيل الثقافي والعسكري لمواجهة أي عدوان أو مؤامرات على الوطن مع مواصلة كافة الأنشطة المساندة للشعب الفلسطيني.
واعتبر البيان التصنيف الأمريكي لأنصار الله دليل عجز وضعف، لا دليل قوة، ولن يؤثر على مواقف هذا الشعب الراسخة تجاه وطنهم وأمتهم، محذرا النظامين السعودي والإماراتي من التورط مع العدو الأمريكي – البريطاني – الإسرائيلي في العدوان على اليمن.
وأكد بأن المعركة الحقيقية هي ضد أمريكا والكيان الصهيوني.. مباركا الإنجازات العسكرية والأمنية في مختلف ميادين وجبهات المواجهة مع الأعداء.
وعبر البيان عن التعازي للشعب والمقاومة الفلسطينية وكتائب عز الدين القسام، وكافة أحرار الأمة، باستشهاد القائد المجاهد محمد الضيف، ورفاقه من قادة ومجاهدي الشعب الفلسطيني.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
جماليات العيد في اليمن تزين شوارع المدن والأحياء وتقهر العدوان
يمانيون|
رغم العدوان والحصار، يظل العيد في بلادنا مناسبة مفعمة بالحياة والفرح، حيث يتمسك اليمنيون بتقاليدهم العريقة ويصنعون البهجة.
ويتفرد الشعب اليمني على مر العصور بصموده وثباته أمام التحديات، كما هي التي فرضها العدوان والحصار، ليرسم أجمل صور الصبر والثبات والإصرار على تجاوز الصعاب وإيجاد البدائل واستغلال المتاح لإحياء الأعياد والمناسبات المختلفة.
البداية مع العلامة الحسين السراجي، الذي تحدث قائلاً: إن عيدنا عيد الصبر والصمود مع اكتمال العام العاشر ودخول الحادي عشر من ثباتنا وصبرنا وشموخنا وتطورنا وسيطرتنا في البحر وإرغام عدونا.
وأضاف: وبالرغم من كل المآسي التي نعيشها بآلام غزة وجراحها ونكبات أهلها. وبالرغم من القصف الأمريكي الذي يطال المناطق والمدن اليمنية، إلا أن الناس يعيشون العيد ومظاهر بهجة العيد تملأ نفوسهم .
وقال: لقد خرج الناس للمصليات والمساجد مكبرين ومهللين ومبتهجين بيوم عيدهم فالناس يتزاورون ويتواصلون ويتراحمون ويملؤون الشوارع والحدائق والمنتزهات والمطاعم .
اليمنيون يعيشون حياتهم متجاوزين الظروف والصعاب والأوجاع .
وقال: شعبنا قوي وعزيز يصيب العدو بالصداع من قوته وصبره وتماسكه وشجاعته
مظاهر فرائحية:
من جهتها تقول الإعلامية أمل الحوثي (معدة البرامج) في قناة اليمن الوثائقية: رغم العدوان والحصار، يظل العيد في بلادنا مناسبة مفعمة بالحياة والفرح، حيث يتمسك اليمنيون بتقاليدهم العريقة ويصنعون البهجة رغم التحديات.
وأضافت: يتفرد الشعب اليمني بصموده وثباته أمام التحديات التي فرضها العدوان والحصار، ليرسم أجمل صور الصبر والصمود والإصرار على تجاوز التحديات وإيجاد البدائل واستغلال المتاح لإحياء الأعياد والمناسبات المختلفة.
مبينة أن من أبرز مظاهر وجماليات العيد البارزة في اليمن، أداء صلاة العيد في الساحات العامة، إذ صارت تشكل مظهرًا عامًا، يميز صباح اليوم الأول للعيد، حيث تمتلئ المساجد بالمصلين، ويتعالى صوت التكبيرات، لتتجسد مشاعر الفرح والطمأنينة.
وقالت الحوثي: كما ينشغل اليمنيون صباح أيام العيد في التزاور، وزيارة الأهل والأقارب والأصدقاء، وتبادل التهاني وتوزيع العيديات، خاصة للأطفال لإدخال الفرح في قلوبهم.
وأوضحت أن من العادات اليمنية- التي ربما تكون مقصورة على اليمن- خروج بعض سكان المدن إلى ضواحيها حيث يصحب أرباب الأسر عوائلهم لمشاهدة المناظر الطبيعية التي تشتهر بها بلادنا، وخاصة من على قمم الجبال التي تشرف على الوديان الخضراء، ورغم الظروف الصعبة، يحرص اليمنيون على شراء الملابس الجديدة للأطفال والكبار، وهو تقليد يعكس مظاهر الفرح والبهجة بالعيد.
وتابعت: كذلك تعد زيارات المقابر والتصدق، أحد مظاهر العيد الهامة، حيث يقوم البعض بزيارة قبور أحبائهم وأقاربهم، وقراءة الفاتحة، وتوزيع الصدقات على الفقراء والمحتاجين. فالعيد في اليمن ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو تأكيد على أن الفرح والمقاومة يسيران جنبًا إلى جنب، وأن إرادة الشعب اليمني أقوى من أي عدوان.
جماليات لا تنسى
من ناحيته يقول محمد حيدر- أعمال حرة: لعل أبرز جماليات العيد هو التزاور بين الأهل والأقارب وصلة الرحم والزيارات المجتمعية والتنزه وزيارة الأماكن الأثرية والمنتزهات الخضراء أو ذهاب الأسر للبحر والشلالات فبلادنا مليئة بالمناظر الجذابة والخلابة.
وأضاف: العيد يسمو على النزاعات والخلافات ويوحد القلوب ويزيل دوائر التفرقة بين الناس، كيف لا وفرحتنا واحدة وعيدنا واحد وثقافتنا واحدة وملبسنا واحد حتى مظاهر العيد متشابهة .
عيد وصمود:
الأستاذة طيية الكبسي ثقافية في الهيئة النسائية الثقافية العامة محافظة ذمار تستهل حديثها بقوله تعالى ???? ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)
وقالت: لا يخفى على العالم بأسره، أن أبرز مظاهر العيد هو عندما يطوي الشعب اليمني العام العاشر من الصمود الأسطوري الذي قل نظيره وندر مثيله صمودا وثباتا وتضحية ليثمر عزا وكرامة وشموخا إباء وانتصارا ليظهر مساندا ومدافعا عن القضية المركزية للأمة الإسلامية القضية الفلسطينية جراء الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية على يد قطعان الصهاينة ومن خلفهم أم الإرهاب الولايات المتحدة الأميركية.
وتابعت : كما أن مما يزيد جماليات عيد الفطر المبارك هو أن الشعب اليمني رغم همجية تحالف العدوان في استهدافه لمساكن المواطنين تحت جُنح الظلام وحصد أرواح المواطنين نساء وأطفال وشيوخ في مشهد لا يمكن أن ينساه اليمنيون ثأرا وانتصارا لتلك الدماء الطاهرة الزكية والأرواح البرئية، ومثيلها طيلة سنين العدوان، كذلك يرافق الإجرام بإجرام أكثر بشاعة ينم عن حجم الحقد الخبيث المتراكم في نفوس آل سعود ومشغلهم الأمريكي حيث استخدموا جميع أنواع الحروب الإعلامية والناعمة والنفسية والأمنية والاقتصادية ، التي نجدها من أخطر الوسائل لأنها تهدف إلى إركاع الشعوب ليتسنى لهم قوتهم الضروري، رغم كل ذلك يعيش هذا الشعب الأبي لحظات العيد بجمالها وفرحها.
وقالت: لله الحمد وجدنا شعب الأنصار كما عهدناه، يحتفل بعيد الفطر المبارك وكله شغف وشوق ولهفه وسبق إلى تعظيم شعائر الله وتقديس إتمام نعمة الهداية والشكر لله عز وجل، رغم صعوبة المعيشة ويتراحم بعضه لبعض وتكاتفه ويتبادل الزيارات ويتفقد الأرحام وكل ذلك زاد أجواء العيد جمالاً . وهو ما يغيظ أعداء الله ورسوله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وأعداء الأمة الإسلامية.
المصدر: الثورة نت|