عالم أحياء يشيد بمبادرات الإمارات لتعزيز الصحة والرفاهية
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
أشاد غاري بريكا، عالم الأحياء وخبير مقاومة الشيخوخة، بالدور الكبير الذي تلعبه الإمارات في تشجيع العادات الصحية وتعزيز الصحة العامة، موضحاً أن الإمارات تبذل جهودًا ملحوظة من خلال العديد من المبادرات الصحية التي تهدف إلى الوقاية من الأمراض المزمنة، وتعزيز نمط حياة صحي بين أفراد المجتمع.
وأشار غاري بريكا، على هامش “مهرجان كيان للعافيه”، إلى أن أبرز تلك المبادرات كانت "دبي كان"، التي توفر مياه معاد تنقيتها عبر فلاتر التناضح العكسي في أماكن متعددة، ومبادرة "30-30"، التي تشجع على ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة يوميًا.
وقال، إن الإمارات تركز بشكل كبير على المستقبل، عبر استثمار الأموال في تحسين الصحة العامة والوقاية من الأمراض المزمنة، بدلاً من الانتظار لمعالجة المشاكل الصحية بعد حدوثها، مؤكداً أن هذه المبادرات تعكس توجه الدولة نحو تعزيز الرفاهية العامة، وخلق بيئة تشجع على العناية بالصحة.
وفي حديثه عن نصائحه للصحة والرفاهية، شدد غاري بريكا على ضرورة العودة إلى الطبيعة كوسيلة أساسية لتحسين صحة الإنسان، مؤكداَ أن النوم يعد من العوامل الجوهرية في الحفاظ على الصحة العامة، مشيرًا إلى أن العديد من الأشخاص يفتقرون إلى روتين نوم سليم.
وأوصى بتحسين جودة النوم من خلال تطبيق خطوات بسيطة وفعّالة، مثل تقليل الإضاءة في الغرفة، وخفض درجة الحرارة، والابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، مؤكدا أهمية تقنيات التنفس في تعزيز الاسترخاء وتهدئة العقل.
وفي سياق آخر، تطرق بريكا إلى أهمية تناول الأطعمة الكاملة في تعزيز الصحة العامة والمساهمة في مقاومة الشيخوخة، موضحاً أن الأنظمة الغذائية في العديد من الدول تعتمد بشكل مفرط على الأطعمة المعالجة، ما يؤدي إلى تأثيرات سلبية على الصحة، مؤكداً أن الأطعمة الكاملة، مثل الخضروات والفواكه، تُعتبر من العوامل الأساسية التي تساهم في الحفاظ على صحة جيدة وزيادة العمر.
أما عن أهمية الحفاظ على صحة العضلات، فقد أشار إلى أن بناء العضلات من خلال تمارين رفع الأثقال يعد أمرًا أساسيًا في تحسين الصحة العامة، موضحاً أن العضلات هي أحد أهم أعضاء الجسم التي تسهم في معالجة الجلوكوز، وتحسين عملية الأيض، ما يساعد في الوقاية من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.
وأوضح غاري بريكا أن رسالته تتلخص في أن الصحة ليست مجرد غياب المرض، بل هي نتيجة اهتمام الإنسان بالعوامل الأساسية مثل النوم الجيد، والتمارين الرياضية، والتنفس السليم، مشيراً إلى أن الاهتمام بهذه الأساسيات يعزز من الرفاهية العامة، ويؤدي إلى تحسين الصحة بشكل مستدام.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات الصحة العامة إلى أن
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في أحوال الكهرباء في أحياء الدورة وعموم بغداد
أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025
حامد شهاب
شهدت احياء بغداد ومنطقة الدورة الميكانيك محلة 836 على وجه التحديد تدهور خطيرا قبل نهاية عيد الفطر المبارك ومع حلول الربيع بعد شهر من الاستقرار لم يدم طويلا.
ووصلت ساعات الانقطاع اليومي في حي الميكانيك محلة 836 الى ما يقرب من 15 ساعة في اليوم الواحد خلال الايام الاربعة الماضية ، وتحولت الانقطاعات الى ما يشبه (الترفيك لايت) او انقطاع كل ربع ساعة ويستمر الانقطاع لساعات والصيف لم يطرق أبوابنا بعد، فكيف الحال في أيار وحزيران وأشهر الصيف اللاهبة.
وكنت طيلة السنوات الماضية أشيد بدور وزارة الكهرباء وبجهود منتسبيها في توفير الطاقة وفي تصليح الاعطال وبخاصة في منطقة الدورة وكتبت ما يقرب من 15 مقالا كلها كانت لصالح وزارة الكهرباء لنرفع من شان معنويات منتسبيها في أن نحصل على طاقة كهربائية أفضل وبلا أعطال، حيث كانت ورشة صيانة كهرباء الميكانيك مثل خلية نحل تتابع كل عطل في منطقتنا حال إبلاغها به، ووجهت لهم وللوزارة عدة مقالات شكر وتقدير لجهودهم المتميزة في هذا المجال، كما ان الأستذ احمد العبادي مدير اعلام الوزارة يتابع مناشداتنا في حال وجود أعطال طويلة تتطلب الصيانة واعادة التيار الكهربائي.
ونود إحاطة السيد رئيس الوزراء الأستاذ محمد شياع السوداني علما بان هذا التدهور الخطير الذي ظهر هذه الايام كان قد سبقه تدهور مماثل قبل شهر او شهرين ، وكانت ساعات التجهيز في أقل مستوياتها عدا شهر اذار الذي يعد الشهر الذهبي لاستقرار واستمرار تيار الكهرباء على مدار اليوم كون الاجواء طبيعية بلا برودة او حرارة مرتفعة، آملين الاهتمام بقطاع الكهرباء كونه بحاجة الى متابعة يومية .
وأملنا كبير أيضا بأن تجد وزارة الكهرباء من جانبها حلولا عاجلة لاشكالات خطيرة تواجهها هذا الصيف الذي يتخوف منه العراقيون من انه لن يكون عاما مريحا لهم بل قد يواجهون الأسوا في ساعات التجهيز ، بسبب متعلقات انقطاع الغاز الايراني، بالرغم من انه يقال انه لم يقع ضمن الضغوط الامريكية، لكن ساعات التجهيز المضطربة هذه الايام أثارت الرعب فعلا لدى العراقيين من ان صيفنا المقبل سيكون أسوأ صيف ربما كما يتم تصويره من قبل نواب ومحللين كثيرين ، لكن بجهود وزارة الكهرباء ومنتسبيها لابد وان تتغلب على تلك الازمة وتخلصنا من معاناة تلك الانقطاعات المرتقبة ومن معاناة إرتفاع المبالغ الهائلة على إمبيرات أصحاب المولدات في حال إستمر تدهور أحوال الكهرباء ، وان ما يعلنونه من أسعار لامبيرات المولدات من قبل محافظة بغداد ومجلس محافظتها مجرد حبر على ورق ولم يمتثل اليه أصحاب المولدات في اي يوم من الايام.