«مجانين أم كلثوم».. إصابات بالإغماء ومحاولات لتقبيل قدميها في الحفلات
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
كان صوت أم كلثوم يجمع حولها الأعيان والطلاب وأصحاب الطبقة المتوسطة، ورغم ارتفاع أسعار التذاكر كانت الحفلات كاملة العدد، حتى إن بعض الجمهور العاشق لحضور حفلاتها كان يبيع أثاث بيته لتوفير ثمن التذكرة، وآخرون سافروا معها ولأجلها بلداناً وعبروا بحاراً ومحيطات، ومن أشهر قصص المجانين بحبها كان سعيد الطحان، صاحب الجملة الشهيرة، «أنا جايلك من طنطا يا ست»، لكن داخل قرى ونجوع المحافظات هناك أيضاً قصص وحكايات لأشخاص عاصروا صوت الست وذهبوا إلى حفلاتها.
الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع السياسى، قالت لـ«الوطن»: إن أم كلثوم ظهرت فى عصر لم يكن فيه فرص للبهجة مثل حالياً، وكانت الفرق تذهب للغناء والشيوخ يؤدون المديح والأغانى الصوفية، ثم ظهر عدد من الفنانات مثل منيرة المهدية، لكن المميز فى أم كلثوم أن صوتها غطى طبقات صوتية لم تكن موجودة لدى غيرها، وفرقتها كانت تضم كبار الشعراء مثل أحمد رامى، ومأمون الشناوى.
ومن ضمن المهووسين بحفلات أم كلثوم، سعيد الطحان وهو أحد أعيان طنطا. لم يترك حفلاً لأم كلثوم من عام 1935 إلا وحضره مهما كان سعر التذكرة. كان يسافر لحفلاتها فى كل مكان، من باريس إلى ليبيا والكويت والمغرب، وأنفق أمواله على حفلاتها، وهو صاحب جملة «عظمة على عظمة يا ست». عاش سعيد الطحان متيماً بالست أم كلثوم وصوتها الساحر، وهناك رواية يرددها البعض عن «الطحان»، أنه وبينما تغنى أم كلثوم المقطع الشهير «ياما عيون شغلونى لكن ولا شغلونى إلا عيونك أنت دول بس اللى خدونى»، قيل إن سعيد الطحان أصيب بالإغماء، فتوقفت أم كلثوم عن الغناء. واحد من مواقف المعجبين مع «أم كلثوم» التى سُجلت فى الصحف، هى لحظة تزاحم الناس عليها عام 1967 فى حفلها الشهير على مسرح الأولمبيا بباريس. وقتها تعرضت لموقف محرج، وبينما كانت مندمجة بأدائها القوى لرائعة الموسيقار الكبير رياض السنباطى (الأطلال)، اقتحم المسرح شاب وأخذ (يتمرغ) تحت قدمى كوكب الشرق لتقبيلهما، إلا أنها رفضت بشدة وعندما سحبت قدميها من يدى المُعجب المجنون، سقطت على الأرض ولكنها نهضت بسرعة بمساعدة أعضاء فرقتها الموسيقية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أم كلثوم كوكب الشرق أم کلثوم
إقرأ أيضاً:
كأس دبي العالمي.. سعيد بن سرور يسعى لكتابة تاريخ جديد
يشارك المدرب العالمي سعيد بن سرور بثنائي غودلفين، "دبي فيوتشر" و"باشن آند جلوري"، في شوط كأس دبي الذهبي، للخيول المهجنة الأصيلة المصنفة "الفئة الثانية "، وإجمالي جوائزه مليون دولار.
يتطلع ابن سرور صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس دبي العالمي تسع مرات، أعوام 1999، و2000، و2002، و2003، و2006، و2014، و2015، و2018، و2019، لكتابة تاريخ جديد في البطولة وسط منافسة قوية من نخبة الخيول العالمية.
وأكد المدرب سعيد بن سرور، أن كأس دبي العالمي منذ انطلاقته في عام 1996 وحتى النسخة الحالية يشهد تطوراً نوعياً، وحضوراً مميزاً لأقوى الفرسان والملاك والمدربين والخيول عالمياً، ويحظى بمشاهدة كبيرة من الجمهور داخل الدولة وخارجها، لما يمثله من حدث استثنائي، بفضل رؤية نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي جعلت هذا الحدث محط أنظار العالم أجمع سنوياً.
https://24.ae/article/886412/
وقال: "السباق الرئيسي في الأمسية يشهد منافسة قوية بين أفضل الخيول على مستوى العالم، في تحدٍ مثير للتتويج باللقب، وسط توقعات متباينة حول جدارة هذه الخيول بالوصول إلى المركز الأول".
وذكر أن أقوى الخيول عالمياً تسعى للمشاركة في الشوط الرئيسي نظراً لجائزته المحفزة البالغ إجماليها 12 مليون دولار أمريكي، إلى جانب ما يمثله هذا الفوز من قيمة كبيرة في سجل الأبطال، بالإضافة إلى أن كأس دبي العالمي يجمع دائماً النخبة من الأبطال حول العالم.
ولفت إلى أن الحدث العالمي يستعد لنجاح جديد في النسخة الحالية، بعد تجربة مميزة العام الماضي قدمتها دبي للعالم، وذلك بإقامة السباق في شهر رمضان، مع توقعات بأن يواصل مسيرة التميز والريادة تتويجاً للجهود التي تبذل من مسؤولي نادي دبي لسباق الخيل وجميع اللجان العاملة.