صالح آل الشيخ: الأمن الفكري مطلب أساسي في الدين والدنيا
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
أكد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الشيخ صالح آل الشيخ، أهمية الأمن الفكري بوصفه مطلبًا أساسيًا في الدين والدنيا، مشيرًا إلى أنه يمثل السلام الشامل الذي يحفظ النفس والفرد والمجتمع، ويحمي العقول من الانحرافات، لترسيخ الاستقرار والاعتدال في حياة الأفراد والمجتمعات.
جاء ذلك خلال محاضرة علمية بعنوان "أثر العلم الشرعي في تعزيز الأمن الفكري" استضافتها جامعة جدة اليوم الأحد.
وتناول الشيخ صالح آل الشيخ خلال المحاضرة، دور العلم الشرعي كحصن منيع ضد الانحرافات الفكرية، موضحًا أنه يرسخ الفهم الصحيح للنصوص الشرعية، ويعزز قيم الوسطية والاعتدال، ما يجعل المجتمع أكثر قدرة على مواجهة الأفكار المتطرفة والمنحرفة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } آل الشيخ خلال حديثه في في محاضرة "أثر العلم الشرعي في تعزيز الأمن الفكري" - اليوم
وأوضح أن تحقيق الأمن الفكري لا يكون إلا بترسيخ العلم الشرعي القائم على الفهم الصحيح للنصوص، بعيدًا عن الغلو والجفاء، ويسهم ذلك في تحصين العقول من الشبهات، وبناء مجتمع متماسك يسوده الوعي والاستقرار.
نشر الوعي الشرعي الصحيحاختُتمت المحاضرة بالتأكيد على دور المؤسسات التعليمية والمجتمعية في نشر الوعي الشرعي الصحيح، وتعزيز مفاهيم الاعتدال والتسامح، لضمان تحصين المجتمع من التحديات الفكرية، وترسيخ بيئة مستقرة وآمنة فكريًا.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة المملكة العربية السعودية أخبار السعودية الشيخ صالح آل الشيخ الأمن الفكري السلام الشامل العلم الشرعي العلم الشرعی الأمن الفکری آل الشیخ
إقرأ أيضاً:
وهبي : يوجد في الدولة من يريد التخلص مني…وأواجه تيارات أخرجتني من الدين والملة
زنقة20| متابعة
في إعتراف لافت ومشحون بالدلالات، كشف وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن تعيينه في الحكومة لم يكن بريئا في نظر البعض، مشيرا إلى وجود من تعمد اقتراحه وزيراً إما للتخلص منه سياسيا أو لإظهار فشله كمحامٍ.
وأوضح وهبي، خلال حديثه في المؤتمر الدولي للمحامين الأنجلوساكسونيين بمراكش، أنه وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع تيارات فكرية ودينية، بسبب مواقفه الجريئة وتبنيه لقوانين جديدة مست جوهر المجتمع المغربي.
وقال وهبي، “وجدت نفسي أترافع عن قوانين جعلتني في صدام مع تيارات معينة، وصلت إلى حد إخراجي من الدين والملة، فقط لأنني دافعت عن تصورات إصلاحية لقوانين قائمة.”
وأشار الوزير، إلى أنه عمل على مجموعة من المشاريع التشريعية الكبرى، من بينها قانون المسطرة الجنائية، والمسطرة المدنية، والعقوبات البديلة، معتبرا أن هذه القوانين لم تكن مجرد تحديثات تقنية، بل حملت تصورات جديدة أثارت الكثير من الجدل والنقاش.
وفي ما وصفه بأهم محطة في تجربته الوزارية، أكد وهبي أن قضية المرأة المغربية كانت بالنسبة له “معركة حياة أو موت”، مشددا على أن المرأة رغم مساهمتها الكبيرة في البناء الاقتصادي والاجتماعي، ظلت محرومة من حقوق إنسانية أساسية.
وأضاف وهبي “المرأة في المغرب أحد الأطراف المظلومة تاريخيا لذلك ناضلنا من أجل تمكينها، وهذه المعركة انتهت بقرار ملكي شجاع يقضي بإعادة النظر في مدونة الأسرة، وهو ما مكّن المرأة من إسترجاع بعض من حقوقها المشروعة.”
وأنهى وهبي حديثه بالتأكيد على أن الهجمات والإنتقادات التي طالته لم تكن سوى انعكاس لمقاومة بعض التيارات للتغيير، قائلاً: “نحن في مرمى نيران من يرفضون الإصلاح، ويؤولون كل خطوة نقوم بها وفق أهوائهم.”
وتحمل تصريحات الوزير عبد اللطيف وهبي في طياتها رسائل قوية وتلميحات عميقة حول ما واجهه خلال مسيرته السياسية، وخاصة في منصبه كوزير للعدل.
عبد اللطيف وهبي