«الوطن» داخل متحف أم كلثوم بالمنيل.. فساتين ونظارات مرصعة بالألماس وأغان بخط يد كبار الشعراء
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
على مساحة 250 متراً، دشنت الدولة فى عام 1998، متحف السيدة أم كلثوم، فى أحد المبانى الملحقة بقصر المانسترلى، حيث وقع الاختيار على منطقة الروضة بالمنيل فى القاهرة لإقامة المتحف، عرفاناً بالدور الخالد الذى لعبته سيدة الغناء العربى فى إثراء الوجدان المصرى والعربى، تقديراً لفنها الأصيل، وحرصاً على تراثها القيّم الشخصى والعام، وأن يصل إلى جيل بعد جيل.
قال حمدى سطوحى، رئيس صندوق التنمية الثقافية، إن متحف أم كلثوم بدأت فكرته عام 1997 وهى تجميع المقتنيات، أما الافتتاح فقد جرى فى عام 28 ديسمبر 2001 على مساحة قدرها 250 متراً بقصر المانسترلى، لجذب أكبر عدد من السياح والزوار، وعن أهم المقتنيات الموجودة فى المتحف، أضاف «سطوحى» لـ«الوطن»، أن المتحف يحتوى على 9 فتارين، الفاترينة الأولى هى النظارة الماسية والمنديل الشهير، والثانية 8 فساتين لأم كلثوم، والثالثة بها الميداليات والنياشين التى حصلت عليها فى مختلف محافل التكريم داخل مصر وخارجها.
وأشار إلى أن الفاترينة الرابعة تحتوى على جوازات سفر ومذكراتها، و6 نظارات مرصعة بالألماس ومصحفين حصلت عليهما كهدية من القدس، أما الخامسة فبها الهلال الماسى والعود الخاص بها، والفاترينة السادسة بها الأجهزة الكهربائية الخاصة بها «السينمائية والصوتية» وعقد الإذاعة الأول، والسابعة بها أشعار بخط يد الشعراء وصور تخص عائلتها. وعن كيفية الحصول على تلك المقتنيات، قال «سطوحى» إن إدارة المتحف حصلت عليها منذ منتصف تسيعنيات القرن الماضى إبان حقبة وزير الثقافة الأسبق فاروق حسنى، إذ جرى تجميعها بعد أكثر من 20 عاماً على وفاة أم كلثوم.
أجرت «الوطن» جولة داخل متحف أم كلثوم، حيث توجد بساحة استقبال المسرح مقتنياتها داخل صناديق زجاج، وكل صندوق بداخله فستان وبروش وأحذية ومدون تحتها تفاصيله، كما شملت مقتنيات المتحف عقداً هدية من الشيخ زايد منحه لها أثناء زيارتها إلى الإمارات، إلى جانب مقتنيات نادرة وجواهر خالدة شاهدة على يوميات كوكب الشرق. البداية مع بوابة المتحف التى تحتوى على صورة نادرة لأم كلثوم فى شبابها، وفى الداخل تقع عيناك على صندوق زجاجى داخله المنديل الأحمر الذى كان جزءاً من شخصيتها، والنظارة الأشهر على الإطلاق وسط نظاراتها الثمينة المرصعة بالألماس.
وعند دخول الزوار أول ما يلفت أنظارهم فساتينها الأنيقة الشهيرة التى طالما تساءل كل من شاهد حفلاتها المصورة عن ألوانها ودقة تفاصيلها اللافتة، والتى كانت أيقونة حفلاتها.
يضم 12 «نيشان» وميدالية حصلت عليها من الرؤساء والزعماء تكريماً لها كرمز عربىالكثير من النياشين والميداليات حصلت عليها أم كلثوم من الرؤساء والزعماء والشخصيات المرموقة من مختلف أنحاء العالم، وعددها 12 «نيشان» وميدالية داخل فاترينة كبيرة، وكل منها معروض داخل صندوق فريد شاهد على تكريمها كرمز عربى وعالمى ضحى بالكثير من أجل إسعاد الآخرين، وبعض النياشين ممهور بشعارات تخص الدولة المانحة لها، والبعض الآخر يحمل كلمات شكر وتقدير خطت لتكريمها خصيصاً.
وفى زاوية أخرى يجد الزوار 3 حقائب يد و4 أحذية كريستيان ديور التى كانت ترافقها فى أسفارها وحفلاتها وإعلاناً عن حفلة ساهرة تحييها أم كلثوم ويلاحظ الإعلان عن عزفها على العود، والهلال الماسى الخاص بها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أم كلثوم كوكب الشرق حصلت علیها أم کلثوم
إقرأ أيضاً:
متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
أعلن متحف زايد الوطني أسماء الباحثين الثمانية الحاصلين على مِنَحٍ مِن صندوق متحف زايد الوطني للبحوث لعام 2024، الذي يُموِّل الأبحاث المتعلقة بثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها وتراثها. واختير الباحثون الثمانية من 79 متقدِّماً، لمنحهم التمويل تقديراً لتميُّز أبحاثهم، وشملت قائمة الحاصلين على هذه المنح باحثِين من دولة الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا والهند والولايات المتحدة الأميركية.
واختارت لجنة من الخبراء مجموعة من المشاريع البحثية المتميِّزة التي تغطِّي مجموعة واسعة من الاختصاصات والمواضيع التي تُعمِّق معرفتنا بدولة الإمارات والمنطقة. وتشمل هذه المشاريع تحليل المخلَّفات العضوية، وإعداد موسوعة للأشجار المحلية في دولة الإمارات، ودراسة العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في الدولة، واستخدام الفخار، إلى جانب مبادرة رقمية لحفظ النقوش الصخرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «يجسِّد صندوق متحف زايد الوطني للبحوث التزام الوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، بالتعلُّم من ماضينا، وتعزيز فهمنا بتاريخ المنطقة وثقافتها. إنَّ صندوق البحوث لا يقتصر على دعم الباحثين وحسب، بل يُسهم أيضاً في صون التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة بشقَّيه المادي وغير المادي. ومن خلال هذه المشاريع البحثية المتنوّعة، يغطِّي صندوق البحوث مجموعة واسعة من المواضيع التي تسلِّط الضوء على عمق التاريخ والثقافة في دولة الإمارات والمنطقة بأسرها».
أخبار ذات صلةوقال الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «بعد النجاح الذي حقَّقه صندوق البحوث في عامه الأول، نحن فخورون بالإعلان عن المجموعة الجديدة من الباحثين المستفيدين. تتناول المشاريع المختارة مجموعة واسعة من المواضيع، من علم الآثار والهندسة المعمارية إلى إرث الشيخ زايد الدائم، وتعكس المشاريع المختارة التزام متحف زايد الوطني بتوسيع آفاق المعرفة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستفادة من البحث العلمي لتعميق فهمنا لتاريخ المنطقة، وأودُّ أن أغتنم هذه الفرصة لتهنئة جميع المستفيدين من هذه المنح، وأتطلَّع بشوق لمعرفة نتائج أبحاثهم».
يُذكَر أنَّ صندوق البحوث يخصِّص ميزانية سنوية تبلغ مليون درهم موزَّعة على مِنَحٍ بحثية بمبالغ متفاوتة، ما يجعله أحد أهم برامج التمويل البحثي في المنطقة. وتتضمَّن قائمة الباحثين الحاصلين على مِنح عام 2024:
الدكتورة فاطمة المزروعي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – رئيس قسم الأرشيفات التاريخية، الأرشيف والمكتبة الوطنية – تاريخ التعليم النظامي في إمارة أبوظبي: قراءة في وثائق قصر الحصن (1957-1966).
فاطمة الشحي وحصة الشحي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – دائرة الآثار والمتاحف، رأس الخيمة: إعادة بناء تاريخ وتكنولوجيا واستخدامات الفخار من خلال دراسة بقايا الفخار من المواقع الأثرية في رأس الخيمة.
مروان الفلاسي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – موسوعة الأشجار المحلية في الإمارات: الأشجار المعمّرة والموسمية، تجميع، تحليل، وتعليق، كتاب مصوَّر يتضمَّن شرحاً شاملاً للمحتوى.
الدكتور خالد العوضي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – التراث العابر للحدود: وضع العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في دولة الإمارات على الخريطة العالمية.
الدكتور ميشيل ديجلي إسبوستي (إيطاليا) – أستاذ مشارك، معهد الثقافات المتوسطية والشرقية، الأكاديمية البولندية للعلوم – مشروع بحث الأبراق: الحياة والموت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية خلال الألفية الثانية قبل الميلاد.
الدكتورة أكشيتا سوريانارايان (الهند) – زميل ما بعد الدكتوراه جيرالد أفيراي وينرايت، معهد ماكدونالد للأبحاث الأثرية، جامعة كامبريدج – فهم استخدام الأواني على المدى الطويل في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية من خلال تحليل بقايا المخلفات العضوية.
الأستاذ ياسر الششتاوي (الولايات المتحدة الأمريكية) – أستاذ مساعد، كلية الدراسات العليا للهندسة والتخطيط والحفظ المعماري، جامعة كولومبيا – هدية زايد للشعب: دراسة مطبعية مورفولوجية للبيت الوطني الإماراتي.
الدكتور ويليام زيميرل (الولايات المتحدة الأميركية) – محاضر أول، كلية الفنون والعلوم الإنسانية؛ عضو هيئة تدريس ببرنامج دراسات الطرق العربية وبرنامج التاريخ، جامعة نيويورك أبوظبي – فن النقوش الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية، مركز دراسة افتراضي للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في دولة الإمارات.
يعمل صندوق متحف زايد الوطني للبحوث، الذي أطلقه المتحف في عام 2023، على تمويل الأبحاث التي تُثري فهم التراث الثقافي والتاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويتماشى مع مهمة المتحف في الحفاظ على قيم ومساهمات الوالد المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب اللّٰه ثراه. ويهدف إلى أن يكون مؤسَّسة بحثية عالمية المستوى، وهيئة موثوقة تُعرِّف بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها من عمق الماضي حتى اليوم.