فيلم «Dance First» يختتم فعاليات الدورة 71 من مهرجان سان سيباستيان السينمائي
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
وقع اختيار إدارة مهرجان سان سيباستيان السينمائي على فيلم «Dance First» للمخرج الحاصل على جائزة أوسكار جيمس مارش، لختام فعاليات الدورة الـ 71، والتي تقام في الفترة من 22 إلى 30 سبتمبر المقبل، وهو الفيلم المشارك في المهرجان في قسم «خارج المسابقة»، وفقا لما نشره موقع «فارايتي».
ويتناول فيلم «Dance First» السيرة الذاتية للكاتب الأيرلندي صمويل بيكيت، ويجسد شخصيته الممثل جابريل بيرن، الحاصل على جائزة جولدن جلوب عن أدائه في المسلسل التلفزيوني «In Treatment».
ويتناول الفيلم قصة حياة «بيكيت» الحائز على جائزة نوبل للآداب، والذي كان شابا مفعما بالحيوية ومقاتلا مقاومًا في الحرب العالمية الثانية، حتى أصبح منعزلا وعاش السنوات الأخيرة من حياته في غرفة واحدة في دار لرعاية المسنين، وكان مقتنعًا بأنه عاش في معظم حياته فاشلا.
تفاصيل فيلم «Dance First»ويجمع الفيلم في بطولته عدد من النجوم من بينهم: ساندرين بونير، فيون أوشي الذي يؤدي دورصمويل بيكيت في مرحلة عمرية أصغر، وآيدن جيلن في دور الكاتب جيمس جويس، بالإضافة إلى ماكسين بيك.
من هو المخرج جيمس مارشفاز المخرج البريطاني جيمس مارش بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي في عام 2009 عن فيلم «Man on Wire»، كما أخرج فيلم «The Theory of Everything» السيرة الذاتية لستيفن هوكينج، والذي حصل على خمسة ترشيحات في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2015، بما في ذلك أفضل صورة وأفضل ممثل لـ إدي ريدماين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هوليوود
إقرأ أيضاً:
جيمس ويب يلتقط صورة مباشرة لكوكب يحتوي على ثاني أكسيد الكربون
تمكن علماء فلك من العثور على غاز ثاني أكسيد الكربون في غلاف جوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية، يبعد 130 سنة ضوئية عن الأرض، ويُعزى الفضل إلى تلسكوب جيمس ويب الفضائي الذي أحدث ثورة اكتشاف هائلة على مستوى اكتشاف العوالم البعيدة.
ويعكس هذا الاكتشاف مدى التشابه المثير بين مجموعتنا الشمسية والنظام الكوكبي المعروف باسم "إتش آر 8799″، الذي يقع في كوكبة الفرس الأعظم، حيث إن هذا النظام الكوكبي يُعد من الأنظمة القليلة التي تضم أكثر من كوكب، حيث يملك 4 منها، تنتمي لفئة الكواكب العملاقة، وكلّ منها يتراوح حجمه بين 5 إلى 10 مرات حجم كوكب المشتري.
وتكمن إحدى الأسئلة الرئيسة التي يسعى العلماء للإجابة عنها -عندما شرعوا في دراسة الأنظمة الكوكبية الشبيهة بنظام إتش آر 8799- في سر تكون الكواكب العملاقة، وثمة نظريتان رئيستان للإجابة عن هذا السؤال: النظرية الأولى هي "تكوّن اللب الجاف"، وأما الثانية وهو "عدم استقرار القرص".
وتكوّن اللب الجاف يُشار به إلى أن الكواكب العملاقة تتشكل عندما يتجمع الغاز والغبار حول نواة صلبة مكونة من عناصر ثقيلة (مثل الحديد والنيكل) لتكوين اللب. يبدأ هذا اللب الصلب بجذب المزيد من الغازات المحيطة به، مثل الهيدروجين والهيليوم. وهذه العملية تستغرق وقتا طويلا، وتتطلب أن يكون اللب كبيرا بما يكفي ليجذب الغازات التي تلتصق به تدريجيا.
إعلانأما نظرية عدم استقرار القرص، فتعتمد على أن الكواكب العملاقة تتشكل بشكل أسرع بحيث يبدأ الغاز في قرص غازي حول نجم شاب في التجمُّع بشكل مفاجئ، ويشكل مناطق كثيفة داخل القرص. هذه المناطق الكثيفة تنهار بسرعة لتشكل كوكبا عملاقا، وبدلا من تكوّن لب صلب أولا، يحدث تجمع الغاز بشكل سريع ويؤدي إلى تكوين كوكب خلال وقت قصير جدا.
وفي هذا السياق، يشير اكتشاف ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للعمالقة الغازية إلى أن تكوين اللب الجاف هو العملية الأكثر احتمالا لتكوين هذه الكواكب، تماما كما حدث مع كوكبي المشتري وزحل في نظامنا الشمسي.
توائم نظامنا الشمسيهذا الاكتشاف هو جزء من دراسة أوسع بقيادة وليام بالمر من جامعة جونز هوبكنز، والتي تركز على المقارنة بين أنظمة الكواكب الخارجية البعيدة ونظامنا الشمسي. كما يقول بالمر في بيان صحفي صدر عن ناسا: "أملنا من هذا النوع من البحث هو فهم نظامنا الشمسي ومقارنته مع أنظمة الكواكب الخارجية الأخرى" ومن خلال هذه الملاحظات، يسعى العلماء إلى تحسين فهمهم لتكوين الكواكب والظروف التي قد تدعم الحياة خارج الأرض.
ما يجعل ملاحظات تلسكوب جيمس ويب لا تقدر بثمن هو الطفرة التكنولوجية غير المسبوقة التي يقدمها. فتصوير الكواكب الخارجية بشكل مباشر يعد مهمة صعبة للغاية بسبب سطوع النجوم الحاضنة التي غالبا ما تكون ساطعة بدرجة أكبر بكثير من سطوع الكواكب نفسها.
ولكن، بفضل استخدام تكنولوجيا الحجاب الضوئي لكاميرا الأشعة تحت الحمراء القريبة، يستطيع جيمس ويب تجاوز هذه المشكلة عن طريق حجب ضوء النجم، وهذا يكشف الانبعاثات تحت الحمراء الخافتة من الكواكب نفسها. وقد مكّن هذا التقدم التكنولوجي الباحثين من اكتشاف أطوال موجية معينة تمتصها الغازات المختلفة، ما يوفر بيانات قيمة حول تركيب الغلاف الجوي لهذه الكواكب.