زيارة رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش اليوم إلى مدينة أمروابة قبل أن ينجلي غبار معركة تحريرها من دنس و رجس مليشيا آل دقلو الإماراتية المجرمة الإرهابية و التي فاجأت الجميع تحمل دلالات و إشارات كثيرة و رسائل مهمة في مقدمتها كأنه أراد أن يقول لأهل المدينة بصفة خاصة و لأهل كردفان بصفة عامة و الذين عانوا كثيراً بسبب قيام المليشيا بقطع الطرق القومية (كوستي ـ الأبيض) و طريق الصادرات (أمدرمان ـ بارا ـ الأبيض) ، و تعرضوا لإنتهاكاتها و وحشيتها كغيرهم من أهل السودان في كل المناطق التي دخلتها المليشيا : نعم تأخرنا عليكم و نعلم حجم معاناتكم و ما تعرضتم له من إنتهاكات و عذابات بواسطة المليشيا و لكن رغم ذلك هأنذا بينكم لأحتفل معكم بالنصر و أفرح لفرحكم .
و الزيارة أيضاً تعتبر عملاً تعبوياً كبيراً لشحذ همم القوات المنتصرة لمواصلة إنجازاتها و تعزيز إنتصارها و الزحف نحو عاصمة كردفان الكبرى مدينة الأبيض (أب قبة فحل الديوم) و ما بعدها غرباً و جنوباً وصولاً إلى دارفور بإذن الله ..
و في الزيارة أيضاً رسالة قوية موجهة للخارج بأن نهاية التمرد باتت قاب قوسين أو أدنى ، و تعتبر أيضاً رداً عملياً على خطاب زعيم المليشيا (الهالك) قبل يومين و الذي زعم فيه أن قواته قادرة على إستعادة جميع المدن و القرى و المناطق التي فقدتها منذ عبور القوات المسلحة للكباري في السادس و العشرين من شهر سبتمبر من العام الماضي ..
على كل الزيارة مثلت ضربة معلم وجهت رسائل مهمة في بريد جهات عديدة داخلية و خارجية و حققت أهدافها بنجاح ..
حاج ماجد سوار
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.
ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.