«حلم حياته».. محمود حميدة يكشف سرا من طفولته لأول مرة
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
شهدت القاعة الرئيسية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ندوة بعنوان «مع فكر السينما والمجتمع»، بحضور الفنان محمود حميدة، الذي كشف عن أسرار في حياته متعلقة بالقراءة، موضحًا أن هذه العوامل ساعدت في نجوميته وتحقيق حلم طفولته.
ندوة «مع فكر السينما والمجتمع»قال الفنان محمود حميدة في ندوة «مع فكر السينما والمجتمع»، إن فكرة التمثيل نمت لديه في الخامسة من عمره، موضحًا: «أنا شخص فكرت وأنا عندي 5 سنوات أمثل عشان أسلي الناس»، وحتى الآن هو حلمه الذي لم يتغير؛ لكن تغير الشخص الذي قرر أن يُسلي الناس بحد وصفه، من 5 سنوات لـ71، وحتى يعرف كيفية تسلية الناس، قرر التعرف على كبار شخصيات المجتمع، وكان أكبر الأبواب أمامه هي الكتاب، وكلما قرأ كتبا يحاول أن يتمثل عقل مؤلف الكتاب، موضحا: «إذا قرأت ل طه حسين أشعر بصوته، حيث كنت استمع له في برنامج لغتنا القديمة، عبر الراديو».
وأضاف أنه قرأ للعقاد وكان يتصور أنه يسمعه ويراه، وكان يذهب إلى صالونه الثقافي عدة مرات، وشاهد يحيى حقي وكبار الكتاب في الإسكندرية، كان همه دائما التعرف على العقول المحركة للمجتمع «من منا لا يعرف طه حسين، توفيق الحكيم، إذا قرأنا هؤلاء وقربت لعقولهم، أقدر أقرب لعقول باقي الناس، أستطيع أن أبث فني لباقي الناس، حتى لو كان فعلي بشخص واحد فقط».
وبحسب «حميدة» أن الفن يعاني من مشكلة قديمة بسبب العرب قديما لأنهم لم يترجموا كتبا مهمة مثل الإلياذا والأوديسا: «قالوا ناس كفرة بسبب كثرة الإلهة» وبذلك فقدنا مرجعا كبيرا ومهما لم نتطلع عليه «مكنش في بالنا أن كل أشكال الفنون المطروحة في العصر الحديث خرجت من دول».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محمود حميدة الفنان محمود حميدة معرض الكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب
إقرأ أيضاً:
أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
متابعة بتجــرد: خلال حلوله ضيفاً على برنامج “معكم” الذي تقدّمه الإعلامية منى الشاذلي عبر شاشة “ONE”، كشف الفنان أحمد مالك مفاجأة حول مسلسل “ولاد الشمس” الذي شارك به في سباق رمضان الماضي مع الفنان طه دسوقي، حيث أكد أن فكرة المسلسل هي في الأصل له، حيث كانت بمثابة البذرة الأولى للمشروع، قبل أن يحوّلها الكاتب والسيناريست مهاب طارق الى قصة متكاملة، تتضمن خطوطاً درامية وشخصيات متنوعة.
وأوضح مالك أن الفكرة استلهمها من الشارع، حيث يرى الفنان دائماً ما يدور حوله، ويشعر برغبة في تسليط الضوء على قضايا تهم المجتمع من خلال عمل فني يتفاعل معه الجمهور ويشعر به. وأضاف أن للمجتمع ومؤسّساته دوراً في مساعدة الأفراد وتوعيتهم، وللفن أيضاً رسالة مهمة في التوعية ودعم القضايا الإنسانية، وهو ما دفعه لاختيار موضوع المسلسل.
كما أشار الى أنه خلال العامين الماضيين، درس التمثيل، ما ساهم في تغيير نظرته الى الفن وتطوير أدواته. ووجّه نصيحة الى الشباب بضرورة الإيمان بأفكارهم والسعي لتحقيقها بالمثابرة والإصرار. كما عبّر عن امتنانه للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، التي وثقت بفكرته وساندته هو وطه دسوقي، ومنحتهما الفرصة كمبدعين شباب، مؤكدًا أهمية تعاونه مع دسوقي، بالقول: “أنا من غير طه في المشروع ده، والمصحف ولا حاجة”.
وقال مالك: “دايماً في المهنة بتلاقي الناس اللي شبهك، وأنا كنت بحلم أكون جزء من جيل جديد زي ما حصل مع الأجيال اللي سبقتنا. الأفلام اللي طلع فيها مجموعة شباب مع بعض زي (إسماعيلية رايح جاي) و(مافيا) و(شورت وفانلة وكاب) كانت ملهمة جداً بالنسبة لنا. من هنا، بدأنا نحلم بتقديم جيل جديد يحمل رؤيته الخاصة، وبدأت الحكاية بيني وبين طه من أول ما اشتغلنا مع بعض”.
وعن بداية تعارفهما، قال أحمد مالك: “اتعرفنا على بعض في مسلسل (بيمبو)، وكان بينا احترام مهني كبير. كنا دايماً شايفين بعض من بعيد وعندنا رغبة في التعاون. ولما الشركة المتحدة جمعتنا في (ولاد الشمس)، حسّينا إن الحلم بيتحقق”.
main 2025-04-04Bitajarod