صدور تعليمات الشروط والتصنيف الفني لمفتشي وزارة السياحة
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
#سواليف
صدر في العدد الأخير من #الجريدة_الرسمية، اليوم الأحد، #تعليمات #الشروط والمؤهلات و #التصنيف الفني لمفتشي #وزارة_السياحة والآثار لسنة 2025، الصادرة بمقتضى المادتين (4) و (11) من نظام شروط ومؤهلات وواجبات المفتش وتنظيم عمل إدارة #التفتيش رقم (113) لسنة 2018.
وبحسب المادة (3)، يشترط في المفتش البند (أ) أن يكون حاصلاً على الشهادة الجامعية الأولى على الأقل في القانون، أو الإدارة السياحية أو العلوم الإدارية، أو أي تخصص ذي علاقة، والبند (ب) أن يكون حاصلاً على الخبرات العملية ومتمتعاً بالمهارات المعرفية والسلوكية والفنية المحددة في بطاقات الوصف الوظيفي الخاص بكل مستوى من مستويات تصنيف المفتشين.
أما البند (ج)، فاشترط أن يجتاز المفتش بنجاح برنامجاً تدريبياً على أعمال الرقابة والتفتيش من جهة معتمدة من الوزارة للدورات التدريبية الواردة في المادة (7) من هذه التعليمات والمحدد عدد ساعاتها التدريبية وفقاً للوصف الوظيفي الخاص بكل مستوى من مستويات تصنيف المفتشين.
وبحسب المادة (4)، يصنف المفتشون وفق المستويات التالية: مفتش رئيسي المستوى الأول، مفتش المستوى الثاني، مفتش مساعد المستوى الثالث.
أما المادة (5)، البند (أ) فنص على أن تحدد أعداد الزيارات التفتيشية المطلوبة لكل مستوى من مستويات التفتيش المبينة في المادة (4) وفقاً لخطة التفتيش السنوية المقرة لدى الوزارة.
كما نص البند (ب) بأن يتولى المفتش وفقا لمستوى تصنيفه القيام بالزيارات التفتيشية على الأنشطة الاقتصادية المصنفة تبعاً لدرجة خطورتها لدى الوزارة على النحو التالي، أولا : المفتش الرئيسي: الأنشطة الاقتصادية عالية، متوسطة، منخفضة) الخطورة، ثانيا: المفتش: الأنشطة الاقتصادية (متوسطة، منخفضة) الخطورة، ثالثا : المفتش المساعد: الأنشطة الاقتصادية (منخفضة) الخطورة.
أما المادة (6) البند (أ) فنص على أن يقيم المفتش من قبل مديره المباشر شهرياً، وفق المعايير التالية: المهارات الشخصية، المهارات التخصصية الفنية، المهارات الإدارية، التغذية الراجعة الخارجية، أما البند (ب) لنفس المادة فنص على أن يعتمد النموذج الوارد في الملحق بهذه التعليمات لتقييم المفتشين.
ونصت المادة (7) البند (أ) لغايات البند (ج) من المادة (3) يشترط خضوع المفتش من مستويات التصنيف جميعها لبرنامج تدريبي يتضمن على الأقل ما يلي: دورة تدريبية في مهارات الاتصال والتواصل، ودورة تدريبية في مهارات العمل بروح الفريق ونقل المعرفة، ودورة تدريبية في مجال التفتيش، ودورة تدريبية في كتابة التقارير الفنية، ودورة تدريبية في حل المشكلات.
أما الفقرة (ب) إضافة إلى ما ورد في الفقرة (أ) من هذه المادة يشترط : أولاً، خضوع المفتش من المستوى الأول الى دورات تدريبية من جهات معتمدة في المواضيع والمجالات التالية: التخطيط الاستراتيجي، ومتطلبات الجهات العاملة في مجال التفتيش(17020 ISO/IEC)، و(31000 ISO) إدارة المخاطر، والتصنيف السياحي.
وثانياً، خضوع المفتش من المستوى الثاني الى دورات تدريبية من جهات معتمدة في المواضيع والمجالات التالية: (17020 ISO/IEC) متطلبات الجهات العاملة في مجال التفتيش، ومهارات العمل الجماعي وبناء فرق العمل، والتصنيف السياحي.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الجريدة الرسمية تعليمات الشروط التصنيف وزارة السياحة التفتيش الأنشطة الاقتصادیة ودورة تدریبیة فی من مستویات المفتش من
إقرأ أيضاً:
"العين للتوحّد" يعزّز الوعي والدمج المجتمعي بأنشطة وفعاليات تدريبية
في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي حول اضطراب التوحّد، شارك مركز العين للتوحّد، التابع لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، في فعاليات اليوم العالمي للتوحّد، الذي يصادف 2 أبريل (نيسان) من كل عام، من خلال سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية تحت شعار "إدراك نحو غدٍ أفضل"، التي استهدفت الكادر الوظيفي وأولياء الأمور في الحضانات ورياض الأطفال بإمارة أبوظبي.
وأكدت موزة أحمد السلامي، مديرة مركز العين للتوحّد، التزام المركز بمواصلة الجهود التوعوية والمجتمعية التي تعزز الفهم الصحيح لاضطراب التوحّد، وتسهم في بناء مجتمع أكثر شمولية ودعماً للأشخاص من ذوي التوحّد وأسرهم، قائلة: "في ضوء استراتيجية مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في تمكين مصابي التوحّد واحتوائهم ودمجهم في المجتمع كجزء لا يتجزأ منه، نظم مركز العين للتوحّد هذا العام سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية، التي تهدف إلى تعزيز فهم اضطراب طيف التوحّد، وتسليط الضوء على دور الهيئات والمؤسسات في خلق بيئة دامجة للأفراد المصابين بالتوحّد، إضافةً إلى التعريف بالخدمات التي يقدمها المركز، كما نحرص على إيصال تجربة مصابي التوحّد إلى أفراد المجتمع، لتعزيز تقبّلهم وفهمهم للخصائص النمائية لهذا الاضطراب".
نحو التمكينوأشارت السلامي، إلى أن "المركز نظّم ورشاً تدريبية ضمن برنامج "الخطوات الأولى نحو التمكين" لمقدّمي الرعاية ومشرفي الحافلات في "مواصلات الإمارات"، وجرى تعريفهم بطبيعة اضطراب التوحّد وخصائصه، مع تقديم إرشادات حول أفضل طرق التعامل مع الأطفال ذوي التوحّد في البيئات التعليمية والمواصلات، كما شملت الدورات التوعوية تسليط الضوء على حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وسياسة حماية الطفل، بهدف تعزيز بيئة آمنة وشاملة لهم.
وأضافت: "أقام مركز العين للتوحّد معرضاً فنياً لأعمال الطلاب من ذوي التوحّد، بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية، من أجل إبراز مهاراتهم وإمكاناتهم الفنية، إلى جانب التأكيد على أهمية تمكينهم ودمجهم في المجتمع من خلال الفنون والأنشطة الإبداعية".