الجديد برس|

 

قالت “هيومن رايتس ووتش”(مرصد حقوق الإنسان) في تقرير، اليوم الإثنين، إن “حرس الحدود السعودي قتل المئات، على الأقل، من المهاجرين وطالبي اللجوء الإثيوبيين، الذين حاولوا عبور الحدود اليمنيّة السعودية بين آذار /مارس 2022 وحزيران/يونيو 2023”.

 

وأشار التقرير إلى استخدام حرس الحدود السعودي أسلحة متفجرة، وإطلاقهم النار على أشخاص من مسافة قريبة، منهم نساء وأطفال، في نمط واسع النطاق وممنهج.

 

وأورد التقرير أن القتل مستمر بشكل يومي.

 

وأضاف: “إذا كانت عمليات القتل هذه قد ارتُكبت كجزء من سياسةٍ للحكومة السعودية، والتي تقضي بقتل المهاجرين، فستكون جريمة ضد الإنسانية”.

 

وذكرت “هيومن رايتس ووتش” ومقرها نيويورك، في تقرير من 73 صفحة، أن قوات الأمن السعودية “أطلقت أسلحة متفجرة” على المهاجرين، وفي بعض الحالات سألتهم عن أي من أطرافهم يفضلون إطلاق النار عليها.

 

ويقدّر عدد الإثيوبيين الذين يعيشون ويعملون في السعودية بنحو 750 ألفاً.

 

وفي حين يُهاجر الكثيرون لأسباب اقتصادية، فإن عدداً منهم قد فرّ بسبب الانتهاكات الحقوقية الجسيمة، التي ارتكبتها الحكومة الإثيوبية، منها تلك المرتكبة خلال النزاع المسلح الأخير في شمال إثيوبيا (بين الأمهرة والتيغراي).

 

وحاول المهاجرون الإثيوبيون لعقود؛ استخدام درب الهجرة الخطير، المعروف باسم “الدرب الشرقي” أو أحياناً “الدرب اليمني” من القرن الأفريقي، عبر خليج عدن، وعبر اليمن إلى السعودية.

 

ويُقدّر بأن أكثر من 90% من المهاجرين على هذا الدرب إثيوبيون. ويستخدم هذا الدرب أيضاً مهاجرون من الصومال وإريتريا، وأحياناً من دول أخرى شرقي أفريقيا.

 

وشهدت السنوات الأخيرة زيادة في نسبة النساء والفتيات المهاجرات على ذات الدرب.

 

وأوصت “هيومن رايتس ووتش”، في ختام تقريرها بأن على “السعودية أن تلغي فوراً، وبسرعة أي سياسة للاستخدام المتعمد للقوة القاتلة ضد المهاجرين وطالبي اللجوء، والتحقيق بسرعة في أفعال عناصر الأمن المسؤولين عن الانتهاكات”.

 

ودعت إلى “فتح تحقيق مدعوم من الأمم المتحدة، في أعمال القتل والانتهاكات ضد المهاجرين وطالبي اللجوء، على الحدود اليمنيّة السعودية، نظراً إلى خطورة الانتهاكات الواردة في التقرير”.

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: هیومن رایتس

إقرأ أيضاً:

“القبة الفولاذية” التركية تحمي مدينة نيوم السعودية

تتوقع مصادر متخصصة أن تختار المملكة العربية السعودية نظام “القبة الفولاذية” التركي لتعزيز الدفاعات الجوية للمدينة الجديدة “نيوم”، التي يتم إنشاؤها في شمال غرب البلاد. ويُرجح أن تتوجه الرياض قريبًا إلى شركة أسيلسان التركية للحصول على هذا النظام المتقدم.

اقرأ أيضا

فرصة لا تُفوت: 36 ألف شاب مقيم في تركيا سيحصلون على تذاكر…

الأربعاء 02 أبريل 2025

ويُعتبر اختيار السعودية لتركيا منطقيًا بالنظر إلى التقنيات المتطورة والمدمجة التي يوفرها نظام “القبة الفولاذية”، الذي يعد أحد أبرز المشاريع الدفاعية الجوية التركية. وتهدف المملكة من خلال هذه الخطوة إلى حماية مدينة نيوم، التي من المنتظر أن تصبح مركزًا تجاريًا وتقنيًا متقدمًا يربطها بالعالم.

مقالات مشابهة

  • فرنسا: فتح تحقيق بشأن “تهديدات” صدرت ضد القضاة الذين حاكموا مارين لوبان
  • الاتحاد يقلب الطاولة على الشباب في “ريمونتادا مثيرة” ويبلغ نهائي كأس السعودية
  • رئيس منظمة “بدر” العراقية يشيد بصمود الشعب اليمني أمام العدوان الأمريكي
  • رئيس منظمة “بدر” العراقية: الموقف اليمني الشجاع في دعم فلسطين جعله في مواجهة عدوان أمريكي
  • “القبة الفولاذية” التركية تحمي مدينة نيوم السعودية
  • البعثة الأممية: تيته ناقشت مع “وحيدة العياري” حماية المهاجرين واللاجئين في ليبيا
  • هيومن رايتس ووتش تحث المجر على اعتقال نتنياهو إذا دخل البلاد
  • الشرطة الفرنسية تبدأ تحقيقا بشأن “تهديدات” يزعم أنها وجهت للقضاة الذين أصدروا أحكاما على لوبان
  • المملكة ترحب بالاتفاق الثلاثي بين “طاجيكستان” و”قرغيزستان” و”أوزبكستان” على تحديد نقطة اتصال الحدود الدولية الثلاثية
  • إطلاق مهمة “فلك” البحثية السعودية إلى الفضاء بنجاح