انتبهوا يا عرب.. من مخطط التوطين فى سوريا
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
يجب أن ندرك أن عملية محاولة تفريغ غزة من سكانها، مخطط مدروس تم إعداده منذ أكثر من سنة، قبل تولى ترامب الحكم، بواسطة جاريد كوشنر صهر ترامب ومستشاره السابق للشرق الأوسط، للإمكانيات الاستثمارية الهائلة المتاحة فى غزة، وتحويل القطاع إلى ناطحات سحاب، وبناء قناة بن جوريون لمنافسة قناة السويس، والاستيلاء على غاز المتوسط، وفرض التطبيع مع بلدان الخليج كأمر واقع.
المخطط القادم، نقل وتوطين الفلسطينين فى سوريا بعد رفض تهجيرهم إلى مصر والأردن، لأنهم كانوا يعلموا صعوبة نقل الفلسطينيين، ومدركين أيضا فشل هذه الخطة، لرفض قاطع شعبى ورئاسى من مصر والأردن لتفريغ سكان القطاع وتهجيرهم إلى سيناء والأردن. وهم كانوا محتاجين هذا الرفض. والخطه البديلة، هى نقل الفلسطينيين لسوريا، فى المناطق الشاسعة التى احتلتها إسرائيل، بقدوم الجولانى الذى لن يعترض لأسباب عديدة، أهمها إن ليس عنده قوات ممكن تدافع عن البلد. ومصر والأردن أصبح موقفهم صعب للتدخل، لأن مصر لا تستطيع الدخول فى حرب منفردة فى مواجهة حلف من أمريكا وإسرائيل وأوروبا والناتو.
كيفية التنفيذ.. أولا سيتم التصعيد فى الضفة بواسطة إسرائيل، وذلك بالضغط عليها بالإضافة لغزة المدمرة، ويتفتح ممر آمن لسوريا القريبة، ومصر بتحاول بكل طاقتها تمنع عدم حدوث ذلك، وتعمل على إعادة إعمار وفتح طرق وإزالة ركام طوفان الأقصى، وتزويدها بجرافات ومعدات ثقيلة بكثافة، وتحت حماية مصرية. وأما الفلسطينيون فإنهم أصحاب الأرض، ومن غير أصحاب الأرض يدافع عنها بنفسه وأولاده وماله، ومن مظاهر ذلك بعد الهدنة، ومع أن تم تدمير وهدم منازلهم وكل المنشآت شمال القطاع، يواصل الأف الفلسطينيين العودة إلى مدنهم فى شمال قطاع غزة من الجنوب، ومعظمهم
محافظ المنوفية الأسبق
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عملية محاولة غزة
إقرأ أيضاً:
قمة ثلاثية بين مصر والأردن وفرنسا بشأن الأوضاع في غزة
وكالات
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن عقد قمة ثلاثية حول الوضع في غزة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خلال زيارته المقررة لمصر يومي الإثنين والثلاثاء.
وأوضح ماكرون في بيان عبر منصة «إكس»، أنه “استجابة لحالة الطوارئ في غزة، وفي إطار الزيارة التي سأجريها إلى مصر بدعوة من الرئيس السيسي، سنعقد قمة ثلاثية مع الرئيس المصري والعاهل الأردني”.
ومن المقرر أن يصل ماكرون إلى القاهرة مساء الأحد، حيث سيجتمع مع الرئيس السيسي صباح الاثنين، قبل أن تُعقد القمة في اليوم ذاته.
كما سيزور ماكرون مدينة العريش الثلاثاء للقاء ممثلين من الجهات الإنسانية والأمنية، حيث سيسعى لإظهار التزامه المستمر من أجل وقف إطلاق النار.
ويأتي هذا التحرك بعد تصاعد العمليات العسكرية في قطاع غزة، حيث استأنف الجيش الإسرائيلي هجومه العسكري في 18 مارس، بعد فترة من التهدئة الهشة بين حماس وإسرائيل.
في ذات السياق، نشر الجناح العسكري لحركة حماس فيديو يظهر أسيرين إسرائيليين في غزة، حيث أكدت الحركة أنهما نجيا من قصف إسرائيلي.
ورغم مطالبات العديد من العائلات بإطلاق سراح الأسرى، يصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن الحل العسكري هو الطريق الوحيد لإجبار حماس على تحرير الأسرى.