شهد الدكتور عزت محروس، وكيل وزارة الشباب والرياضة بمحافظة كفر الشيخ، اليوم الأحد، المقابلات الشخصية للنشء المسجلين ببرنامج «سفراء ضد الفساد» في موسمه الثامن، لاختيار 30 طليعاً وطليعة، بمقر قاعة إعداد التعليم المدني بديوان عام مديرية الشباب بالمحافظة، برعاية الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، واللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ.

نشر المفاهيم الصحيحة والموضوعية لسُبل مكافحة الفساد

وقال وكيل الوزارة، أنّ برنامج «سفراء ضد الفساد» يهدف إلى تأهيل سفراء من النشء نحو نشر القيم المجتمعية الإيجابية، لترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، ونشر المفاهيم الصحيحة والموضوعية لسُبل مكافحة الفساد.

وأوضح وكيل وزارة الشباب والرياضة بكفر الشيخ، أنّ البرنامج يُساهم في تمكين النشء من مقاومة الفساد في حياتهم اليومية، والوقوف ضد أي فكر تطرفي، وعدم الانسياق وراء الأفكار الهدامة للوطن من خلال العمل على تأهيل مجموعة من النشء بمحافظات مصر المختلفة، كسفراء وميسرين، بالإضافة إلى التعلم عن طريق الأقران ليُصبحوا أداة بناء للوطن وليست وسيلة هدم، والوصول إلى المناطق الأكثر احتياجاً بمحافظات مصر.

المقابلات الشخصية لبرنامج «سفراء ضد الفساد»

جاءت المقابلات الشخصية لبرنامج «سفراء ضد الفساد» بإشراف جيهان حنفي، رئيس الإدارة المركزية لتنمية النشء، وهالة عثمان، مدير عام البرامج بالإدارة المركزية لتنمية النشء، ومصطفى غريب، وكيل المديرية للشباب، ولبنى أبو القاسم، مدير إدارة تنمية النشء، وآية حجازي، مدرب البرنامج، وفريق عمل إدارة تنمية النشء.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: كفر الشيخ وزارة الشباب والرياضة محافظة كفر الشيخ برنامج سفراء ضد الفساد المقابلات الشخصية شباب كفر الشيخ رياضة كفر الشيخ مكافحة الفساد المقابلات الشخصیة سفراء ضد الفساد

إقرأ أيضاً:

هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟

بركات العيد ليتها تحل على النِعير، فتغير أفكاره المزرنخة، فيدرك أن الثورة لم تشتعل إلا لمنع هذه الحرب والدمار الشامل وأنها هي ثورة الشعب، وهي الغيث الذي يطفئ الحرائق، وينبت الخضرة، ويحيل البؤس إلى نعيم.

لكن بالمناسبة، لا يجب أن يفوتني أن أعرّفكم من هو النِعير. النِعير هو العضو النموذجي في الطائفة النِعيرية الزلنطحية، وهو كائن زمبعولي في هيئة إنسان غبي وسمج وساذج وغشيم ويكره شباب سوداننا كأعداء حقيقيين.
النِعير نوعان:
١- نِعير المنازل – ذلك الذي يتواجد في كل مكان، يثرثر بحقده، ويحرض على العنف، ويقضي يومه في التحسر على وجود الشباب في وطنه
٢- نِعير المذابح – القاتل المسلح في القوات النظامية، وغيرها من الميلشيات النِعيرية. وكلامهما يعشق ويدمن نشوى ولذة العادة الغير سرّية، العلنيّة، الدموية التقتيلية فيرتعش منتشياً حين يُقتل أحد شباب بلادي برصاصة غادرة من بندقية نِعير المذابح.

النِعير لا يعارض الثورة كفكر أو قناعة، بل لأنه يكره الشباب السوداني كمبدأ في حد ذاته، وكأن وجودهم تهديد شخصي له، وكأن مشكلته الكبرى ليست أوضاع سوداننا الكارثية، بل تلك الليلة التي وُلد فيها “أبو بنطلون ناصل وشعر مبرّم”، يكره أمه، وميتين أمه، ويتمنى لو ماتا هو وأمه معاً في الولادة. يكره شبابنا فقط لمظهر وسلوكيات البعض منهم. تخيل شخصاً يكره ٧٠٪ من شعبه، لكنه مع ذلك يعيش بينهم ويتناعر في حضرتهم.

إذا خرج الشباب متظاهرين مطالبين بحياة كريمة ومستقبل أفضل، سبّهم ولعنهم، وهى يفترض أن لا مستقبل ولا حياة لهم في بلدهم، فقط أمامهم خياران: إما الإغتراب للخليج أو الهجرة لأوروبا وكندا وأمريكا. وإن ناصرهم العقلاء من الآباء والأمهات، إتهمهم بالخيانة والعمالة للسفارات وبالإلحاد والزندقة. وبعد كل هذا الضجيج، لا يملك النِعير بديلاً لما يريد القضاء عليه من شباب، وكأن السودان يمكن أن يستمر بدونهم. بذلك تجدون الاستحالة نفسها ليست في نجاح الثورة، بل في إقناعه بأن هؤلاء الشباب، ومن خلفهم الأطفال، هم العماد الحقيقي للوطن، وهم أصحاب الحق المطلق فيه، وهم الذين سيصنعون مستقبله كما يشاؤون. لكن تقول لمَن؟ وماذا تقول؟

النِعير الأكبر، السفاح الغاشم عمر البشير، قال لهم ذات يوم إن شبابنا الثائر “شذاذ آفاق”، فصدقوه ومسكوا فيها تب! وعندما خرج هؤلاء الشباب في مضاهرات سلمية، تصدى لهم نِعير المذابح، فأطلق عليهم الرصاص، وسقط منهم الشهداء، فبلغ نِعير المنازل ذروة مراده، وصار يهتف محرضاً على المزيد من القتل، يقذف حقده العتيق، ويتلذذ بسفك الدماء، حتى يذهب إلى فراشه لينام ويحلم بصباحٍ لا يرى فيه أي شاب ثائر حايم في سوداننا.

يا شباب بلادي آمالكم في ثورتكم، فلا تستسلموا لإحباطات الطائفة النِعيرية، فهم الخطر الحقيقي على وجودكم ووجود سودانكم، فإن انتصرتم عليهم بالوعي، نجوتم. وإن سمحتم لهم بإحباطكم، فأنتم من سيمهد الطريق لعودة الظلام، وعندها لن يكون النِعير هو العدو، بل ستكونون أنتم النِعيرية الحقيقيين!

ثاني أيام عيدالفطر المبارك
٣١ مارس ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com  

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن سالم يشهد حفل زفاف خليفة أحمد الشيخ
  • محافظ الجيزة يشهد احتفالية مديرية الشباب والرياضة بـ يوم اليتيم بالصف
  • وكيل إعلام الأزهر: الدراما تُسلط الضوء على شخصيات لا ترقى إلى التناول
  • محافظ الجيزة يشهد احتفالية مديرية الشباب والرياضة بيوم اليتيم
  • وزارة الشباب والرياضة تنظم رحلة ترفيهية للنشء من الأيتام
  • وزارة الشباب تنظم رحلة ترفيهية للنشء من الأيتام
  • وزير الشباب والرياضة يكريم منتخب مصر لسلاح السيف
  • الشباب والرياضة بالشرقية تستقبل المواطنين بمراكز الشباب خلال إجازة عيد الفطر
  • إنطلاق فاعليات «تدريب سفراء السكان» بقاعة النيل بمركز التدريب بأسيوط
  • هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟