سواليف:
2025-04-05@04:24:17 GMT

قصة أسيرين التقيا أولادهما الذين أنجبوا بنطف مهربة

تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT

#سواليف

“رغم #السجان وأبواب #السجن الموصدة، أنجبتهما.. سفيرات للحرية”، بهذه الكلمات عبّر أسيران أفرج عنهما ضمن #صفقة_تبادل_الأسرى أمس السبت عن فرحتهما لدى لقائهما أولادهما الذين أنجباهما عبر #نطف_مهربة.

فبمجرد وصول الأسير الفلسطيني المحرر ناهض حميد إلى أرض قطاع #غزة، ارتمى في أحضان طفليه التوأم اللذين أبصرا النور خلال مدة أسره عبر نطفة مهربة، ليحملهما بكل شغف ويغمرهما بقبلاته وسط مشهد اختلطت فيه دموع الفرح بالاشتياق.

حميد (45 عاما)، الذي قضى 18 سنة في السجون الإسرائيلية، استعاد حريته ضمن صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس السبت ليعود إلى أحضان عائلته التي انتظرته سنوات طويلة.

مقالات ذات صلة قصف وإطلاق نار إسرائيلي بغزة في خرق جديد للاتفاق 2025/02/02

وفور خروجه بحافلات اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي وصلت عبر معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة، استقبله طفلاه التوأم هاني وهمام (3 سنوات) وأفراد عائلته الذين لم يخفوا دموعهم فرحا باللقاء.

حميد، الذي اعتقلته إسرائيل قبل عقدين، أمضى سنوات طويلة داخل الزنازين محروما من لحظات الأبوة التي لطالما حلم بها.

لكن إرادة الحياة لم تتحطم لديه، حيث تمكّن من تهريب نطفة إلى زوجته، لتنجب له طفلين عام 2021 عاشا أول سنوات عمرهما دون أن يحظيا بلمسة والدهما أو رؤيته إلا عبر الصور.

وأفرجت إسرائيل أمس السبت عن 183 فلسطينيا، بينهم 18 محكوما بالمؤبد و54 من ذوي الأحكام العالية بينهم حميد، و111 من فلسطينيي قطاع غزة المعتقلين بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مقابل تسليم 3 أسرى إسرائيليين في غزة.

وفي قطاع غزة حيث كان في طريقه للحرية، كان طفلاه -اللذان لم يسبق لهما أن عانقاه- يقفان على أقدامهما الصغيرة متشوقين للحظة اللقاء.

وما إن رآهما حتى ركض إليهما ليحملهما بين ذراعيه ويقبل رأسيهما وكأنه يعوضهما عن سنوات الفراق الطويلة.

وقال في مقابلة مع الأناضول “هاني وهمام، هذا عين وهذا عين، أغلى من روحي، أعطاني ربنا أحلى وردتين”.

وأضاف “تحدّيت السجان والسجن، وأنجبتهما رغم الأبواب والجدران (عبر نطفة مهربة)”.

والأسير حميد معتقل منذ 2007، حيث أصدرت السلطات الإسرائيلية بحقه حكما بالسجن 20 عاما، قضى منها 18 عاما.

قصة أخرى

وتكرر المشهد مع الأسير المحرر عطا محمد عبد الغني (55 عاما) الذي تمكّن بعد 23 سنة خلف القضبان من احتضان ابنيه التوأم زيد وزين، اللذين أنجبهما عبر تهريب نطف من داخل السجون الإسرائيلية.

وأنجبت زوجة الأسير المحرر التوأم عام 2014، لكن والدهما لم يتمكن من احتضانهما إلا بعد تحرره أمس السبت ضمن الدفعة الرابعة من صفقة التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار والذي دخل حيز التنفيذ يوم 19 يناير/كانون الثاني الماضي.

ومحتضنا ولديه، قال عبد الغني للأناضول إن “النطف المهربة هي سفيرات للحرية، والرئة التي كنا نتنفس منها خلف القضبان، ومن بين الجدران التي نخرت رطوبتها عظامنا”.

اعتقل ابن مدينة طولكرم شمالي غربي الضفة الغربية المحتلة عام 2002، وخضع لتحقيق قاس عقب اتهامه من قبل السلطات الإسرائيلية بالمشاركة في عمليات عسكرية أدت لمقتل وجرح إسرائيليين، وحُكم عليه بالمؤبد 3 مرات.

وقبل اعتقاله، كان لدى عبد الغني ابنتان هما إيلانا وسميرة، وانضم إليهما لاحقا التوأم زيد وزين.

واستطاع عدد من المعتقلين الفلسطينيين خلال سنوات الأسر بسجون إسرائيل إنجاب أطفال عبر تهريب نطفة منوية.

ولا يتم الإفصاح عن كيفية تهريب النطف، والتي تتم بطريقة معقدة لا يتم الكشف عن تفاصيلها لدواع أمنية.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف السجان السجن صفقة تبادل الأسرى غزة أمس السبت

إقرأ أيضاً:

أكثر من 40 شهيدا في الغارات الإسرائيلية الأخيرة على غزة وخانيونس

أعلنت مصادر طبية، الخميس، 03 إبريل 2025، استشهاد 44 مواطنًا، وإصابة العشرات، في غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر اليوم، مشيرة إلى أن 23 منهم في مدينة غزة.

يأتي ذلك في وقت واصل فيه الجيش الإسرائيلي، عدوانه في اليوم الـ17 من حرب الإبادة على قطاع غزة، بتنفيذ غارات مكثفة على رفح وخانيونس وغزة استشهد فيها العشرات منذ فجر اليوم، جلهم من النساء والأطفال وكبار السن.

وارتفع عدد شهداء قصف الاحتلال مربعا سكنيا في حي الشجاعية بمدينة غزة إلى 20 شهيدا، بينهم أطفال ونساء، وإصابة العشرات.

واستشهد الليلة أيضا، 8 مواطنين، وأصيب آخرون، جراء استهداف قوات الاحتلال لمنزل وخيام نازحين غرب خان ويونس جنوب قطاع غزة.

وأكدت مصادر محلية ارتقاء 8 مواطنين من عائلة العقاد إثر استهداف قوات الاحتلال منزلا وخيام تؤوي نازحين في منطقة الكتيبة غرب خان يونس.

اقرأ أيضا/ حمـاس تقرر عدم الرد والتعاطي مع الورقة الإسرائيلية الأخيرة

كما استشهد مواطن في قصف الاحتلال منزلا لعائلة طبش في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة.

ومساء أمس، استشهد مواطن وزوجته وثلاثة من أبنائه، ومواطن آخر، وأصيب آخرون، في قصف إسرائيلي في خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأكد مصادر محلية استشهاد المواطن محمد عبد الرحيم شراب، وزوجته وثلاثة من أبنائه، إثر استهداف قوات الاحتلال لمنزلهم في حي المنارة في مدينة خان يونس.

وأشارت المصادر إلى استشهاد المواطن محمد السيد (35 عاما) وإلى إصابة عدد آخر من المواطنين، جراء قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين غرب خان يونس.

وتواصل مدفعية الاحتلال قصف المناطق الشرقية من حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

المصدر : وكالة سوا - وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية محدث: حماس تقرر عدم الرد والتعاطي مع الورقة الإسرائيلية الأخيرة مفوض الأونروا يعلق على مجزرة عيادة الوكالة في جباليا محدث بالفيديو والصور: 22 شهيدا في مجزرة عيادة الأونروا بجباليا الأكثر قراءة موعد صلاة عيد الفطر في المغرب 1446 - توقيت صلاة عيد الفطر 2025 موعد صلاة عيد الفطر 2025 في تركيا - كل المدن موعد صلاة عيد الفطر 2025/1446 في كندا 7 شهداء في قصف الاحتلال منزلا في بيت لاهيا عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • الريجي صادرت مصنوعات تبغية مهربة ومزورة في مناطق عدة
  • عبر الخريطة التفاعلية.. تطورات العملية البرية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة
  • ارتفاع عدد شهداء حي التفاح في غزة إلى 24 شهيدا إثر قصف مدرسة تؤوى نازحين
  • السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق مختلفة في سوريا
  • وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين للغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا
  • المملكة تدين الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق في سوريا
  • دوريات حرس الحدود بمنطقتي عسير وتبوك تحبط تهريب 50 كلجم من نبات القات و352275 قرص إمفيتامين
  • القبض على مخالفين وإحباط تهريب مواد مخدرة
  • ملك الأردن: يجب أن تتوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة
  • أكثر من 40 شهيدا في الغارات الإسرائيلية الأخيرة على غزة وخانيونس