زوجة الضيف تكشف خبايا رجل “الظل” لأول مرة
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
#سواليف
أزاحت زوجة القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين #القسام، #محمد_الضيف، الستار عن معلومات تكشف لأول مرة، بعد الإعلان رسميا عن استشهاده.
وكشفت غدير صيام “أم خالد” #زوجة_الضيف، في حوار خاص مع الجزيرة نت، تفاصيل نجاته من محاولات اغتيال عدة، وتمكنه من التخفي والإفلات من قوات الاحتلال على مدار 30 عاما بعدما كان الهدف الأول لإسرائيل.
زفاف سري
مقالات ذات صلة عميد إسرائيلي سابق: استعراض حماس لقوتها يدحض ادعاءات قادة إسرائيل 2025/02/02تعود غدير صيام بذاكرتها لعام 1998 حيث بداية العلاقة التي نشأت بين محمد الضيف ووالدتها المناضلة الفلسطينية فاطمة الحلبي بعدما حصل منها على قطعة سلاح أخفاها شقيقها الشهيد عندها.
في صيف عام 2001 تزوج الضيف غدير التي دخلت مرحلة جديدة من الحياة تصفها بالمعقدة أمنيا، بسبب ملاحقة الاحتلال لزوجها.
استبدلت غدير اسمها بمنى، وباتت تعرف بـ”أم فوزي” في إطار الإجراءات الأمنية التي اتخذها “منصور” وهو الاسم المستعار الذي أطلقه الضيف على نفسه بعدما تزوج بسرية تامة.
تقول غدير “لم يكن زفافا عاديا، كان الضيف يمتلك ألف دولار فقط من قيمة المهر، وغابت جميع الأجواء الاحتفالية، واقتصرت المراسم على ذبح خروف للمقربين، ومنذ ذلك الحين لم يكن لنا بيت، ونتنقل من مكان إلى آخر من دون استقرار”.
تشير الزوجة إلى زهد زوجها في حياته، إذ لم يكن بمنزلها سوى 4 فرشات فقط ومفرش من الحصير، وخزانة بلاستيكية لثيابهما. وعندما أهداه الشيخ أحمد ياسين مبلغا ماليا بمناسبة زفافه تبرع به لكتائب القسام، وأهدى غرفة نوم قدمه له الشهيد صلاح شحادة لشاب آخر كي يستطيع إتمام زواجه.
كانت غدير تدّعي أمام الناس أن زوجها مغترب، وذلك لتبرير وجودها وحدها، وأضافت “معظم اللقاءات مع زوجي تكون خارج المنزل الذي أقيم فيه، وكثيرا ما يغيب أسابيع من دون تواصل لا سيما إذا طرأ تدهور على الأوضاع الأمنية مع الاحتلال”.
مرت زوجة الضيف في كثير من الأحيان بإجراءات أمنية معقدة وتعصيب عينيها، ونقلها من سيارة إلى أخرى، ومن منطقة إلى ثانية، كي تتمكن من رؤية زوجها.
تزوج الضيف بثانية في عام 2007 بإلحاح من والدة زوجته الأولى بعدما لم يكتب له الإنجاب من ابنتها حتى ذلك الحين ورزق بـ4 أطفال، ومن ثم جاءت اللحظات التي فرح فيها القائد العام لكتائب القسام بحمل زوجته الأولى بـ3 توائم.
محمد الضيف قائد هيئة أركان كتائب القسام
محمد الضيف قائد هيئة أركان كتائب القسام تعرض لمحاولات اغتيال عديدة أصيب في اثنتين منها (مواقع التواصل)
محاولات اغتيال
تكشف أم خالد عن محاولات عدة لاغتيال زوجها أصيب في اثنتين منها؛ الأولى عندما استهدفت قوات الاحتلال سيارته في شارع الجلاء وسط مدينة غزة في سبتمبر/أيلول 2002 وفقد على إثرها عينه اليسرى، والثانية باستهداف منزل في عام 2006 أسفر عن إصابته بحروق شديدة وكسور في الظهر تسببت في صعوبة مشيه.
تعلمت أم خالد أساسيات التمريض بعد إصابة زوجها وتحولت إلى ممرضته الخاصة التي تعالجه وتقدم دواءه وحقنه في أوقاتها.
فقد القائد العام لكتائب القسام زوجته الثانية واثنين من أطفاله عقب تعرض المنزل الذي وجدوا فيه لغارة جوية خلال عدوان عام 2014.
تؤكد أم خالد أن الضيف الذي أنهى دراسة البكالوريوس في تخصص الأحياء بالجامعة الإسلامية حثها على استكمال دراستها، وعندما وجدت صعوبة في مراجعة مادة اللغة الإنجليزية في اختبارات الثانوية العامة، أشرف على وضع ما وصفته “خطة نجاح” لتجاوزها الامتحان، وقدم لها دليلا للأسئلة والإجابات.
كان الضيف بعيدا عن المناسبات العائلية، فلم يشارك في دفن زوجته الثانية وطفليه، ولم يشهد عزاء والده ووالدته اللذين توفيا قبل سنوات، وغاب عن شهود ولادة أطفاله جميعا على خلاف المعتاد لدى الآباء.
تقول أم خالد “يقتنص الضيف الفرصة لإدخال الفرحة على أطفاله، وتعويضهم جزءا من غيابه عنهم، واعتمد الاحتفال بعيد ميلادهم جميعا بيوم واحد، عندما يتيح وقته فرصة للالتقاء بهم”.
ولفتت إلى أنه في بعض الأوقات كان يصل غياب زوجها عنها إلى أكثر من 50 يوما، وذلك عندما كانت التهديدات الأمنية عالية، لكنها أكدت “لم يتنكر أبو خالد كما كان يشيع الاحتلال، ولم يغير في هيئته”.
أوصى الضيف أبناءه بحفظ القرآن، وأشرف على مشروع مماثل لعناصر كتائب القسام، وحفزهم على التنافس فيما بينهم لإتمام حفظ كتاب الله وفهم معانيه والعمل بها.
لحظات فارقة
تستذكر أم خالد لحظات فارقة في حياة الضيف، وتسرد أكثر اللحظات حزنا التي مرت به عندما سحلت قوات الاحتلال المرابطات المقدسيات في باحات المسجد الأقصى، وكثيرا ما شعر أنه أمام حمل ثقيل جدا عندما هتفت الجماهير له “حط السيف قبال السيف، احنا رجال محمد ضيف”.
لحظات أخرى أصابت الضيف بالحزن عندما استشهد القيادي في كتائب القسام ياسر طه في صيف عام 2003.
على النقيض، لم تر أم خالد القائد العام لكتائب القسام سعيدا كما كان لحظة خروج الأسرى في صفقة وفاء الأحرار عام 2011، حينها قال “اليوم أحيينا أناسا ميتين”.
ورغم كل ذلك، ترى أن أبو خالد عاش بسيطا بعيدا عن الرفاهية، يحب الأكلات المتداولة من الملوخية والفاصولياء والبامية والرمانية، ويبرع في طهو “المجدرة”.
وكشفت أم خالد “كان الضيف لاعبا جيدا لكرة القدم متابعا لكأس العالم، مشجعا برشلونيا وأهلاويا، ويتابع المحقق كونان”.
حمل الضيف على عاتقه خدمة الفقراء، وذات مرة تابع بنفسه علاج سيدة فقيرة مريضة بالسرطان رغم انشغالاته، حتى أتمّت علاجها في الخارج، وكان يخصص الجزء الأكبر من راتبه الشهري للمحتاجين وأشرف في عام واحد على ترميم 270 منزلا للفقراء من عامة الناس بدعم من كتائب القسام، ومع ذلك غادر أبو خالد دنياه لا يملك منزلا، بحسب زوجته.
توثيق المسيرة
تعيش أسرة القائد العام لكتائب القسام في مركز إيواء، كآلاف العائلات التي نزحت وفقدت منازلها، وكان آخر عهدها بأبو خالد يوم السادس من أكتوبر/تشرين الأول 2023 قبل انطلاق معركة طوفان الأقصى بساعات، عندما قال “يجب أن نؤدي الواجب تجاه الأسرى والمسرى”.
كان الضيف يتمنى أن يشهد تحرير المسجد الأقصى ويتخذ بيتا له في المدينة المقدسة، واجتمع عليه كل ما عاناه الشعب الفلسطيني من أسر وإصابة وفقدان الزوجة والأبناء، ومن ثم الشهادة، كما تقول أم خالد.
عكفت زوجة الضيف خلال سنواتها التي قضتها معه على توثيق مسيرته الجهادية، وكانت تحاوره في قضايا “الظل” التي لم تكن ظاهرة للعيان، وقريبا ستكشف عنها في كتاب يروي تفاصيل 30 عاما من المقاومة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف القسام محمد الضيف زوجة الضيف القائد العام لکتائب القسام کتائب القسام زوجة الضیف محمد الضیف کان الضیف أم خالد
إقرأ أيضاً:
خالد الاعيسر: بعد تعيين “جمعة وعفراء” ملحقين، أرسل لي قائد متمرد بالمليشيا : “انصفت المهمشين”
◾️ وزير الثقافة والإعلام خالد الإعيسر في حواره على “قناة البلد” مع “الأستاذة عائشة الماجدي” :
???? هذا الكرسي من نار و نحن نتعامل مع مسؤوليات أربع وزارات
…
???? اجيزت خطة تأسيس قناة فضائية اخبارية ناطقة بأكثر من لغة
…
????فكرة جديدة لمجلس إستشاري أعلى لجميع المكونات الصحفية
…
????قانون جديد للصحافة والمطبوعات سيقدم لمجلس الوزراء لاجازته
…
????بعد تعيين “جمعة وعفراء” ملحقين، أرسل لي قائد متمرد بالمليشيا : “انصفت المهمشين”
ولجت قناة البلد في دهاليز وزارة الثقافة والإعلام وكشفت خبايا العمل الإعلامي وتحدياته وإعادة تأهيل مؤسساته، من خلال الحوار مع وزير هذه الوزارة خالد الإعيسر، والذي تحدث بإسهاب عن الإعلام وموقف الدولة منه، كاشفاً عدد من الخطط التي لاتزال قيد التداول وأخرى تم البدء بها، متعهداً بتغيير الواقع الإعلامي بالبلاد وذلك ببناء وتأهيل المؤسسات و وضع قانون يتناسب مع تطور الصحافة، إلى جانب لم شمل القاعدة الصحفية بفكرة جديدة تجمع مكوناتها المختلفة، الإعيسر أشار أيضآ إلى أهمية الآلة الإعلامية لمجابهة الكثير من التحديات لاسيما في الوقت الحالي، إضافة إلى بيانه عن الكثير بالحوار التالي..
???? # لماذا تم اختيارك وزيراً للإعلام وناطقاً رسمياً بإسم الدولة دون عشرات الأسماء الموجودة بالساحة السودانية؟
– خير من يجيب على هذا السؤال هو الحكومة التي اختارت الوزير وليس الوزير الذي كان يرى أن وجوده خارج كابينة الوزارة ربما يكون له أثر أكبر وربما أن هنالك رؤى لم تكن واقعية للوزير نفسه عندما جاء إلى هذا الواقع المتردي للحد البعيد و وجد القرار ربما كان موفقاً من قيادات الدولة إلى حدٍ ما، بالتالي نحن جنود في خدمة هذا الوطن والشعب فاستجبنا، وفق هذه المعطيات لم نكن نبحث عن منصب وهذه الجزئية لابد منها والتأكيد عليها مرارًا وتكراراً وأنا أتحدث بثقة كبيرة أنا لم أكن منشغلاً كثيرآ بالمناصب وخير شاهد على ذلك انني وزير متاح للجميع ولم أتقيد بالظروف المهنية التي تلزم الوزير بمسارات محددة، هذا ان دل على شيء إنما يدل على أنني أتيت لأقدم تجربة متواضعة جداً، صحيح كما ذكرتي هنالك كوادر بالآلاف قادرة على سد هذه الثغرة لكن طالما هذه هي إرادة الله أولاً واختيار الحكومة ثانياً والشعب ثالثاً فأنا جند من جنود الشعب، ساقدم ما لدى من تجربة وعندما أشعر أن ليس في قدرتي تقديم مايفيد الدولة يمكن أن أن يأتي شخص آخر.
???? # ماذا عن التخطيط للعمل والإرادة لهذا المنصب الذي يتطلب الكثير؟
– عندما تتحدثين عن التخطيط والإرادة والمعرفة لا ازكي نفسي على الآخرين، أنا أعلم لماذا قبلت بهذا المنصب بعد طلب الحكومة السودانية وأعلم مايمكن تقديمه ولدي خطط مدروسة منهجية علمية مستنبطة من واقع تجارب طويلة ، لا أشكك في قدراتي الذاتية، ودائماً أقول الفيصل في البيان بالعمل، وليمنحوني قليل من الوقت لكي يروا ماهو البيان بالعمل ابتدءاً، ثانياً أُكد أن هذا الكرسي الذي ذكرتيه هو من نار بأمانة “شديدة”، نحن نتعامل مع مسؤوليات أربع وزارات في السياق الكلي إذا ادرجنا مكتب الناطق الرسمي كأحد المؤسسات المعنية، هذا بالإضافة إلى وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، هنالك الآلاف من الموظفين والعاملين وهنالك عشرات المؤسسات، ففي قطاع التلفزيون وحده لدينا حوالي (41) محطة تلفزيونية سواء كان قومية أو ولائية او خاصة تتبع لوزارة الإعلام وحدها ناهيك عن وزارة الثقافة التي تتبع لها مجموعة من المؤسسات الوطنية التي ترتبط بالمسارح والآثار والفنون والشعراء والأدباء، إضافة إلى العمل السياحي الذي به مسؤولية ضخمة تبدأ من وكالات السفر والفنادق والحدائق القومية وكيفية الجذب السياحي وما إلى ذلك، إذن هي ليست مهنة يتمناها الإنسان لو لم تكن البلاد في هذا الظرف الحساس بكل تأكيد.
????# الجميع يعلم الحالات المزرية التي تمر بها مؤسسات الدولة الإعلامية، والترهل في الأنظمة السياسية المتعاقبة على وزارة الإعلام وإهمال الدولة في المقام الأول لإعلام، كيف وجد الإعيسر تلك الأجهزة؟
– لكي نرسم صورة واقعية بحكم الأرقام التي بين أيدينا في الوزارة فالننظر إلى المؤسسات القومية كمثال وكالة السودان للأنباء ذلك المبنى المكون من تسع طوابق في شارع الجمهورية وانتهى بكومة رماد، وبها من التقنيات والأجهزة الفنية ماهو متاح لأكبر مؤسسة إعلامية موجودة في السودان نشأت في بواكير العام 1966 ولكن أرادت يد التمرد أن تحرق هذه المؤسسة بحواسبها التي تصل لحدود المئات وأجهزة البث الفضائي ومئات كاميرات التصوير وعربات التلفزة والترحيل والموظفين الذين يبلغ عددهم حوالي 300 موظف وموظفة بإدارات متشعبة ومختلفة كانت تقدم الخدمات الاذاعية والتلفزيونية وتستأجر معداتها إنتهت أدواتها إلى عدد 2 لابتوب، وكذلك خسائر في الإذاعة والتلفزيون في أمدرمان بذات الخسائر الكبيرة التي بلغت ملايين الدولارات والانتهاء للركام وكذلك آل العدد الكبير للموظفين إلى 33 موظف وموظفة في تلفزيون البحر الأحمر الآن ، يُشار إلى أن منظومة الصناعات الدفاعية قدمت لنا بعض العون لتأهيل وكالة السودان الأنباء والذي استلمناه مؤخراً وهذا قياساً بما يحدث في الخرطوم قليل جدآ، ومن هنا نحي العاملين في الإعلام بعد الحرب في ظل الظروف القاسية، ونطمئن الشعب السوداني وبملء الفم نحن قادرون على استنهاض جميع تلك المؤسسات ولدينا خطط بدأت تؤتي ثمارها لدينا بشريات كبيرة للشعب السوداني لم نفصح عنها بعد في سياق عمل الإعلام و تتبع الآثار و تأسيس بنية تحتية تلفزيونية من دول صديقة، ولدينا وعود قاطعة لتأسيس مؤسسات إعلامية من دول صديقة ومنظمات إقليمية، هذا بالتزامن مع خطتنا الإعلامية التي بنيت في الأساس على مرحلتين، الأولى مرحلة الطوارئ التي تتعامل مع الحالة الراهنة وإصلاح المؤسسات في البحر الأحمر ومن ثم المرحلة الثانية وهي استنهاض مؤسسات إعلامية ومسارح و دور للفنون والفنانين و الأدباء والاذاعات ولكن هذا في العاصمة القومية.
????# فترتك قصيرة جدآ ” ثلاثة أشهر” يتوقع السودانيين والاعلاميين أن عصا الإعيسر ستغير الأحداث.. هل بمقدورك تحقيق هذه التوقعات؟
– أنا أحب التحديات، وعندما رأيت الواقع في المؤسسات انتابتني مشاعر أكثر حماساً لكي اكون جزء من المجموعة التي تصدت لهذا الفعل الوطني في هذا الوقت الحساس، أنا لا اقدح في الرؤى التي يتقدم بها بعض الزملاء الإعلاميين والرأي العام السوداني واحترمها لكني لا أملك عصا موسى التي ذكرتيها لتغيير الواقع الإعلامي الذي هو غاية في القتامة والدمار ونحن على ثقة اننا سنقدم مايدهش الناس.
???? # في ظل هذا الواقع القاتم والترهل و الانتكاسات.. هل وجدت التعاون من أجهزة الدولة او دعمت الدولة وزارة الإعلام؟
– التحية لجميع أعضاء مجلس السيادة وعلى رأسهم الفريق أول عبد الفتاح البرهان وجميع قيادات المجلس السيادي ومجلس الوزراء والأخ رئيس الوزراء عثمان الحسين و وزير المالية د. جبريل إبراهيم، هم جميعآ قدموا لنا وعوداً بدعم الخطة التي تضعها وزارة الثقافة والإعلام، بالتالي نحن وضعنا الخطة وعرضناها على جميع القائمين على أمر الدولة واجيزت في كل اللقاءات التي تمت، لكن دعينا نكن واقعين ونتحدث بشفافية، نحن لم نستلم حتى لحظة هذا الحوار ولا جنيه واحد لتأهيل المؤسسات لكن هذا لا يلغي ان الدولة وافقت على منحنا المبالغ المرصودة للتأهيل وربما تجري الإجراءات على قدم وساق لكي ترفد الدولة المؤسسات الإعلامية والثقافية والسياحية بما هو مطلوب وفق الخطة التي اعدت بحنكة ومهنية عالية استناداً على ورش أقيمت في هذه المؤسسات للتعاطي مع الوضع بعد الحرب و وضع خطة استراتيجية للمستقبل في منظور كيفية تأهيل هذه المؤسسات، هذه الخطة لم تُرفض من قبل أي مسؤول بالدولة وسيتم إجازتها من ناحية الدفع المالي، نحن نعمل في ظل شراكات وهذه أفكار ذكية، على سبيل المثال سعينا لتأهيل سونا للأبناء ولم نستلم نقداً بل تلقينا دعماً عينياً من منظومة الصناعات الدفاعية وتحملت الاعباء المالية التي أتت إلينا في شكل أجهزة، وكذلك هنالك خطة للتلفزيون القومي تمضي جيدآ ولم تبق الكثير ونعمل ليل نهار لجلب المتبقي بدعم من الدولة وهذا يؤكد أن الدولة ماضية قدماً في دعمنا وتوفي بوعودها .
????# هل هنالك مشاريع إعلامية واضحة ضمن خطتكم وهل سترى النور قريبآ؟
– دعيني أكن أكثر وضوحاً نحن لا نريد تأسيس مؤسسات كبيرة في مناطق بعينها، نريد تأهيل المؤسسات الموجودة الآن كنوع من رد الجميل لاخوتنا في ولاية البحر الأحمر لكي نمنحهم هذا الاستديو وهذه المباني في مقرهم الذي تطوعوا و تبرعوا به للتلفزيون القومي لكي يبث في شاشة وكذلك الحال لسونا، لدينا خطة لتأسيس قناة فضائية اخبارية ناطقة بأكثر من لغة واجيزت خطتها والآن نحن في خضم مباحثات مع شركات معنية بالتأهيل، لدينا خطة لبناء إذاعة جديدة في أمدرمان وكذلك خطتها مجازة و وافقت عليها الدولة لدعهما بالمال، هذا عملياً، لدينا خطة أيضآ لتأهيل كافة المؤسسات التابعة لوزارة الإعلام كالمجلس القومي للصحافة والمطبوعات والمجالس الأخرى المعنية و لدينا خطة لتأهيل وكالة الأنباء في مقرها القومي و انشاء أخرى في ولاية البحر الأحمر، هذه المؤسسات ستكون بشكل جديد يواكب التقدم التكنولوجي الذي حدث مؤخراً، نعلم أن الأجهزة التلفزيونية السودانية كانت تعمل بالأنظمة القديمة ونحن الآن في عالم التكنولوجيا الحديثة، و وضع هذه الخطط خبراء مختصون، نشير هنا إلى تأهيل هيئة البث التي دمرت وقدراتها المالية كانت تفوق 16 مليون دولار وكذلك دمر مركز ابوحراز المشهود لكل السودانيين بفعل جرائم المليشيا وسرقة الكيبلات، أبشر الشعب السوداني بأن هنالك جهة ما على تواصل معي لتأسيس هيئة البث السودانية بكل قدراتها الفنية والتقنية وهذه بشرى أخرى، في صعيد العمل الثقافي وملاحقة الآثار وعملنا في هذا الشق أكبر من الإعلام، لدينا تواصل مع منظمات دولية وإقليمية و ورش عقدت سراً وعلانيةً لكي يتم تعقب الآثار وتأهيل المتاحف وجميع دور الأرشفة وهذا العمل يحتاج لقدر من السرية لا نريد أن نفصح عنه لكنه يحمل بشريات كبيرة جدآ.
????# في العام الأول للحرب نقلت الوسائط تصريح شهير لمدير المخابرات العامة أحمد إبراهيم مفضل قال إن المعارك الحقيقية تدور في ميادين الإعلام لا ميادين القتال ومن يكسب معركة الإعلام يكسب معركة الحرب، هل يقول الواقع ان السودان كسب المعركة الإعلامية الموجهة ضده؟
– من هنا أرسل التحايا لمفضل فالرجل كان من ضمن الذين استشرناهم وتباحثنا مع حول استنهاض المؤسسات الإعلامية، بل جهاز المخابرات دعمنا بشكل عملي وذلك بمنحنا مركبات للإذاعة والتلفزيون و لوكالة السودان للأنباء التي كانت قبل مجيئي للسودان تستخدم سيارة واحدة ومعطوبة، وهذا ينم عن قناعة جهاز المخابرات على ضرورة دعم المؤسسات الإعلامية، بالتالي تفكيك الجدلية حول الحرب الإعلامية وتبعاتها نتحدث عن إعلام الحرب و حرب الإعلام، هذه مفردة يجب أن تفكك، الدعايات التي تسبق الحروب هي آلة إعلامية مسخرة لضخ معلومات مغشوشة لدفع الناس باتجاهات تفكيكهم من التلاحم الوطني وإرسال رسائل سالبة في حق المؤسسات العسكرية، وهي غرف تعمل في الخارج لإحداث الفرقة بين المؤسسات القومية، ماقدمه الجيش السوداني والقوات المشتركة والكتائب المساندة له والمستنفرين ضرب من ضروب الخيال فالتمرد الذي حدث كان يستطيع أن يطيح بأمريكا او دول أوربا إن حدث فيها لكن الشعب التف حول قواته وهذا ينم من قناعة الشعب في الدولة أنها تريد بناء سودان جديد، جميع المسؤولين الذين التقينا بهم يؤمنون بأن الدولة الجديدة يجب أن ترتكز على الآلة الإعلامية فهي الساعد الأيمن الموازي للعمل وينصر الإرادة الوطنية ويتيح فكرة التلاحم الوطني وهذا جسدته الآلة الإعلامية و وجود بعض الإعلاميين والاعلاميات وأنتِ كنتِ من بين أولئك، نحن نتحدث بلسان الحكومة ونشكركم وممتنون لهذه الوقفة الصلبة من القوى الوطنية الإعلامية التي كانت خط دفاع أول.
????# البنية القانونية غير المواكبة للصحافة و المطبوعات والمحكومة بقانون 2009 ربما عفا عنه الزمن لاسيما وأنه مصمم للصحافة الورقية.. هل من قانون جديد يواكب التطورات الصحفية؟
– بالنظر لقانون الصحافة والمطبوعات 2009 المحدث في 2014 لكنه لم يُجاز كان هنالك قانون آخر وكان يجب أن يدرج على منضدة مجلس الوزراء لتتم اجازته ، وبعد أن أتيت إلى السودان جئت بعمر طيفور ممثلا للصحافة والمطبوعات لم يكن هنالك شخص في الوزارة يقوم بأعباء المجلس، عكفنا في ورشة عمل بها عدد من الخبراء والمختصين في هذا المجال لوضع قانون جديد ومن ثم نقدمه لمجلس الوزراء لاجازته، وهنا نسلط الضوء على التطور التقني الذي حدث في عالم الميديا الحديثة وهنا اتحدث عن المواقع الإلكترونية التي يجب أن تُضبط، لسنا بصدد كتم الحريات ولا حتى التعتيم على نشر المعلومة ولكن نريد أن نضع قوانين وقواعد، والدول لا تنهض إلا بالالتزام بالقوانين وتطبيقها وهذا ينظم شكل العمل لكن نحن أيضآ لدينا خطة في محاولة إعادة الروح إلى الصحافة الورقية كمثال، نحن نمضي في إتجاه الحكومة الإلكترونية سيما في المعاملات المالية ولكن وجدنا الكثيرين لا يحملون هواتف ذكية وهذا يقودنا إلى ضرورة وجود صحافة ورقية لهذه الشريحة، عقدنا لقاءات مع بعض المعنيين بالصحافة الورقية لكي يعيدوا عمل صحفهم من جديد، ومن باب هيبة الدولة و وجودها هنالك ضرورة لوجود صحف بالمكتبات تتعاطى مع الشرائح المجتمعية التي لا علاقة لها بالتقنيات الحديثة، وهذا يقودنا لضبط القوانين مع رغبتنا في دولة ديمقراطية لها هامش حريات، نريد أن نطبقها كما هو مباح حتى في دول العالم الأول اي بقوانينها.
???? # عدم وجود صحف ورقية بعد الحرب ولو واحدة يراه البعض أمر معيب لجهة أنها ذاكرة الأمة وارشيفها .. ماذا ترى؟
– الناظر لتركة الحرب يعلم أن المطابع التي كانت في السودان قبل الحرب غير موجودة إلا بدول قلة في أفريقيا حتى مطبعة العملة التي دمرها التمرد ونهب بعض آلياتها وهي أجهزة حديثة للغاية استجلبت من ألمانيا، السودان كان متقدما في المحيط و الإقليم لكن تبعات الحرب افرزت هذا الواقع، أنا أؤمن بأن تكون للدولة صحيفة ورقية لما تفضلتي به، ويجب على الدولة الإتيان بمطابع جديدة للعمل الصحفي الورقي الذي يرسل رسائل الدولة السودانية وستكون قادرة على تغطية منصرفاتها وهي أولوية لنا في وزارة الثقافة والإعلام.
???? # البعض يقول انك جئت من بلاد الحريات وعملت على كبت الحريات في السودان.. ماهو ردك؟
– هذا قولٌ مردود، فأنتم في قناة البلد وغيركم من القنوات السودانية وتواصل معكم ومع عدد من المحطات الإذاعية والتلفزيونية لكي يعيدوا البث، هذا يؤكد أننا نسير في إتجاه آخر غير الذي ذُكر، ومن ناحية الاستدعاءات الصحفية فأنا لليوم لم استدعى صحفي او صحفية او اعلامي/ة سواء محلي او اجنبي إلا حالة واحدة بين مئات المؤسسات، بعض جموع الشعب تطالبنا بإغلاق بعض المؤسسات المعلومة لدى الجميع ولابد أن نشير إلى أن هنالك غرف إعلامية في الخارج تريد أن تضرب العلاقة القوية بين السودان ودول في الإقليم لم تجد أي سبيل بخلاف أن تخترق هذا الجدار لكي تخلق أزمة إعلامية ونحن نتحدث مع هذه المؤسسات الإعلامية أننا كوزارة إعلام إن كنا نسعى للكبت لكنا لبينا رغبات الشعب السوداني في إيقاف بعض المؤسسات الإعلامية ولكننا لانريد وعلى هذه المؤسسات ان تستصطحب معها مبدأ المهنية والموضوعية في تغطياتها في الشأن السوداني ، نذكر ان المؤسسة التي أتخذنا قرارنا ضدها كنا قد استدعيناها قُرابة العشر مرات ونبهناها وكان القرار مبنى على المهنية والموضوعية ومن باب احترامها لن نذكر إسم، ورغم أننا في حالة حرب إلا أن الدولة تستأجر طائرة لنقل الإعلاميين من بورتسودان إلى الخرطوم ومدهم بالمعلومات مؤخراً كان هنالك فريق اجنبني وبعد التعاون معه تلقينا عدد من الاتصالات من فرق إعلامية أوروبية، وإذا قارنا السودان بالإقليم سنجده منفتح لجهة أن هنالك دول به لا تؤمن بالصحافة الأجنبية ولا تسمح بقيام مؤتمرات، كل مايتم في السودان يؤكد أن سقفنا للحريات بدون حدود.
???? # هل هذا السقف يُضر بالدولة السودانية ويعتبر تهاون من وزارة الإعلام ؟
– عندما تأتي لحظات إتخاذ القرار الصحيح نتخذه بكل قوة وصلابة وهذا مثال يؤكد أن الدولة ليست نائمة وتتابع كل شيء من بعيد ولا تدخل يدها إلا فيما يخالف القواعد العامة ويضر بالأمن القومي والموضوعية والمهنية وفي ذات الوقت نتيح المجال واسعا لمن يريد أن يتحدث بمصداقية و مهنية.
???? # بين سماع هتاف المساطب ومهام رجل الدولة.. أين يقف الوزير؟
لو كنت اسمع هتاف المساطب الشعبية الوطنية التي لا أقدح في مصداقيتها ولا حرصها على الدولة السودانية ولا اهليتي كرجل سوداني ليس كؤلئك الذين يجلسون متفرجين، لو كنت استجيب لهذه الأصوات لكنت اتخذت قرار إيقاف أربع او خمس قنوات ونلت رضاء الجماهير.
????# هل الجمهور راضي عن أداءك في هذه الفترة؟
لا يتسيطع كائن تحريك كل هذا الدمار الذي يبلغ عشرات ملايين الدولارات، كيف لشخص أن يغير كل هذا المشهد في 50 يوم! لذلك نحن موعودون بتغيير هذا المشهد، وسأذيع لك سراً، لو لم أكن قادراً على تغيير هذا المشهد لما جلست في هذا الكرسي.
# لنتحدث عن هجرة الإعلاميين السودانيين على مستوى جميع المؤسسات ربما خلق واقع مغاير.. ماذا فعلت إزاء هذا الواقع؟
– لم ينقطع التواصل بين الوزارة مع القطاعات الصحفية والاتحادات والنقابات المهنية وكانت العقبة الكؤود التي تعترض جميع خططنا أن هنالك أكثر من تنظيم، نحن نؤمن أن الوسط الصحفي بحاجة إلى دعم و وقوف الدولة إلى جانبه، وتوصلت إلى قناعة أن حالة الفرقة والشتات التي افرزتها الحرب من تبعات الخلافات الايدولوجية والسياسية على مر العقود الماضية والقى بظلاله على المكونات المهنية وبالتالي من الصعب دمج هذه المكونات في جسم واحد، لكن ناشدت بأن يأتوا بفكرة خلاقة جديدة هي إن يكون هنالك تنسيق في مجلس إستشاري أعلى لجميع هذه المكونات يفد كل مكون شخص أو شخصين ليتحدث بإسم المجموعة ومن ثم يتكون هذا المجلس لخلق تواصل مع الدولة وهي راغبة في دعم الصحافة و الصحفيين لأنها شريحة تأذت كثيراً من العمل الاجرامي الذي وقع من المليشيا، دعيني أذكر لك بصورة واضحة، لقد جلس أمامي نقيب الصحفيين عبد المنعم أبو إدريس واخبرته أنه مرحب به بالرغم ان هنالك من يرى أن النقابة تمثل خطاً إعلامياً يساند مجموعة سياسية بعينها، أنا كوزير مسؤول عن كل هذا القطاع وليس لدي مشاعر تضاد مع تنظيمكم، تعالوا إلينا مع الإخوة الآخرين في التنظيمات الأخرى، وتحدثت مع محمد الفاتح في الاتحاد ومع القصاص في نقابة الصحافة الإلكترونية ومع شجر في رابطة الصحفيين السودانيين، وتحدثت مع جميع قيادات هذه التنظيمات اننا كوزارة لا ننظر إليهم إلا كسواسية كأسنان المشط ومن لديه انتماء سياسي فاليتركه خارج مباني الوزارة واليأتي إلينا بقومية وطنية تدعم القطاع الصحفي، هذا مفهومنا لدعم جميع قطاعات الصحفيين بمنظور دولة بعيداً عن الاحتقانات وأنا لم أبعد او أفصل موظف في الدولة لأجل خلفية سياسية علمآ بأن هنالك وجوه وأسماء حولها تساؤلات ولكن بالنسبة لي لم ألحظ عمل يخالف الخط الوطني الموضوعي الذي يخدم الدولة، وإن كان هنالك اي عنصر متفلت سنتخذ معه الإجراءات القانونية، ولكن إلى هذه اللحظة نحن لا نريد أن نحذوا حذو الاسلاف الذين رفعوا شعارات الحرية والديمقراطية وضربوها في مقتل بالإحالة للصالح العام ومن ثم جاءات المجموعة التي تلتهم واحالت المئات من الكوادر الوطنية، أنت تتحدثين عن هجرة الإعلاميين ومورس الإقصاء والتشويه خلال الأربعة سنوات الماضية، لا نريد أن نكون مثلهم، نريد أن نكون وطنيين.
????# هل لديكم حلول لتحسين بيئة الصحفيين فهم لديهم مشاكل في السكن والمواصلات ومعيشية.. هل توجد لديكم حلول سريعة؟
– لدينا حلول سريعة وأفكار خلاقة نحن بحاجة لاستيعاب المزيد من العاملين في التلفزيون القومي والمؤسسات الصحفية الأخرى، من جانب الإعاشة فالدولة قادرة على اعاشتهم فهم كانوا في خط الدفاع الأول ومن حقهم ان تكافئهم الدولة تذلل لهم عقبات السكن.
????# هنالك تجمعات تكونت في القاهرة وأديس أبابا ونيروبي، وصدر قرار بتعيين زميلين ملحقين إعلاميين بسفارتين، هل تعتقد أن السودان بحاجة لتعيين المزيد من الملحقين الإعلاميين؟
– العمل الإعلامي يتوازى مع العمل العسكري في الخطة التي عرضناها على الدولة في ارفع المستويات جميع القادة ايدوا الخطة الإعلامية وضرورة تفعيل المكاتب السودانية بالخارج وخلق تواصل مع الشعوب، فالحرب بدأت في الأساس إعلامية، لا نريد أن نشرب من ذات الكأس، نريد مكاتب إعلامية تقوم بما يليها من أدوار في الدفاع عن السودان اخترنا دولتين لأهميتها.
???? # وجدت صدى تعيين الشخصيتين “محمد حامد جمعة وعفراء فتح الرحمن”؟
– ترند ومحرك بحث لأكثر من 48 ساعة وتاييد كاسح من الشعب السوداني حتى من قائد متمرد قال لي انصفت المهمشين.
????# يرى البعض انك مثير للجدل ومعتد بنفسك بنحو مستفز.. ستخرج من الوزارة بذات الجدل الذي دخلت به، والصوت العالي في الوسائط كان مدخلك لوزارة الإعلام.. ماذا تقول؟
– أنا أنال من السهام ما أنال لكن ما لايدركه الآخرون أن هذه السهام ذات مردودين الأول تحصين لمجابهة التحديات وهذا الصياح لا ألقى له بال، ومن الناحية الأخرى انظر لهذا الأمر ثواب كثير في الدار الآخرة، اعلم أن هذا الكرسي سيزول واتيت للوقوف مع الشعب السوداني ولو كنا نسعى للكسب لانضممنا لمجموعات وعروضها منذ بداية الحرب.
????# ماذا تقول للشعب السوداني في أجواء هذا العيد؟
– أن يكون الشعب السوداني بخير وأن النصر قادم إن شاء الله وكل هذه الملاحم تاريخ تليد يجب أن يتبنى السودان الجديد وفق منهج جديد لن تكون الأرض السودانية مستباحة لكل من “هب و دب” ولا نصمت عن كلمة الحق واتخاذ المواقف الوطنية وإقامة دولة العدالة والمساواة.