الأسبوع:
2025-04-05@14:44:30 GMT

وماذا عن الدعم المنهجي؟ ( 2 / 2)

تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT

وماذا عن الدعم المنهجي؟ ( 2 / 2)

سلطت الأضواء مؤخرا على الدعم الأمريكي غير المسبوق لإسرائيل، التى تلقت منذ تأسيسها عام 1948 ما يزيد على 158 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأمريكية، مما يجعلها أكبر دولة تتلقى المساعدات فى التاريخ. وخلال الأيام الماضية بادرت الولايات المتحدة فأرسلت المزيد من الإمدادات العسكرية إلى شرق البحر المتوسط دعما لإسرائيل.

كان من بينها سفن حربية وطائرات عسكرية. جرى ذلك رغم الإدانة التى وجهتها جماعات حقوق الإنسان للولايات المتحدة لتقديمها الدعم العسكري غير المسبوق لإسرائيل، والذى زادت نسبته فى أعقاب الهجوم الذي قادته حركة حماس ضد إسرائيل فى السابع من أكتوبر 2023.

جرى ذلك فى الوقت الذى فرضت فيه إسرائيل حصارا ضاريا على غزة شمل منع دخول الوقود والمياه، وزيادة فى الحرص الأمريكى على دعم إسرائيل أكدت أمريكا استعدادها لمنح الكيان الصهيونى كل ما يحتاجه رغم عملياته الإجرامية فى قطاع غزة واستيلائه، غير القانوني، على الأراضى الفلسطينية، وفرضه نظام الفصل العنصري فى جميع أنحاء فلسطين، وذلك بعد احتلال إسرائيل للضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة. لقد ارتفعت قيمة المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل لتشمل إنشاء القبة الحديدية التى أصبحت جاهزة للعمل منذ عام 2011 بمساعدة الولايات المتحدة من خلال توفيرها كل ما يحتاجه الكيان الصهيونى بما فى ذلك تخصيص أكثر من مليار ونصف المليار دولار فى عام 2022 للدفاع الصاروخى لإسرائيل.

وفى عام 2023 بلغت المساعدات الأمريكية لإسرائيل ما يقرب من أربعة مليارات دولار بينها نصف مليار للدفاع الصاروخي الإسرائيلي. كما قامت أمريكا بدعم إضافى بعد ساعات من بدء الحرب بين إسرائيل وحماس فى السابع من أكتوبر حيث أمر " لويد أوستن" وزير الدفاع الأمريكى بنشر مجموعة حاملة الطائرات التابعة للبحرية الأمريكية. هذا وصرح " أنتوني بلينكن" وزير الخارجية الأمريكى بأن بلاده ستقدم الدعم الكامل لإسرائيل، وستوفر لها معدات وموارد إضافية بما فى ذلك الذخيرة. ومن بين المعدات التي أرسلت إلى إسرائيل منصات إطلاق الصواريخ الموجهة، وطائرات مقاتلة من طراز " إف ــ 35". كما قامت أمريكا بإرسال ثلاث سفن حربية تابعة للبحرية الأمريكية، وشاركت قوات العمليات الخاصة الأمريكية الجيش الإسرائيلي فى التخطيط والاستخبارات، وإمعانا فى دعم إسرائيل تم منحها ملياريْ دولار تمويلا إضافيا، وفضلا عن ذلك تعاونت قوات العمليات الخاصة الأمريكية لزيادة دعمها.

فى الوقت الذى تستعد فيه إسرائيل لشن هجوم برى على غزة، تستعد الإدارة الأمريكية وأعضاء فى الكونغرس لتمرير مساعدات إضافية بأكثر من مليار دولار دعمًا لها. وقد أكد " بلينكن" وزير الخارجية الأمريكى خلال لقائه بنتنياهو التزام أمريكا بأمن إسرائيل. ومن ثم بادرت الولايات المتحدة وأعلنت عن نشر 2000 جندى أمريكى ليكونوا فى حالة تأهب قصوى دعما للكيان الصهيوني. وهكذا مضت أمريكا فى عملية تسليح إسرائيل رغم معارضة بعض النواب فى مجلس الشيوخ وتحذيرهم من أن تسليح إسرائيل يعد انتهاكا لقانون المساعدات الخارجية الذي يحظر على أمريكا تسليح دولة كإسرائيل تمارس الحصار وترتكب جرائم الحرب ضد الفلسطينيين. ورغم ذلك تمضى الولايات المتحدة فى منح إسرائيل دعمًا غير مسبوق، مؤكدة للعالم كله كيف أنها أصبحت بذلك متواطئة فى جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل فى الأراضى الفلسطينية

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

احتجاجات غاضبة في الأردن رفضًا للدعم الأمريكي لإسرائيل

خرج آلاف الأردنيين اليوم الجمعة في مسيرة حاشدة قرب السفارة الأمريكية بالعاصمة عمّان، تعبيرًا عن رفضهم للدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل، وتحميلها مسئولية المجازر المستمرة بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وردد المحتجون هتافات تحيي صمود المقاومة الفلسطينية، داعين إلى تحرك عربي فوري لنصرة غزة. وأكد المشاركون أن الاقتصار على التنديد والشجب لم يعد كافيًا، مشددين على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان الإسرائيلي.

وجه المحتجون رسائل إلى الحكومات العربية بضرورة التحرك الفوري، مطالبين بإنهاء أي علاقات سياسية أو اقتصادية مع إسرائيل، وعلى رأسها إلغاء معاهدات السلام، ومنع أي تسهيلات تجارية لدولة الاحتلال. كما شددوا على أهمية وحدة الصف العربي والإسلامي، وتصعيد التحركات الشعبية لإجبار المجتمع الدولي على اتخاذ موقف جاد لوقف العدوان.

من جانبها، وصفت الدكتورة رولى الحروب، الأمين العام لحزب العمال الأردني، الموقف الأميركي تجاه القضية الفلسطينية بأنه انتقل من "وسيط للسلام" إلى "شريك مباشر في الحرب"، معتبرة أن واشنطن باتت قوة إمبريالية تدعم المشروع الصهيوني دون قيود.

أما النائب صالح العرموطي، رئيس كتلة نواب جبهة العمل الإسلامي، فقد حذر من أن "التقوقع خلف الولايات المتحدة خيار خاسر"، داعيًا الأردن إلى الانفتاح على قوى إقليمية أخرى لمواجهة التحديات. كما أكد أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن تهجير الفلسطينيين تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتستوجب ردًا رسميًا حاسمًا.

من جهته، اعتبر المحلل السياسي عاطف الجولاني أن الموقف الأمريكي بات مكشوفًا، مشيرًا إلى أن إدارة واشنطن، التي بدت في البداية وكأنها تضغط لوقف إطلاق النار، سرعان ما أظهرت تواطؤها الواضح مع الاحتلال. وأضاف أن الجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة، والانتهاكات المستمرة في سوريا ولبنان، تؤكد أن الولايات المتحدة ليست مجرد داعم لإسرائيل، بل شريك أساسي في عدوانها.

مقالات مشابهة

  • رسوم ترامب الجمركية.. المكاسب المحتملة للميزانية الأمريكية ومن أي دول ستأتي؟
  • خبير: السياسة الأمريكية قد تؤدي لحروب إقليمية بسبب تعارضها مع مشاريع اقتصادية
  • خبير: السياسة الأمريكية قد تؤدي إلى حروب إقليمية لتعارضها مع مشاريع اقتصادية
  • احتجاجات غاضبة في الأردن رفضًا للدعم الأمريكي لإسرائيل
  • أميركا تبيع 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل بقيمة 24 مليون دولار
  • بالأرقام.. حجم تأثّر الدول العربية بـ«الرسوم» الأمريكية
  • بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
  • ساندرز يفشل بمحاولة منع بيع قنابل لإسرائيل في الكونغرس
  • اليابان تفرض رسوماً جمركية بنسبة 700% على المنتجات الأمريكية.. وكندا تحقق 200 مليار دولار سنويًا
  • الأمم المتحدة: ادعاء إسرائيل أن مخزون الغذاء في غزة كاف لفترة طويلة “سخيف”