القبض على المتهم بترويج شائعات اختطاف الأطفال وبيع أعضائهم
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات تداول مقطع فيديو بمواقع التواصل الاجتماعى يظهر خلاله أحد الأشخاص يدعى انتشار حالات خطف الأطفال وتخديرهم وسرقة أعضائهم والاتجار فيها بنطاق محافظة القاهرة.
بالفحص تبين عدم وجود أية بلاغات فى هذا الشأن، وعدم صحة ما تم تداوله، وتم تحديد وضبط القائم على النشر (عامل - مقيم بمحافظة أسيوط )، وبمواجهته أقر بنشره مقطع الفيديو المشار إليه دون علمه بأية وقائع محددة بقصد الحصول على نسبة مشاهدات عالية وزيادة عدد المتابعين لصفحته لتحقيق مكاسب مادية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أجهزة وزارة الداخلية حالات خطف الأطفال محافظة القاهرة محافظة أسيوط
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تؤكد مقتل المسؤول عن خطف عائلة بيباس
أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي، شاباك في بيان مشترك، مساء الجمعة، تصفية قيادي كبير مقرب من قادة كتائب القسام في قطاع غزة، كان مسؤولاً عن خطف عائلة بيباس في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وقال بيان رسمي للجيش الإسرائيلي، إن "محمد حسن محمد عوض قتل في استهداف شمال قطاع غزة" وبحسب الاستخبارات الإسرائيلية، فإن "عوض قاد اختطاف شيري، وكفير، وأريئيل بيباس خلال الهجوم على كيبوتس نير عوز في 7 أكتوبر(تشرين الأول) وكان متورطاً في قتلهم"، حسب موقع "i24NEWS" الإسرائيلي.
#عاجل ????جيش الدفاع والشاباك قضيا على المدعو محمد عوض القائد العسكري المقرب من كبار قادة تنظيم كتائب المجاهدين الإرهابي والذي اقتحم الحدود وتسلل إلى كيبوتس نير عوز في السابع من أكتوبر
⭕️هاجم جيش الدفاع والشاباك في وقت سابق اليوم في منطقة شمال قطاع غزة وقضيا على الارهابي المدعو… pic.twitter.com/HISCYwLbgN
ودخل عوض وفق البيان، إلى مستوطنة نير عوز الإسرائيلية عدة مرات يوم الهجوم، باعتباره أحد المنفذين الرئيسيين للهجمات.
وتقول السلطات الإسرائيلية إن "عوض تورط في اختطاف ودفن جاد حجاي، وجودي وينشتاين، وكذلك في إدارة اختطاف العديد من التايلانديين".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن "محمد عوض كان يشغل منصباً قيادياً في جهاز الاستخبارات العسكرية لحركة حماس. وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها الجيش الإسرائيلي لتحديد مكان جميع المسلحين المتورطين في هجوم 7 أكتوبر(تشرين الأول) والقضاء عليهم، بغض النظر عن انتماءاتهم".