احذر أن يصيبك جفاف العين لهذه الأسباب
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
من المتعارف عليه أن العين تتأثر مثل تأثر البشرة بالعوامل البيئية، ومن الممكن أن تتأثر صحة العين بعدة عوامل منها، ارتفاع درجات الحرارة، والرطوبة، وضوء الشمس وتلوث الهواء.
وتوضح «الأسبوع» لقرائها في السطور التالية، تأثير عوامل الطقس وارتفاع الرطوبة على صحة العين، حسب ما ذكر موقع "All about vision"، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها «الأسبوع» لزوارها في مختلف المجالات على مدار الساعة.
تعد الظروف الجوية من العوامل التي تؤثر على صحة العين مثل درجة الحرارة وضغط الهواء وضوء الشمس، وتكون الظروف الجوية المثالية للعين هي اعتدال درجات الحرارة والرطوبة، وانخفاض الرياح والأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس.
ومع ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض نسبة الرطوبة تزداد مخاطر تشخيص جفاف العين، لأنها قد تؤدي إلى تبخر دموع العين بشكل أسرع.
وعند انخفاض درجات الحرارة أيضًا قد يسبب ذلك أيضًا ضررا بالعين، لأن درجات الحرارة المنخفضة ترتبط بانخفاض الرطوبة في الهواء.
وقد ثبت أن الطقس البارد، يخفض سمك طبقة الدهون، ويشير ذلك إلى أن انخفاض درجارت الحرارة من أهم المصادر لتهيج جفاف العين.
ومن العوامل البيئية التى تضر بصحة العين أيضًا، تعرض الشخص بشكل كبير للأشعة فوق البنفسيجية، فمن الممكن أن تؤدي إلى زيادة مخاطر جفاف العين.
والافراط في التعرض للأشعة فوق البنفسجية، يؤدي أيضًا إلى زيادة الإصابة بإعتام عدسة العين والتنكس البقعي وتلف القرنية وبعض أنواع سرطانات العين، والتغيرات الموسمية قد تؤدي إلى الحساسية البيئية، والتى تسبب تفاقم جفاف العين.
تؤثر نسبة الرطوبة بشكل ملحوظ على الحفاظ بـ صحة العين، وفي المتوسط يكون مستوى الرطوبة حوالي 45% إلى أعلى.
وتؤثر البيئة الأكثر جفافاً سلبًا على الفيلم المسيل للدموع بعدة طرق، حيث تزيد المناخات الجافة من معدلات تبخر الدموع وتقلل من ثباتها داخل العين وعملية إنتاجها، ونتيجة لذلك، يمكن أن يجف سطح العين بشكل أسرع ويؤدي إلى تهيجها.
اقرأ أيضاًالتنفس بصورة طبيعية وعدم الكحة.. اعرف علامات الرئة السليمة
احذر.. عوامل تعجل الإصابة بسرطان القولون
أطعمة تقلل من الإصابة بسرطان الثدي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ارتفاع درجات الحرارة الرطوبة تلوث الهواء جفاف العين صحة العين ضوء الشمس درجات الحرارة على صحة العین جفاف العین
إقرأ أيضاً:
تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%
طوّر مهندسو جامعة ميشيغان عملية تصنيع مُعدّلة لبطاريات السيارات الكهربائية، تُحسّن بشكل كبير من سرعة الشحن في الطقس البارد.
ويُعالج هذا الابتكار أحد أكبر المخاوف المتعلقة بتبني السيارات الكهربائية، التي تكمن في انخفاض الكفاءة في درجات الحرارة المنخفضة، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".
وصرح نيل داسغوبتا، الأستاذ المشارك في الهندسة الميكانيكية وعلوم وهندسة المواد بجامعة ميشيغان: "نتوقع أن يكون هذا النهج خياراً يُمكن لمُصنّعي بطاريات السيارات الكهربائية اعتماده دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في المصانع الحالية".
وتُحدد الدراسة مسارا جديداً لتحقيق شحن فائق السرعة في درجات حرارة منخفضة دون المساس بكثافة الطاقة.
ويمكن لبطاريات الليثيوم أيون، التي تستخدم هذه الطريقة، الشحن أسرع بنسبة 500% حتى في درجات حرارة منخفضة تصل إلى -10 درجات مئوية.
ويكمن التحسين الرئيسي في تعديل هيكلي وطلاء يمنع تراكم الليثيوم على الأقطاب الكهربائية، وهي مشكلة شائعة تُضعف أداء البطارية.
ونتيجةً لذلك، تحتفظ هذه البطاريات بنسبة 97% من سعتها بعد 100 دورة شحن سريع في درجات حرارة دون الصفر.
تخزّن بطاريات السيارات الكهربائية القياسية الطاقة وتُطلقها عن طريق نقل أيونات الليثيوم بين الأقطاب الكهربائية عبر محلول إلكتروليت سائل.
مع ذلك، في درجات الحرارة الباردة، تتباطأ هذه الحركة، مما يُقلل من كفاءة البطارية وسرعة الشحن.
ولزيادة مدى الشحن، عمد مصنعو السيارات إلى جعل أقطاب البطاريات أكثر سمكاً، لكن هذا يُبطئ أيضاً عملية الشحن.
في السابق، طوّر فريق داسغوبتا تقنية لتحسين سرعة الشحن من خلال إنشاء مسارات بطول 40 ميكرومتراً في القطب الموجب.
وباستخدام الحفر بالليزر، سمحوا لأيونات الليثيوم بالتحرك بحرية أكبر، مما حسّن الشحن في درجة حرارة الغرفة. مع ذلك، ظل الشحن البارد يُشكّل تحدياً.
اكتشف الفريق أن طبقة كيميائية تتشكل على سطح القطب في الظروف الباردة هي السبب، في جعل الشحن البارد تحدياً
وأوضح مانوج جانجيد، الباحث الرئيسي في الهندسة الميكانيكية والمؤلف المشارك في الدراسة: "هذا الطلاء يمنع شحن القطب بالكامل، مما يُقلل مرة أخرى من سعة البطارية".
ولحل هذه المشكلة، استخدم الباحثون طلاءً زجاجياً رقيقاً بسمك 20 نانومتراً مصنوعاً من كربونات الليثيوم.
ومنع هذا تكوّن الطبقة السطحية المُشكّلة، وعند دمجه مع القنوات المحفورة بالليزر، ونتج عنه شحن أسرع بنسبة 500% في درجات الحرارة المتجمدة.
وصرح تاي تشو، الحاصل حديثًا على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية والمؤلف الرئيسي للدراسة: "من خلال التآزر بين البنى ثلاثية الأبعاد والواجهة الاصطناعية، يُمكن لهذا العمل أن يُعالج في آنٍ واحد المعضلة الثلاثية المتمثلة في الشحن السريع في درجات حرارة منخفضة للقيادة لمسافات طويلة".
ومع ازدياد شعبية السيارات الكهربائية، لا يزال تردد المستهلكين قائماً، وكشف استطلاع حديث أجرته الجمعية الأمريكية للسيارات (AAA) أن نسبة البالغين الأمريكيين الذين يُحتمل أن يشتروا سيارة كهربائية انخفضت من 23% في عام 2023 إلى 18% في عام 2024.
وأحد أكبر المخاوف هو كيفية انخفاض مدى السيارات الكهربائية في الشتاء، مقترناً بسرعات شحن أبطأ. وقد أبرزت التقارير الصادرة عن موجة البرد في يناير (كانون الثاني) 2024 أن أوقات شحن بعض السيارات امتدت لأكثر من ساعة، بسبب درجات الحرارة المتجمدة.