البابا فرنسيس يخاطب شباب أوكرانيا: تمسكوا بوطنكم وانبذوا الحرب وسامحوا
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
في نداء مؤثر خلال مؤتمر عبر الفيديو مع 250 شابًا أوكرانيًا من كييف ومناطق مختلفة حول العالم، دعا البابا فرنسيس الشباب الأوكراني إلى التمسك بالوطنية، ونبذ الحرب، واحتضان التسامح، رغم الدمار الذي تعيشه بلادهم.
عُقد اللقاء يوم السبت في كاتدرائية القيامة في كييف، ووصفه رئيس الأساقفة سفياتوسلاف شيفتشوك بأنه "أول لقاء في التاريخ بين بابا روما والشباب الأوكراني"، حيث انضم بعض المشاركين من مدن أوروبية أخرى وأمريكا الشمالية عبر مكالمة فيديو.
في خطابه إلى الأمة التي أنهكتها الحرب، شدد البابا على أهمية حب الوطن دون الوقوع في فخ الانتقام، قائلًا: "تذكروا الأبطال الذين ضحوا بحياتهم من أجل بلدكم"، مضيفًا أن أوكرانيا جريحة بسبب الحرب، لكن يجب أن يظل حبها راسخًا في قلوب أبنائها.
كما حث البابا الشباب الأوكراني على التمسك بالإيمان في الأوقات الصعبة، مستشهدًا بجندي شاب يُدعى أولكسندر، حمل نسخة من الإنجيل أثناء قتاله على الجبهة، لكنه فقد حياته في المعركة. وأمسك البابا بمسبحة كان يملكها الجندي الراحل، مشيرًا إلى أنه يصلي بها كل يوم، وقال: "أولكسندر هو واحد منكم، شاب ضحى بحياته من أجل السلام".
خلال المؤتمر، استمع البابا إلى شهادات مباشرة من الحاضرين، من بينهم جوليا، وهي شابة تبلغ من العمر 27 عامًا، عبرت عن ألمها إزاء تدمير مدنها وقتل أبناء شعبها، ووصفت ما يحدث بأنه "إبادة جماعية" ضد الأوكرانيين.
وردًا على ذلك، أدان البابا فرنسيس الدمار الذي تخلفه الحرب، مشيرًا إلى أنها لا تجلب الدمار فقط، بل تؤدي إلى المجاعة، مستشهدًا بمعاناة السكان في غزة، حيث يتواصل معهم يوميًا ويعلم أنهم يعانون من الجوع الشديد.
Relatedقصف روسي على كييف يسفر عن ثلاثة قتلى على الأقل وأوكرانيا تهاجم 13 موقعًا زيلينسكي: نريد أن يقف ترامب إلى جانب العدالة.. إلى جانب أوكرانيا.. وبوتين لا يخاف من أوروباروسيا تدعي السيطرة على بلدة جديدة شرق أوكرانيا.. وقرار أوروبي بتمديد العقوبات على موسكولم يكن هذا النداء الأول للبابا فرنسيس من أجل السلام، إذ سبق أن دعا إلى وقف إطلاق النار في العديد من المناسبات، بما في ذلك خلال مباركة "إلى المدينة والعالم" في يوم عيد الميلاد، حيث ناشد المجتمع الدولي للعمل على إنهاء الحرب في أوكرانيا، ووقف إطلاق النار في غزة، والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين، وبدء محادثات سلام جادة.
وفي هذا المؤتمر، وجّه البابا دعوة خاصة إلى الشباب، معتبرًا أنهم يحملون "روح الوطن" في الأوقات الصعبة، وقال: "كل شاب لديه مهمة، وفي هذه اللحظات العصيبة، يجب عليكم أن تأخذوا بأيديكم مستقبل بلدكم".
ويُذكر أن نحو 72% من الأوكرانيين يعتنقون المسيحية الأرثوذكسية، في حين يشكل الكاثوليك نحو 9%، وفقًا لمسح أجراه معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع في عام 2022.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية تبادل الاتهامات بين روسيا وأوكرانيا بشأن قصف مدرسة في كورسك ترامب يكشف عن"مناقشات جادة" تجري مع روسيا بشأن أوكرانيا فهل تضع الحرب أوزارها؟ مقتل 6 أشخاص بهجوم روسي بمسيرة على بناية سكنية في سومي شمال شرق أوكرانيا روسياالحرب في أوكرانيا البابا فرنسيسأوروباالمسيحيةكييفالمصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل قطاع غزة دونالد ترامب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس روسيا إسرائيل قطاع غزة دونالد ترامب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس روسيا روسيا الحرب في أوكرانيا البابا فرنسيس أوروبا المسيحية كييف إسرائيل قطاع غزة دونالد ترامب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس روسيا بنيامين نتنياهو فولوديمير زيلينسكي إسبانيا الذكاء الاصطناعي السعودية الصين البابا فرنسیس یعرض الآنNext
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
زنقة 20 | الرباط
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس موقف الحكومة الإسبانية بشأن نزاع الصحراء ، مشددا على ضرورة إيجاد حل لمنع استمرار الجمود الحالي إلى أجل غير مسمى.
وفي مقابلة مع برنامج “لا كافيتيرا” على إذاعة راديو كيبل، أكد ألباريس أنه لا يوجد تغيير في الموقف، بل هناك إصرار على عدم السماح للوضع الذي ظل متعثرا لمدة 50 عاما أن يستمر لخمسة عقود أخرى.
وأكد الوزير الإسباني، دعمه للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء ، ستيفان دي ميستورا ، حيث قال : “أنا الوزير الذي أتيحت له فرصة لقاء ستيفان دي ميستورا أكثر من أي مسؤول آخر في العالم. وهو يحظى بدعمنا المادي والدبلوماسي والسياسي”.
وزير الخارجية الإسباني أوضح أن الحل النهائي يجب أن يقترحه المبعوث الخاص للأمم المتحدة وتقبله الأطراف المعنية.
وانتقد الوزير ألباريس بشدة من يفضل إبقاء الصراع في حالة من الجمول، قائلاً “أجد أنه من غير المسؤول أن يبني شخص ما وضعا كهذا على مبادئ جامدة لمدة قرن أو قرنين من الزمان”.
وتطرق ألباريس أيضا إلى العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب، مسلطا الضوء على “المصالح المهمة للغاية” التي تجمع البلدين.
ومن بينها التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة مافيات الاتجار بالبشر. وبحسب الوزير فإن العلاقات الإسبانية المغربية تعد من أقوى العلاقات في العالم، ولا يتفوق عليها سوى العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.