أنقرة (زمان التركية) – تعزز الولايات المتحدة الأمريكية دعمها لعناصر حزب لعمال الكردستاني الانفصالي ووحدات حماية الشعب الكردية في سوريا.

وأقر اللواء الأمريكي المتقاعد والمستشار السابق في البنتاغون، دوغلاس ماكجريجور، بتدريب الولايات المتحدة وتسليحها لحزب العمال الكردستاني.

وذكر ماكجريجور خلال مشاركته في برنامج أن واشنطن أعدت عناصر العمال الكردستاني لمهاجمة تركيا، قائلا: “قواتنا في سوريا، نتولى تدريب وتسليح العمال الكردستاني وبعض الجماعات.

الأتراك يدركون هذا ومنزعجون جدا، لكننا فعلنا هذا في السابق”.

وقامت الولايات المتحدة بنقل تعزيزات عسكرية جديدة ضمت 80 مدرعة إلى قواعدها بالمنطقة.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جزء كبير من هذه التعزيزات وصل برا عبر العراق، مشيرا إلى نقل الأسلحة الثقيلة وبطاريات المدفعية والمركبات المدرعة وناقلات الوقود إلى قاعدة خراب الجير في شمال الحسكة.

وتفيد المصادر بالمنطقة أن الولايات المتحدة سرُعت من وتيرة مساعداتها العسكرية للتنظيم الإرهابي خلال الفترة الأخيرة. ومنذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أرسلت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة معدات عسكرية وذخيرة وأجهزة تكنولوجية باستمرار إلى المناطق الخاضعة لسيطرة العمال الكردستاني.

وتبين أن القافلة الثانية وتضم 20 مدرعة وصلت إلى قاعدة كسراك وقيام مقاتلات ومروحيات تابعة للولايات المتحدة بدوريات في المنطقة أثناء عملية النقل.

Tags: الأكراد في سورياالعمال الكردستانيالقوات الأمريكية في سورياوحدات حماية الشعب الكردية

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: الأكراد في سوريا العمال الكردستاني القوات الأمريكية في سوريا وحدات حماية الشعب الكردية العمال الکردستانی الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

باحث سياسي: واشنطن تعتبر إسرائيل قاعدة عسكرية لضمان نفوذها في المنطقة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد محمد العالم، الكاتب الصحفي والباحث السياسي المتخصص في الشؤون الأمريكية، من فيرجينيا، أن الرؤية الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط سواء الإدارة الحالية أو أي إدارة سابقة، هي رؤية واحدة، حيث إنها ترى أن العلاقة مع إسرائيل هي علاقة استراتيجية، وأن إسرائيل تُعد قاعدة عسكرية أمريكية كبرى في الشرق الأوسط تضمن المصالح الأمريكية.

وتابع «العالم»، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامي عمر مصطفى، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، «لا غنى عن دعمها عسكريًا وماديًا، وكان من المفترض أن الاقتصاد الإسرائيلي بعد أحداث السابع من أكتوبر ينهار تمامًا، لولا المساعدات الأمريكية، وتم دعم الجيش الإسرائيلي بشكل كبير من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية، سواء بالأسلحة أو حتى في بعض الأحيان من خلال التدخل على الأرض»، مشددًا على أن الإدارة الحالية تنتهج نفس نهج الإدارة السابقة.

وأشار إلى أن الحزب الديمقراطي لم يستطع أن يمنع جو بايدن وإدارته من إرسال المعدات العسكرية إلى إسرائيل، وأيضًا لم يستطع الحزب الديمقراطي من منع ترامب في الوقت الحالي.

وحول تفاصيل زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن، قال: «بحسب وسائل الإعلام الأمريكية، فإن أول بند في هذه الزيارة سيكون متعلقًا بالتعريفات الجمركية، سيكون هناك نقاش حول قطاع غزة ومستقبل عملية وقف إطلاق النار أو استمرار العمليات الإسرائيلية هناك»، موضحًا أنه سيكون هناك نقاش حول إيران؛ لأن القوات الأمريكية التي تحتشد حاليًا في الشرق الأوسط لا يُعقل أن تكون فقط من أجل الحوثيين، لكن أيضًا لردع إيران. 

مقالات مشابهة

  • نجل حفتر في تركيا لتوقيع اتفاقات عسكرية.. ما المصالح التي تربط الطرفين؟
  • إيران ودور تركيا بسوريا.. هذا ما يحمله نتنياهو إلى واشنطن
  • آلاف الأمريكيين يتظاهرون ضد ترامب وماسك في أنحاء الولايات المتحدة
  • آلاف الأمريكيين يتظاهرون ضد ترامب وماسك في أنحاء الولايات المتحدة (صور)
  • احتجاجات ضد ترامب وإيلون ماسك تجتاح الولايات المتحدة وأوروبا
  • تركيا تسعى لإنشاء قاعدة عسكرية محتملة في مدينة تدمر الصحراوية السورية
  • الرئيس الإيراني: تصرفات الولايات المتحدة تتناقض مع دعوتها للتفاوض
  • باحث سياسي: واشنطن تعتبر إسرائيل قاعدة عسكرية لضمان نفوذها في المنطقة
  • مسؤولون أمريكيون لـ CNN: تعزيزات عسكرية جوية كبيرة قادمة إلى الشرق الأوسط
  • تركيا: لا نريد خوض مواجهة مع الاحتلال في سوريا