باحث سياسي: الاحتلال الإسرائيلي يستهدف إحداث تغييرات جغرافية في جنين
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
أكد بكر عبدالحق، الكاتب والباحث السياسي، أن هناك عمليات توسع عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، موضحا أن هناك أكثر من 20 منزلا فلسطينيا جرى قصفها في مخيم جنين.
الاحتلال الإسرائيلي يدمر المنازل المدنيةوأشار «عبدالحق»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن جيش الاحتلال يدعي دائما أنه يدمر البنية التحتية للفصائل الفلسطينية، ولكن في الحقيقة ما يدمره هي منازل مدنية، مؤكدا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو يريد استمرار الحرب.
وشدد على أن المقصود من تفجيرات مخيم جنين إحداث تغيرات جعرافية في المخيم تسمح لهم بالدخول والخروج والقدرة على التمركز داخل المخيم وإنهاء السلطة الفلسطينية، مضيفًا أن المواطن الفلسطيني أمامه 3 خيارات؛ إما أن يظل مواطن درجة ثانية وثالثة، وإما أن يرحل عن أرضه وأن يصبح لاجئا في أي دولة، وإما أن يقتل في نهاية المطاف كما يحدث.
وأضاف أن كل ما يقوم به الاحتلال ما هو إلا محاولة لفرض واقع جديد قبل لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي مع ترامب، الذي من الممكن أن يحدد مصير نتنياهو السياسي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جنين الاحتلال الإسرائيلي غزة الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ75 على التوالي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصل الاحتلال الإسرائيلي، البوم السبت، عدوانه لليوم الـ 75 على التوالي على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وإحراق منازل، وتحويل أخرى إلى ثكنات عسكرية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم بلدة برقين غرب جنين، وداهمت منزل الأسير المحرر سلطان خلف وفتشته واعتقلت والديه وشقيقيه للضغط عليه لتسليم نفسه.
وفي مدينة جنين، نشر جنود الاحتلال صباح اليوم فرق المشاة في حي الزهراء، ومحيط مخيم جنين، واحتجزوا مواطنا كان يسير بمركبته الخاصة في حي الزهراء، وفتشوا المركبة.
ويوم أمس اعتقل الاحتلال شابا من مخيم جنين بعد مداهمة منزل عائلته الذي نزحت إليه من المخيم، فيما يستمر الاحتلال في دفع تعزيزات عسكرية ومدرعات إلى المدينة والمخيم، ونشر قوة من الجنود المشاة في منطقة الغبز في محيط المخيم ومنطقة واد برقين، وشق الطرق وتوسيعها، وتغيير معالم المخيم، وهدم منازل المواطنين.
ويواصل جيش الاحتلال تدريباته العسكرية في محيط حاجز الجلمة العسكري شمال جنين، حيث يطلق الرصاص الحي من وقت إلى آخر في محيط مخيم جنين الخالي من السكان.
وكانت بلدية جنين بدأت بإزالة السواتر الترابية الني وضعها الاحتلال على مدخل عمارة الريان، وذلك لتسهيل عودة أهالي العمارة لشققهم.
بدورة، قال محافظ جنين كمال أبو الرب، إن العمل جار لإعادة النازحين إلى منازلهم، وتمهيدا لذلك تسعى المحافظة لتوفير كرفانات متنقلة لاستيعاب النازحين فيها وذلك بشكل مؤقت.
ويتفاقم الوضع الإنساني لنحو 21 ألف نازح هجرهم الاحتلال قسرًا من منازلهم في مخيم جنين، خاصة مع فقدانهم لمصادر دخلهم، وممتلكاتهم ومنعهم من العودة إليها.
وتشير التقديرات إلى أن 600 منزل دمر في المخيم، فيما أصبحت قرابة 3000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن.
وقال رئيس بلدية جنين محمد جرار، إن هناك تحديات على الصعيد الإنساني تتمثل في وجود 21 ألف نازح، وهذا واقع وتحدٍ جديد، كما أن هناك عشرات آلاف الفقراء الجدد أضيفوا إلى القائمة القديمة ممن فقدوا وظائفهم وأعمالهم.
وارتفع عدد الشهداء في المحافظة إلى 36 شهيدًا، فيما يواصل الاحتلال شن حملات مداهمة واعتقالات واسعة في قرى وبلدات المحافظة وبشكل شبه يومي.