"الشؤون الإسلامية" تطلق حملة "زكاتي بركة تجارتي"
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
في إطار حرصها على توعية المجتمع بأهمية الزكاة، وتوفير أرقى الوسائل التي تحفز المزكين وأصحاب المؤسسات التجارية لإخراج زكاة أموالهم بطرقٍ مبتكرةٍ وسهلة، أطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، حملة زكاة حساب زكاة الشركات تحت شعار "زكاتي بركة تجارتي"، والتي تهدف إلى توﻓيـﺮ ﺧﺪﻣﺔٍ مؤتمتةٍ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ، تمكن اﻟﺸﺮﻛﺎت ﻣﻦ ﺣﺴﺎب ﻣﻘﺪار اﻟﺰﻛﺎة المستحقة ﻋﻠﻴﻬﺎ بمختلف أﻧﻮاﻋﻬﺎ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ والخدمية بطرقٍ سهلةٍ ومبتكرة.
وأكد الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، أن إطلاق حملة " زكاتي بركة تجارتي” يأتي تماشياً مع إستراتيجية الدولة في خدمة المجتمع، وتحقيقاً لرؤية قيادتنا الرشيدة في الابتكار والتميز في تقديم الخدمات التي تسعد الجمهور.
وأوضح أن الحملة تهدف إلى رفع اﻟﻮﻋﻲ اﻟﺰﻛﻮي ﻟﺪى اﻟﺸﺮﻛﺎت، ودعمها في عملية حساب الزكاة بدقة، وﺗﻘﺪﻳﻢ أﻓﻀﻞ الحلول المبتكرة لها من خلال "برنامج الإمارات الرقمي لحساب زكاة الشركات الجيل الرابع"، وهو الأول من نوعه لحساب زكاة اﻟﺸﺮﻛﺎت.
ويتوفر البرنامج على موقع إدارة صندوق الزكاة www.zakatfund.ae تحت مظلة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، وتطبيق الزكاة، علماً بأنه برنامجٌ حائزٌ على براءة اختراعٍ ومسجلٌ كمصنفٍ فكريٍّ لدى وزارة الاقتصاد؛ كخدمةٍ مبتكرةٍ في حساب زكاة الشركات بأنواعها وفق الأسس المحاسبية والشرعية المعتمدة، ومتوافقٌ مع القوائم المالية المحاسبية للشركات (Financial Statement).
ولفت الدكتور الدرعي إلى أن الهيئة منطلقةٌ بخطواتٍ واضحةٍ ومدروسةٍ لنشر الوعي بخدمة "Z-Companies"، وهي ﺧﺪﻣﺔٌ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔٌ ﺗﻘﺪﻣﻬــﺎ اﻟﻬﻴﺌــﺔ لأﺻﺤﺎب اﻟﺸﺮﻛﺎت والمستثمرين ﰲ ﻗﻄﺎع اﻷﻋﻤﺎل والمحاسبين اﻟﺮﺋﻴﺴﻴن والمدراء الماليين واﻟﺘﻨﻔﻴﺬيين واﳌﺆﺳﺴﺎت اﻟﺰﻛﻮﻳﺔ وﻣﻜﺎﺗﺐ ﺗﺪﻗﻴﻖ الحسابات والمكاتب اﻻﺳﺘﺸﺎرﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺪوﻟﺔ؛ تمكّنهم ﻣــﻦ ﺣﺴــﺎب ﻣﻘــﺪار زﻛﺎة ﺷــﺮﻛﺎﺗﻬﻢ ﺑﺎﺳــﺘﺨﺪام ﻧﻈــﺎمٍ ﺗﻘﻨــﻲٍّ ﻣﺘﻄــﻮرٍ؛ ﻳﺘﻤﺎﺷــﻰ ﻣــﻊ ﻣﺘﻄﻠﺒــﺎت ﺣﺴــﺎب زﻛﺎة اﻟﺸــﺮﻛﺎت، وذﻟﻚ اﺳــﺘﻨﺎدًا إﻟــﻰ ﺑﻨــﻮد اﻟﻘﻮاﺋــﻢ المالية.
وأكد الهيئة المستمر في خدمة الزكاة بعزيمةٍ وطموح، لإحداث فرقٍ إيجابيٍّ في العطاء وتعزيز الاستدامة، والحرص على توعية المجتمع في المواسم المختلفة من خلال منصاتها الإعلامية ووسائل التواصل التابعة لها، وتدعو الهيئة أصحاب الشركات لإخراج زكاتهم، شكراً لله على هذه النعمة، وقياماً بواجبهم تجاه مجتمعهم.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات
إقرأ أيضاً:
هل تجب الزكاة في نباتات الزينة؟ دار الإفتاء تجيب
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول (ما حكم الزكاة في نباتات الزينة؟ يقوم أحد الأشخاص بزراعة زهرة البنفسج، وهي تباع بأسعار غالية، فهل عليه زكاة فيها أو عليه زكاة عروض تجارة فيما يبيع؟ وعلى كلِّ حالٍ كيف يحدد مقدار الزكاة؟
وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن الزكاة الواجبة في زهرة البنَفْسَج هي زكاة الزروع والثمار لا زكاة عروض التجارة، ومقدار الزكاة الواجبة فيها العُشْر مِن مجموع نتاجها إذا لم يُسْقَ بآلةٍ، أما إذا سُقيَ بآلة ففيه نصف العشر، ويجوز إخراج الزكاة نقدًا بقيمة السعر يوم الحصاد، ولا يشترط في ذلك بلوغ نصاب.
وأوضحت دار الإفتاء أن من الأموال التي أوجب الشرع فيها الزكاة "الزروع والثمار"؛ حيث قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ﴾ [البقرة: 267]، وقال تعالى: ﴿كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِ﴾ [الأنعام: 141].
وروى ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا العُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ العُشْرِ» أخرجه البخاري في "صحيحه"، وأبو داود والترمذي وابن ماجه في "السنن".
وقد ذهب الإمام أبو حنيفة ومَن وافقه من العلماء إلى أن الزكاة واجبة في كُلِّ ما يخرج من الأرض مما يقصد به الاستنبات، من الثمار التي ينتفع بها الإنسان، سواء أكان انتفاعه بها في المأكول الذي لا غنى عنه، أم كان من الفواكه والزهور التي يحتاج لها للترفه والترويح عن النفس؛ وذلك لأنه يُقصد بهذه الأنواع كلها استِنماءُ الأرض، فخرج بذلك عنده ما لا يُقصَد به ذلك عادةً: كالحَطَب، والحشيش، والتبن، وشجر القطن، وغيرها.