بحيرة أمرلي تحت المراقبة الحرارية.. خطة استراتيجية لمكافحة خلايا داعش النائمة
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
بغداد اليوم - صلاح الدين
أكد مسؤول حكومي، اليوم الاحد (2 شباط 2025)، شمول بحيرة أمرلي بالكاميرات الحرارية لتعزيز جهود الأمن في المنطقة.
وقال قضاء أمرلي ميثم نوري لـ"بغداد اليوم"، إن "بحيرة أمرلي، التي تمثل جزءًا من بحيرة سد العظيم تشكل بيئة معقدة من ناحية طبيعة المناطق المحيطة بها باعتبارها تقع في قلب حوض حمرين الذي يمتد بين ديالى وصلاح الدين وكركوك بامتداداته ومساراته المعقدة".
وأضاف، أن "هذه البحيرة تشكل هدفًا مهمًا في جهود تعزيز الأمن والاستقرار".
وأوضح نوري أن "الأجهزة الأمنية بدأت في شمول مناطق واسعة من ضفاف البحيرة بالكاميرات الحرارية التي من خلالها يمكن رصد أي محاولات تسلل أو انتقال من ضفافها من قبل الخلايا النائمة".
وأشار إلى أن "القيود الأمنية المفروضة على صيد الأسماك في البحيرة مستمرة منذ أكثر من ستة أشهر دون أي تغيير وهذا الأمر جاء لحماية الصيادين ودرء مخاطر تعرضهم لأي عمليات إرهابية".
وأكد أن "وجود الكاميرات الحرارية سيسهم في تعزيز إجراءات تأمين ضفاف البحيرة ومنع أي محاولات اقتراب منها من قبل الخلايا النائمة، كما سيوفر صورة واضحة في كافة الظروف عن أي متغيرات قد تحدث، وبالتالي تسهم في اتخاذ القرارات الأمنية المناسبة".
وكشف مسؤول حكومي، في (12 تموز 2024)، عن اصدار أوامر مباشرة بحظر صيد الأسماك في بحيرة آمرلي بمحافظة صلاح الدين بعد استهدف صيادًا ونجله"، مبيناً أن القرار يأتي لدواعٍ امنية خاصة مع رصد نشاط لفلول داعش الإرهابي في مناطق نائية قريبة من بحيرة آمرلي ما يجعل الصيادين في مرمى الخطر.
وتشهد هذه المنطقة تهديدات من قبل الخلايا النائمة التي تستغل المناطق الوعرة والبعيدة عن الأنظار لتنفيذ عمليات إرهابية وتعد البحيرة أحد الأهداف الاستراتيجية التي تسعى القوات الأمنية لتأمينها.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
مصر أكتوبر بالإسكندرية يطلق برنامجا تدريبيا لمكافحة الابتزاز الإلكتروني وتعزيز الوعي الرقمي
أعلنت أمانة حزب مصر أكتوبر بمحافظة الإسكندرية برئاسة المهندس أحمد حلمي، نائب رئيس الحزب لشؤون التنظيم والإدارة، عن تنظيم برنامج تدريبي متخصص بعنوان “الابتزاز الإلكتروني”، بالتعاون مع نخبة من المتخصصين في مجال التكنولوجيا والأمن السيبراني، وذلك في إطار جهود الحزب لحماية السلامة الرقمية للمواطنين، خاصة فئة الشباب والنشء، ضمن خطوة تعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الأمن الرقمي في ظل تنامي التهديدات الإلكترونية.
ويهدف البرنامج إلى رفع وعي المشاركين بمخاطر الابتزاز الإلكتروني وطرق الوقاية منه، إلى جانب تزويدهم بأدوات تقنية وقانونية للتعامل مع هذا النوع من الجرائم الرقمية، التي باتت تمثل تهديدًا متزايدًا في ظل الاستخدام الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرقمية.
ويشمل المحتوى التدريبي عدداً من المحاور العملية الهامة، من أبرزها آليات الحماية الرقمية وتأمين الحسابات الشخصية على المنصات المختلفة، وكيفية اكتشاف محاولات الاختراق والتتبع والتعامل معها بطرق احترافية، واستعادة البيانات المحذوفة وكلمات المرور، وكشف الروابط الملغمة، فضلا عن ربط أجهزة الأبناء بهواتف أولياء الأمور لمتابعة استخدامهم الرقمي بشكل آمن، وكذلك التمييز بين تقنيات الشبكات (2G و4G) وتأثيرها على الخصوصية الرقمية، والتعريف بإجراءات تأمين الهواتف قبل إعادة بيعها لضمان حماية البيانات.
وسيتضمن اللقاء الأول من البرنامج، المقرر عقده على يومين متتاليين، مناقشة حية لأمثلة واقعية، إلى جانب توفير دعم سري وخاص للحالات التي تواجه بالفعل تهديدات ابتزاز إلكتروني، خارج نطاق المحاضرات العامة.
ويشارك في البرنامج كل من المهندس محمد الشرنوبي، خبير التقنية وأمن المعلومات، والدكتورة دعاء سمير، المتخصصة في الصحة النفسية والسلوك المجتمعي، تحت رعاية وتنظيم أمانة الصحة النفسية والسلوك المجتمعي بالحزب.
وتقام الدورة التدريبية يومي الخميس والجمعة 1 و2 مايو، في تمام الساعة السادسة مساءً، بمقر الحزب الرئيسي بالإسكندرية.
وأكدت أمانة الحزب أن تنظيم هذا البرنامج يأتي في إطار رؤيتها لتعزيز مفهوم الأمن السيبراني المجتمعي، والتعامل بجدية مع كل ما يهدد الخصوصية الرقمية للمواطن المصري، خاصة في ظل اتساع رقعة الاستخدام الرقمي بين فئات المجتمع المختلفة.