وكيل وزارة الصحة بسوهاج: يكلف احمد زيد مديرًا لإدارة العلاج على نفقة الدولة
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
أصدر الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بسوهاج قرارًا بتكليف الدكتور أحمد حسن عبدالتواب زيد مديرًا لإدارة العلاج علي نفقة الدولة وكذلك معاونا لوكيل الوزارة للشئون الفنية والمكتب الفني ومنسق عام قوائم الانتظار.
جدير بالذكر أن الدكتور أحمد حسن، لديه خبرة واسعة حيث شغل عدة مناصب قيادية كان لها أثر ملموس في تطوير الأداء الفني والإداري، ومنها:
مدير مكتب الحجر الصحي جمارك السلوم 2014،مدير إدارة الحجر الصحي جمارك مطروح 2015، الصيدلي الأول ونائب مدير مستشفي ابو حمص 2017، مفتش صيدلي ورئيس فريق التفتيش المستشفيات بالمديرية 2020، مدير إدارة التفتيش الصيدلي بمديرية الصحة بالبحيرة 2020، مفتش ومشرف بالادارة العامة للطب العلاجي 2024.
وفي هذا السياق، عقد وكيل الوزارة اجتماعًا موسعًا ضم قيادات إدارات العلاج على نفقة الدولة والمكتب الفني، بحضور الدكتور عمر عبد الجابر مدير عام الطب العلاجي والدكتور أحمد حسن عبد التواب زيد، حيث تم مناقشة آليات العمل خلال المرحلة المقبلة، واستعراض الخطط والتحديات التي تواجه الإدارتين، مع التأكيد على أهمية التنسيق والتكامل بينهما لضمان تقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين.
وخلال الاجتماع، شدد الدكتور عمرو دويدار وكيل الصحة على ضرورة رفع كفاءة الأداء وسرعة إنجاز الملفات المتعلقة بالعلاج على نفقة الدولة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والدقة في تنفيذ المهام.
من جانبه، أعرب الدكتور أحمد حسن عبد التواب زيد عن تقديره للثقة التي مُنحت له، مؤكّدًا التزامه ببذل كل الجهود الممكنة لتعزيز كفاءة العمل وتحقيق الأهداف المرجوة لخدمة المواطنين وتحسين مستوى الخدمات الصحية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سوهاج محافظة سوهاج صحة سوهاج العلاج الحر تكليف احمد زيد الدکتور أحمد حسن نفقة الدولة
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية
يبدو الأمر مبهراً.. تطبيق في جيبك يلعب دور المعالج النفسي، متاح لك في كل وقت، دون مواعيد طويلة أو تكاليف باهظة. هذا هو وعد "العلاج النفسي بالذكاء الاصطناعي"، الذي يشهد تزايدًا في الإقبال، خاصة بين بعض الفئات من الباحثين عن الدعم النفسي السريع، وفقًا لموقع The Conversation التقني.
لكن الباحث نايجل ماليغان من جامعة دبلن سيتي يحذّر من أن هذه الوسائل، رغم سهولتها، قد تُفاقم عزلة الأشخاص الضعفاء بدلاً من تخفيف معاناتهم.
اقرأ أيضاً.. الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر في تحليل بيانات مراقبة القلب بدقة مذهلة
دعم محدود... وخطر محتمل
يستخدم العلاج النفسي التقليدي الحوار العميق لفهم المشاعر والصراعات الداخلية. أما الذكاء الاصطناعي – مثل برامج "تشات بوت" – فيحاكي ذلك الحوار ظاهريًا دون أن يمتلك القدرة الحقيقية على التعاطف أو الفهم الإنساني.
اقرأ أيضاً.. الأول من نوعه عالمياً.. مسح متخصص يكشف تأثير الذكاء الاصطناعي على الرعاية الصحية
ووفقًا للباحثين، فإن هذه الأنظمة قد تكون مفيدة في بعض الحالات الخفيفة كأداة مساعدة للمعالج البشري، لكنها غير مؤهلة للتعامل مع أزمات نفسية خطيرة التي تتطلب تدخلًا إنسانيًا مدروسًا.
فجوات إنسانية وثقافية
الذكاء الاصطناعي يفتقر إلى الحساسية الثقافية، وقد يُسيء تفسير السياق أو النوايا بسبب اعتماده على خوارزميات جامدة. كما أنه لا يستطيع تعديل نهجه بناءً على التفاعل العاطفي أو الخلفية الشخصية للمستخدم، ما قد يؤدي إلى ردود فعل غير ملائمة أو حتى مؤذية.
غياب المساءلة والأمان
على عكس المعالجين المرخصين، لا تخضع تطبيقات الذكاء الاصطناعي لضوابط مهنية أو مساءلة قانونية، ما يثير القلق بشأن جودة النصائح المقدمة، وسرية البيانات الشخصية الحساسة التي يُمكن أن تُستغل أو تُسرّب.
العزلة بدل الراحة النفسية
يشير الباحث إلى خطر الاعتماد المفرط على "المعالج الذكي"، إذ قد يتجنب بعض الأشخاص التوجه إلى معالج بشري، مما يؤخر الحصول على علاج فعّال. في نهاية المطاف، قد يؤدي ذلك إلى تفاقم مشاعر الوحدة والعزلة، وهو عكس ما تهدف إليه الصحة النفسية.
على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي قد يقدم أدوات مساعدة، إلا أنه لا يمكن أن يكون بديلاً عن العلاقة الإنسانية العميقة التي يبنيها العلاج النفسي الحقيقي، القائم على الثقة، التفاعل، والمساءلة.
إسلام العبادي(أبوظبي)