الثورة نت|

اطلع وزير الكهرباء والطاقة والمياه الدكتور علي سيف محمد ونائبه عادل صالح بادر اليوم على سير العمل بمشروع مياه عزلة ولد عياش في مديرية حيدان بمحافظة صعدة والذي يستفيد منه 25 ألف نسمة.

وتفقد وزير الكهرباء والمياه ونائبه ومعهما رئيس مؤسسة الصناعات الكهربائية والطاقة المتجددة عبدالغني المداني، نسبة الإنجاز في المرحلة الأولى من المشروع التي بلغت 50 بالمائة، واستمعوا من وكيلي المحافظة صالح فاضل ومحمد بيضان إلى شرح عن مكونات المشروع الذي سيسهم في تخفيف معاناة أبناء المنطقة وتزويدهم بمياه الشرب الصحية.

وتطرقا إلى معاناة أبناء العزلة والمشاق في الحصول على المياه الصحية النقية، وثمنا جهود الجميع في البدء بتنفيذ المشروع والعمل فيه والذي سيستفيد منه سكان المنطقة.

وخلال الزيار أكد وزير الكهرباء والطاقة والمياه أن المشروع يعد أحد المشاريع الإستراتيجية التي تصب في خدمة المناطق الجبلية الوعرة ذات المياه الشحيحة، كونها مناطق محرومة من المشاريع الخدمية والتنموية.

وأشار إلى اهتمام حكومة التغيير والبناء ووزارة الكهرباء والمياه، بمشاريع الكهرباء والمياه باعتبارها من أولويات برنامج الحكومة، ووجه بسرعة إنجاز المشروع في مراحله المتعددة وتوفير الدعم اللازم للتنفيذ.

بدوره أوضح نائب وزير الكهرباء والمياه بادر أن المشروع سينفذ على أربع مراحل، الأولى حفر آبار وإنشاء خزانات بتمويل وحدة التدخلات المركزية الطارئة، فيما تتضمن المرحلة الثانية تزويد المشروع بمنظومة طاقة شمسية بتمويل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع “اليونبس”، في حين تتضمن المرحلتين الثالثة والرابعة مد خطوط الضخ والإسالة بتمويل الصندوق الاجتماعي للتنمية.

فيما أفاد رئيس مؤسسة الصناعات الكهربائية والطاقة المتجددة المداني، بأن خدمة التيار الكهربائي، تم توصيله للمنطقة وربطها ضمن شبكة مديرية حيدان وتغطية قرى متعددة ويتم العمل على تغطية ما تبقى من مناطق.

 

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: حيدان صعدة الکهرباء والمیاه وزیر الکهرباء

إقرأ أيضاً:

كوبا تراهن على الطاقة الشمسية لحل أزمة الكهرباء

سينفويغوس (كوبا) "أ ف ب": في مدينة سينفويغوس وسط كوبا التي يبلغ عدد سكانها حوالي 9.7 مليون نسمة، لا تزال تعتمد بشكل رئيسي على الوقود الأحفوري لتشغيل محطاتها الكهربائية الثمانية القديمة، إضافة إلى العديد من المولدات، ولحل أزمة الطاقة المزمنة، أطلقت الحكومة الكوبية مشروعًا طموحًا لإنتاج الطاقة الشمسية، يهدف إلى بناء 55 محطة للطاقة الشمسية بحلول عام 2025. وتعد مقاطعة سينفويغوس، التي تضم ميناء صناعي ومصفاة ومحطة للطاقة، واحدة من المناطق الاستراتيجية التي تم اختيارها لتنفيذ هذا المشروع، اذ يعمل فريق من العمال على تركيب 44 ألف لوح شمسي بالقرب من أنقاض محطة للطاقة النووية لم تكتمل.

وتجري الأعمال في موقع بناء محطة "لا يوكا" الكهروضوئية، حيث تُحمل الألواح الشمسية بواسطة رافعات شوكية وتنقل بين الهياكل الخرسانية، ويقول أحد المديرين في الموقع: "نقوم حاليًا بالتوصيلات وحفر الخنادق وتجهيز الألواح، ونحن نهدف لإتمام المشروع في مايو المقبل، اذ يعد هذا المشروع استجابة لزيادة الطلب على الطاقة وتحديات توفير الوقود، حيث أشار وزير الطاقة والمناجم فيسنتي دي لا أو ليفي إلى أن أكثر من نصف الوقود المستهلك في البلاد يُستخدم لإنتاج الكهرباء. وأضاف أن كوبا تتحمل أكبر "فاتورة" للطاقة، التي تتفوق على تكاليف الغذاء والدواء. وقد تسببت الأعطال المتكررة في شبكة الكهرباء في انقطاع التيار الكهربائي في كوبا عدة مرات خلال الأشهر الستة الماضية، مما أدى إلى تضرر العديد من المناطق.

ورغم هذه التحديات تركز الحكومة الكوبية على استخدام الطاقة الشمسية لسد احتياجات البلاد، وأن الطاقة المنتجة من هذه المحطات ستُغذّي الشبكة الوطنية لتوزيع الكهرباء في كافة أنحاء البلاد، وهو جزء من استراتيجية طويلة الأمد لمعالجة العجز المستمر في الطاقة. ولكن في بعض المناطق مثل سينفويغوس، حيث لا تزال فترات انقطاع الكهرباء أكثر من فترات توافرها، مما يؤثر على حياة السكان بشكل كبير.

ولتنفيذ هذا المشروع الضخم يتطلب استثمارًا بمئات ملايين الدولارات، اذ تعتمد كوبا بشكل جزئي على الدعم المالي من الصين. ورغم أن التفاصيل الدقيقة للاستثمار لم تُعلن بعد، فإن الحكومة الكوبية تهدف إلى توليد 1200 ميغاوات من الطاقة الشمسية بحلول نهاية عام 2025، في حين تعاني البلاد من عجز يومي في توليد الكهرباء يصل إلى نحو 1500 ميغاوات.

ويُرحّب الباحث خورخي بينيون من جامعة تكساس بالتوجه نحو إنتاج 12% من طاقة كوبا من مصادر متجددة بحلول عام 2025، وزيادة هذه النسبة إلى 37% بحلول عام 2030. لكنه أشار إلى ضرورة استخدام "بطاريات تخزين كبيرة" لتخزين الطاقة الشمسية واستخدامها في فترات الليل لضمان توازن العرض والطلب على الكهرباء.

و يظل مشروع الطاقة النووية الذي تم التخلي عنه في عهد الاتحاد السوفياتي بمثابة ذكرى للفرص المفقودة، ورغم ذلك، تبقى آمال كوبا معلقة على الطاقة الشمسية كحل طويل الأمد لمواجهة تحدياتها الاقتصادية والطاقة.

مقالات مشابهة

  • تفاصيل اجتماع السيسي بوزير الكهرباء والطاقة بحضور مدبولي (فيديو)
  • وزير الكهرباء والمياه ونائبه يطلعان على الانضباط الوظيفي في جهات تابعة للوزارة
  • كوبا تراهن على الطاقة الشمسية لحل أزمة الكهرباء
  • طريقة دفع فواتير الكهرباء والإنترنت والمياه والغاز عبر إنستاباي InstaPay
  • الخطة الوطنية للتكيف.. البيئة: نستهدف رفع الوعي.. خبراء: خارطة طريق للعمل المناخي تحدد أولويات المشروعات والتركيز على قطاعات الأمن الغذائي والمياه والطاقة
  • الجزائر تعزز استدامة غابات البلوط الفليني بمشروع بيئي نموذجي
  • تحيد موعد جديد لانجاز هذه المشاريع في بغداد
  • تنظيف 42 جسراً ومصبّاً لتصريف مياه الأمطار بالعين
  • وزير الكهرباء يستعرض أداء مراكز خدمة العملاء ومنظومة الشكاوى خلال أيام عيد الفطر
  • وزير الكهرباء يستعرض تقارير أداء مراكز خدمة العملاء ومنظومة الشكاوى والتفتيش والضبطية القضائية والطوارئ خلال العيد