Galaxy G Fold.. هاتف عملاق جديد من سامسونج يقلب الموازين
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
أثارت شركة سامسونج Samsung، حماس عشاق التكنولوجيا من خلال تقديم لمحة جديدة عن هاتفها الذكي القابل للطي Tri-Fold خلال حدث إطلاق سلسلة Galaxy S25 الذي أقيم مؤخرا. على الرغم من أن ما تم تقديمه كان مجرد صورة ظلية للجهاز، إلا أن هذا الإعلان كان بمثابة إشارة واضحة لتوجه الشركة نحو زيادة الابتكار في سوق الهواتف القابلة للطي.
في سياق تسريبات جديدة، أكد المحلل التقني Yeux1122 من خلال منصة Naver أن الهاتف الجديد سيعرف باسم "Galaxy G Fold"، ومن المحتمل أن يتم إطلاقه بحلول الربع الثالث من عام 2025، مما يجعله واحدا من أبرز المشاريع في مجال الهواتف القابلة للطي لشركة سامسونج حتى الآن.
سيأتي هاتف Galaxy G Fold مع شاشة كبيرة قياس 9.96 بوصة، مما يجعله أكبر بنسبة حوالي 30% من شاشة Galaxy Z Fold 6 التي تأتي بحجم 7.6 بوصة. وعند طيه، يتمتع الجهاز بارتفاع يقارب 6.54 بوصة، بما يجعله قريبا من حجم الهواتف الذكية التقليدية، ويشير التسريب إلى أن وزنه سيكون مشابها لوزن هاتف هواوي Huawei Mate XT، لكنه قد يكون أكثر سمكا قليلا بسبب التصميم الداخلي.
من الميزات المثيرة للاهتمام، تشير الإشاعات إلى أن Galaxy G Fold سيستخدم آلية طي جديدة على شكل G، حيث يتم طي الجانبين الداخليين للشاشة. هذه الطريقة تعزز من حماية الشاشة عند إغلاق الهاتف، على عكس تصميم هواوي Huawei Mate XT الذي يترك جزءا من الشاشة غير محمي.
تعمل سامسونج أيضا على تطوير نوع جديد من الأفلام الوقائية لتحسين متانة الجهاز بشكل خاص، ومع ذلك، نظرا للتعقيدات التقنية التي تتطلبها عملية التصنيع، من المتوقع أن تكون الإنتاجات محدودة. يبدو أن هذا الجهاز سيتم تقديمه كعرض تجريبي متميز بدلاً من أن يصبح رائدا في السوق.
بينما كانت بعض التقارير تشير في البداية إلى أن الإطلاق سيحدث في عام 2026، أفاد المحلل روس يونج بأن Galaxy G Fold قد يصل إلى الأسواق في أواخر عام 2025، جنبا إلى جنب مع Galaxy Z Fold 7 وZ Flip 7.
على صعيد التسعير، لا تزال التكهنات قائمة. مع الأخذ في الاعتبار أن هاتف Huawei Mate XT تم إطلاقه بسعر يقارب 2800 دولار، فمن المحتمل أن يتجاوز سعر Galaxy G Fold حاجز 2000 دولار، مما يشير إلى موقعه كجهاز فاخر مستهدف لمجموعة معينة من المستخدمين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامسونج هاتف المزيد Galaxy G Fold
إقرأ أيضاً:
اليمن قوة عسكرية قادمة ستقلب الموازين وتنهي الهيمنة
في خضم معادلات الصراع الإقليمي والدولي، يبرز اليمن كقوة استثنائية لا يُستهان بها، يحمل راية الحق ويمثل شوكة في حلق الاستكبار العالمي. لم يكن صمود اليمن مجرد حدثٍ عابر، بل كان إرادة متجددة تُبنى على الإيمان العميق بالله وبقدرة الشعوب الحرة على تحقيق المستحيل.
اليوم، يدخل اليمن مرحلة جديدة من القوة والجاهزية العسكرية. مرحلة سوف تحمل معها قدرات غير مسبوقة، طُورت بأيادٍ يمنية، عاقدة العزم على كسر الهيمنة الأمريكية والصهيونية التي جثمت لعقود على صدور شعوب المنطقة. الطائرات المسيّرة، الصواريخ الباليستية والفرط الصوتية، كلها أدوات في يد القوات المسلحة اليمنية لإعادة رسم خارطة القوة في الشرق الأوسط.
الاحتلال الصهيوني، الذي اعتاد على سياسة البطش والاستيطان، لم يعد أمامه متسع من الوقت. فاليمن اليوم يقف على أعتاب مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة مع مشاريع الاحتلال، مؤكداً أن لا أمان للصهاينة في فلسطين، طالما هناك يمنٌ يقاوم. إن القوة التي يملكها اليمنيون ليست مجرد أرقام أو منظومات، بل هي عقيدة وإرادة ستقلب الموازين وتجعل المحتل يدرك أن أيامه باتت معدودة.
ما يميز القدرات العسكرية اليمنية اليوم هو مرونتها وتطورها المستمر. لقد أثبت اليمنيون أن العزلة المفروضة عليهم لم تكن سوى فرصة لتطوير أنفسهم، بعيدًا عن سطوة القوى الكبرى. وبات واضحًا أن هذه القوة ليست دفاعية فقط، بل هجومية تصل إلى عمق العدو، وضرب أهدافه بدقة مدمرة أكثر من ما سبق .
الهيمنة الأمريكية، التي ظلت لعقود ترسم سياسات الشرق الأوسط بما يخدم مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني، تعرضت لضربات موجعة من محور المقاومة، واليمن في طليعته. هذه الهيمنة لم تعد قادرة على فرض شروطها، فالمعادلة تغيرت، واليمن لم يعد مجرد ساحة للصراع، بل أصبح لاعبًا رئيسيًا في تحديد مستقبل المنطقة.