استقرار أسعار الحبوب والبقوليات في الأسواق المصرية اليوم الأحد
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
شهدت أسعار الحبوب والبقوليات استقرارًا نسبيًا في أسواق المواد الغذائية المصرية اليوم الأحد، 2 فبراير 2025، وذلك بعد تحركات طفيفة في بعض الأسعار خلال الأيام الماضية، حيث ان الأسواق تشهد توازنًا في العرض والطلب، ما أسهم في الحفاظ على مستويات الأسعار رغم التقلبات الاقتصادية الأخيرة.
وفي هذا السياق تستعرض بوابة الوفد الإلكترونية، اسعار الحبوب والبقوليات اليوم الأحد في الاسواق، والتي جاءت على النحو الآتي:
أسعار الحبوب والبقوليات اليوم
القمح: استقر سعر طن القمح المحلي عند 10,500 جنيه، بينما تراوحت أسعار القمح المستورد بين 10,200 و10,300 جنيه للطن.
الأرز: سجل سعر الأرز المصري نحو 10,000 جنيه للطن، مع استقرار نسبي في سعر الأرز الأبيض والزهر.العدس: سجل سعر العدس الأصفر 28,000 جنيه للطن، بينما تراوحت أسعار العدس الأحمر بين 27,500 و28,000 جنيه للطن.الفول: بلغ سعر الفول البلدي 15,500 جنيه للطن، في حين سجل الفول المستورد سعرًا يتراوح بين 14,500 و15,000 جنيه للطن.الحمص: استقر سعر طن الحمص المحلي عند 17,000 جنيه، فيما تراوحت أسعار الحمص المستورد بين 16,500 و17,200 جنيه للطن.
التوقعات المستقبلية:
أوضح خبراء السوق أن أسعار الحبوب والبقوليات قد تشهد مزيدًا من الاستقرار في الأسابيع المقبلة، مع إمكانية حدوث بعض التغيرات الطفيفة بناءً على التغيرات في أسواق التصدير واحتياجات السوق المحلي.
من جهة أخرى، أكد تجار الحبوب في الأسواق أن توفر كميات كافية من المخزون المحلي ساعد على ثبات الأسعار نسبيًا، وهو ما يساهم في تجنب أي زيادات مفاجئة قد تؤثر على تكاليف الاستهلاك.
نصائح للمستهلكين: يوصي خبراء الاقتصاد والمستهلكين بمواصلة متابعة الأسعار بشكل دوري من خلال المراكز التجارية والأسواق المحلية لضمان شراء السلع بأسعار مناسبة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحمص الفول العدس الأرز القمح أسعار الحبوب والبقوليات الأسواق المصرية شهر رمضان 000 جنیه للطن
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.
وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.
وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.
وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.
وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.
وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط يبلغ 3.8 مليون طن.
وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.
ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.
كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.
وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.
وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.
وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.