استُشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في الخليل.. وتفجير مبان في مخيم جنين
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون، اليوم الأحد، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب شمال الخليل، فيما فجرت قوات الاحتلال عددا من المباني في مخيم جنين.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية قولها إن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم العروب شمال الخليل، ونشرت عددا من قناصتها على أسطح بعض المنازل ونوافذ أحد المساجد، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام صوب المواطنين؛ ما أدى إلى إصابة شاب (27 عاما) بالرصاص الحي في البطن نُقل على إثرها إلى مركز بيت فجار الصحي، حيث أُعلن لاحقا عن استشهاده، إضافة إلى إصابة آخرين بالرصاص والاختناق.
وفي جنين، ذكرت (وفا) أن قوات الاحتلال فجرت بشكل متزامن قرابة 20 مبنى في الجهة الشرقية من مخيم جنين بعد تفخيخها، مضيفة أن أصوات انفجارات ضخمة سُمعت في عموم مدينة جنين وأجزاء من بلدات المحافظة.
وقال مدير مستشفى جنين الحكومي، وسام بكر، لـ "وفا"، إن أضرارا لحقت ببعض أقسام المستشفى بسبب الانفجارات، دون تسجيل إصابات.
يشار إلى أن المباني السكنية في مخيم جنين تقام بشكل عمودي، حيث يضم المبنى أكثر من شقة سكنية، مما يعني أن عددا كبيرا من العائلات فقدت منازلها بسبب التفجير.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، لليوم الثالث عشر على التوالي، مخلّفا 25 شهيدا، وعشرات الإصابات، والاعتقالات، وتدميرا واسعا في الممتلكات والبنية التحتية.
واستشهد صباح اليوم، المسن وليد اللحلوح (73 عاما) برصاص قناص الاحتلال عند مدخل مخيم جنين، كما أصيب مواطن بالرصاص في الفخذ، في منطقة حي الجابريات من المدينة.
يذكر أن قرابة 15 ألف شخص قد أجبرهم الاحتلال على النزوح من مخيم جنين وحي الهدف، وتوزعوا في عدة قرى وبلدات في المحافظة.
وفي السياق، شيعت مدينة جنين، اليوم، جثامين 11 شهيدا، من المدينة والمخيم ارتقوا خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل على المحافظة، بعد أن كانت قوات الاحتلال قد منعت دفنهم سابقا.
وانطلق موكب تشييع الشهداء، الذي اقتصر على أفراد العائلة والمقربين، من مستشفى جنين الحكومي، حيث جرى نقلهم بمركبات الإسعاف إلى أماكن سكن عائلاتهم لإلقاء نظرة الوداع عليهم، ومنع الاحتلال أهالي مدينة جنين ومخيمها من الخروج في موكب التشييع، والسير في شوارع المدينة.
وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال، مدينة طوباس شمال الضفة الغربية، وقالت مصادر محلية إن وحدات خاصة إسرائيلية تسللت إلى المدينة، تبعتها تعزيزات عسكرية من حاجز تياسير، مشيرة إلى اقتحامات واسعة لقوات الاحتلال لبلدة طمون ومخيم الفارعة جنوب طوباس منذ فجر اليوم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قوات الاحتلال الإسرائيلي جنين شهيدا قوات الاحتلال مدینة جنین مخیم جنین
إقرأ أيضاً:
إصابات بينهم طفلان خلال اقتحام الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح ورضوض وشظايا رصاص، بينهم طفلان، اليوم الأربعاء، خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني -وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"- إن طواقمها في بيت لحم تعاملت مع إصابتين لطفلين (15 عاما) إثر اعتداء الاحتلال عليهما بالضرب، وجرى نقلهما إلى المستشفى.
وأضافت أن طواقمها نقلت أيضا مصابا (50 عاما) بشظايا رصاص بالوجه، واعتداء بالضرب، بعدما منعت قوات الاحتلال الوصول إليه لفتره من الزمن.
وأوضحت الجمعية، أن طواقمها تعاملت أيضا مع إصابة اعتداء بالضرب لمواطن (46 عاما) من مخيم الدهيشة نتيجة الاقتحام المستمر، وجرى نقله إلى المستشفى.
كانت قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الدهيشة من مدخله الجنوبي (النشاش)، واعتقلت المواطن مصطفى عطية الحسنات (26 عاما)، واحتجزت أكثر من 20 مواطنا، وحققت معهم ميدانيا.
وفي نفس السياق، داهمت قوات الاحتلال، مساء اليوم، نبع العوجا شمال أريحا لليوم الثاني على التوالي، وطردت المواطنين المتنزهين، ومنعت البدو من التزود بالمياه.
وقال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة حسن مليحات لـ"وفا": إن قوات الاحتلال داهمت نبع العوجا وقامت بالتدقيق في هويات المنتزهين وطردهم، ومنعت البدو من التزود بالمياه.
وأضاف، أن هذه الإجراءات التصعيدية تستهدف التجمعات البدوية في المنطقة، وتأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة للتضييق على الفلسطينيين وحرمانهم من الوصول إلى الموارد الطبيعية الأساسية.
وأشار مليحات إلى أن هذه الانتهاكات التي تعتبر تجسيد واضح لسياسة التطهير العرقي تزيد من معاناة المواطنين الفلسطينيين الذين يعانون أصلًا من صعوبة في تأمين احتياجاتهم اليومية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، ويعرضهم لمخاطر صحية وإنسانية في ظل حرمانهم من مصدر المياه الحيوي.
ونوه إلى أن هذه السياسات تشكل تهديدًا خطيرًا لحقوق الإنسان وتستهدف بشكل خاص المواطنين في المناطق الفلسطينية، مؤكدا ضرورة التدخل الدولي لوقف هذه الانتهاكات المستمرة التي تتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.