بعد ضرب مؤسسة القرض الحسن.. بيان مهم من حزب الله للبنانيبن
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
أعلن حزب الله اللبناني، تأجيل دفع التعويضات لسكان الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، في ظل أزمة غير مسبوقة في مؤسسة القرض الحسن، التي شهدت ضربات إسرائيلية قوية، حسب قناة “العربية”.
وبحسب وسائل إعلام، فإن مؤسسة القرض الحسن، التي تعتبر بمثابة المصرف المركزي لحزب الله، قد أبلغت عملائها تأجيل دفع الأموال لهم، بسبب سبب تقني.
ووفقا لوسائل الإعلام، فإن مؤسسة القرض الحسن تواجه، أزمة هي الأخطر في تاريخها، حيث يتزايد الغموض حول قدرتها على دفع التعويضات للمستفيدين وسط سلسلة من التأخيرات غير المبررة. وأثار إعلان المؤسسة الأخير عن تأجيل الصرف حتى العاشر من فبراير "لأسباب تقنية" موجة من التساؤلات حول الوضع المالي الحقيقي للمنظمة، ما دفع العديد من المتضررين إلى التشكيك في مصداقية هذه التبريرات.
لأسابيع، عبّر المستفيدون المحبطون عن قلقهم وهم ينتظرون مدفوعاتهم المتأخرة. وقال أحد المنتظرين لتعويضه: "لقد وثقنا بهم وأودعنا أموالنا، معتقدين أنها في أيدٍ أمينة. لكن التأخيرات المستمرة تثير الشكوك. إذا كان كل شيء على ما يرام، كما يدّعون، فلماذا لا يدفعون على الفور؟"
وبالمثل، أشار يوسف دبوق، متضرر آخر، إلى أن الوضع يشير إلى أزمة أعمق مما يتم الإعلان عنه، قائلًا: "لم يعد هذا مجرد تأخير فني. نحن نرى علامات واضحة لأزمة مالية. إذا لم يتم حل هذا الأمر قريبًا، فستنخفض ثقة المودعين في المؤسسة بشكل كبير."
وبحسب وسائل الإعلام، فقد خمن محللون ماليون أن التأخيرات المتكررة قد تشير إلى أزمة سيولة حادة داخل المؤسسة. وهذا يعني أن الأموال المودعة قد لم تعد متاحة بسهولة، مما يستلزم إعادة هيكلة عملية الدفع. وتشير بعض التقارير إلى أن المنظمة قد تعاني من فجوة مالية كبيرة بسبب الالتزامات المتزايدة وانخفاض التدفقات النقدية.
تاريخيًا، صوّرت "القرض الحسن" نفسها ككيان مالي مستقر قادر على الوفاء بالتزاماته. إلا أن الشكوك المتزايدة الآن تُشكك في قدرة المنظمة على الحفاظ على عملياتها دون الانزلاق إلى أزمة أعمق.
ولفتت وسائل الإعلام إلى أنه مع هذه التطورات، يبقى السؤال الحاسم: هل يمكن لـ "القرض الحسن" التغلب على هذه الأزمة واستعادة الثقة، أم أنها تتجه نحو انهيار تدريجي قد تكون له عواقب وخيمة على آلاف المستفيدين؟ الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل المؤسسة وما إذا كانت ستفي بوعودها حقًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أزمة غير مسبوقة استعادة الثقة التدفقات النقدية التعويضات الضاحية الجنوبية لبيروت الضاحية الجنوبية المتضررين المصرف المركزي مؤسسة القرض الحسن
إقرأ أيضاً:
نساء السودان ، من اجل السلام والحرية والعدالة
بالهام من صوت نسائي متميز،شيماماندا نقوزي اديشي مع امراة اخري سباقة ،لا تقل عنها الهاما وهي الاعلامية الشجاعة امان بور.التي اشتهرت كمراسلة حربية جريئة والان مقدمة لبرنامج حواري،بحمل اسمها.
دار الحوار حول امور شتي،منها وضع المرأة في اميركا،مع وجود الكاتبة هنالك في هذا الوقت،حيث تتعرض المرأة لهجمة من قبل ترمب،والغائه لبرنامج التمييز لبعض الفبئات، ومنها بالطبع المرأة.
ثم تناولت كتابها الجديد دريم كاونت"Dream Count" الخلم يشرئب أو في ترجمة اخري"الخلم جدير بالاعتبار" وهكذا نذهب مع الأحلام الجميلة! ودعوت للحلم؟وتجئ في الخاطر نماذج لنساء من السودان جميلات,
الكاتبة ،ليلي أبو العلا، زبنب البدوي، نعمة الباقر، أسماء محمد الحسن,لبني أحمد , د.ناهد محمد الحسن و غبرهن! ممن يزين سماء البلاد.
كل من هؤلاء السبدات،يمثلن المرأة الشجاعة،بطريقتهن-مع الابداع والذكاء والجمال ,كل الجمال!
لذلك و مع سيادة الغباء الرجالي، والذي تضررت منه المرأة بشكل كبير مع اطفالها و اسرتها.
ومن هنا تاتي الدعوة لهن،لتحريك الركود الذي اعتري البلاد!
دعوة لعمل عاجل في استخدام مهاراتهن و علاقاتهن لخدمة البلاد و الناس،كل الناس! علي المدي القصير،في الاغاثة والاعلام و سد الحاجات. وعلي المدي البعيد في التعليم و محو الامية و في استقرار الرحل ومخاربة البطالة والفقر.
دعوة لتحريك الرجل،لاخذ مكانه و لابعاد الخور والجبن من اراضي البلاد و سماثها!
دعوة لاشعال شرارة الثورة-حكامات يزينهن عقل راجح جميل! وليس العاطفة المدمرة.
نساء من اجل الوطن والعمل المنتج ,حريةسلام و عدالة!
ismailadamzain@gmail.com