نتنياهو: مفاوضات المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار ستبدأ الإثنين
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، إن نتنياهو سيبدأ المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة عندما يلتقي مع مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف يوم الاثنين في واشنطن.
ومن المقرر أن يغادر نتنياهو إسرائيل اليوم الأحد متوجهاً إلى واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي الأسبوع المقبل مع ترامب في البيت الأبيض لمناقشة قضية غزة والرهائن الإسرائيليين المحتجزين هناك.
وقال مكتب رئيس الوزراء، إن نتنياهو سيناقش خلال اجتماعه مع المسؤولين الإسرائيليين فيما يتعلق بوقف إطلاق النار.
وسيتحدث ويتكوف بعد ذلك مع مسؤولين من مصر وقطر، اللتين توسطتا بين إسرائيل وحماس على مدى الأشهر الخمسة عشر الماضية بدعم من واشنطن.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إسرائيل اليوم إطلاق النار في غزة الإسرائيليين المحتجزين الأسبوع المقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس الأمريكي البيت الأبيض الإسرائيليين
إقرأ أيضاً:
رئيس الشاباك المقال يكشف ما طلبه نتنياهو.. والأخير:"أكاذيب"
قال رئيسا جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.
وكتب بار في رسالة موجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر 2024، طلب مني رئيس الوزراء مرارا الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقادا مستمرا لجلسات محاكمته جنائيا".
وردا على ذلك يؤكد نتنياهو إن اتهامات رئيس الشاباك بحقه "كاذبة".
وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "هذا التصريح هو نسج من الاكاذيب"، مضيفا أن "رئيس الوزراء ناقش مع رئيس الشاباك سبلا تتيح له الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالنظر إلى التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء خصوصا. تناول النقاش مكان اللإدلاء بالشهادة وليس إمكان حصولها أو لا".
وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.
ورفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة، التي قسمت البلاد.
وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم حماس في 7 أكتوبر.