قضت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء اليوم الأحد، توقيع عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا في حق المتهم الموقوف المدعو ” ش.معاذ”. إرهابي سابق في التنظيم الإرهابي الدولة الإسلامية “داعش” بدولة ليبيا. الذي إلتحق بصفوفه بعد مغادرته السجن في قضية تتعلق بارتكاب أفعال إرهابية بالجزائر.

وجاء منطوق الحكم بعدما إلتمست النائب العام بالجلسة توقيع عقوبة 20 سنة سجنا في حق المتهم عن جناية الانخراط في جماعة إرهابية منظمة مع معرفة غرضها ونشاطها.

  جناية جمع وتوفير الأموال عمدا قصد استخدامها في تمويل سفر أشخاص إلى دولة أخرى بغرض ارتكاب أفعال إرهابية.

ومثل المتهم ” ش.معاذ” أمام ذات الهيئة القضائية لمعارضة حكم غيابي يقضي بادانته ب20 سنة سجنا سنة 2024. في محاكمة سابقة مثل فيها 19 متهما ينحدرون معظمهم من مدينة الاربعاء لولاية البليدة.

وكشفت مجريات المحاكمة عن وقائع خطيرة، تتعلق بارتكاب أفعال إرهابية وتخريبية لاستهداف الجزائر عام 2023، تورطت فيها جماعة إرهابية معظمهم من ذوي السوابق القضائية في قضايا إرهاب ارتكبوها خلال العشرية السوداء. وبعد مغادرة بعضهم المؤسسات العقابية، اتفقوا على ننفيذ مخطط اجرامي لاستهداف ديبلوماسيين وسفراء عرب وأجانب بالجزائر.

الجماعة الإرهابية تستهدف أفراد الأمن وقنابل بأماكن عمومية

كما خططت الجماعة الإرهابية التي كان وقتها يقودها الإرهابي “عبد الصمد محمد أمين ” و” فلاح محمد” المكنى ” أبو أحمد”. وخال المتهم الحالي ” غريب زكرياء” والمكنى ” أشرف أشرف” و” س.فارس” ، على تنفيذ عملية اغتيال شرطي من باب الوادي ومشعوذة تقيم بولاية البليدة.

ونجحت المصالح الأمنية بفضل فطنتها، في إجهاض المخطط في وقت مبكر، بعد قيام المتهمين بجمع مواد متفجرة لأجل وضع متفجرات وقنابل بأماكن عمومية. وأخرى بمواقع حساسة بالعاصمة ومدينة البليدة وضواحيهما.

حيث أمر الارهابي المدعو ” لقمان” من الجماعة الإرهابية التي كان عددهة يقدر بـ15 فردا، بالتخلص من العتاد والمواد المتفجرة التي كلفهم بجمعها، لتفطن عناصر الأمن وكشف أمرهم. على غرار جمع تبرعات مالية بالعملة الوطنية والصعبة الدولار الأمريكي. لأجل تمويل ودعم الجماعات الإرهابية المقاتلة في صفوق داعش، بمنطقة الساحل، بماليزيا ليبيا وأيضا دولة سوريا.

حيث تم العثور على محادثات تتعلق بمبلغ مالي يقدر بـ30 الف دولار الذي تم إرساله إلى الجماعات الإرهابية بغرض تجنيد اكبر عدد ممكن من العناصر الإرهابية. بالإضافة كذلك إلى العثور على مقاطع فيديو تتعلق بعمليات إرهابية نفذها التنظيم الإرهابي ” داعش” بليبيا وسوريا ومالي واناشيد جهادية تحريضية. كما كللت عمليدة إيقاف المتهمين بحجز سلاح ناري حربي من نوع ” مسدس رشاش” .

وخلال عملية ايقاف الجماعة الإرهابية كان المتهم محل المتابعة ” ش.معاذ” متواجدا بصفوف التنظيم الإرهابي للدولة الإسلامية ” داعش” بليبيا . حين التحق بها بتاريخ 6 ديسمبر 2023، لتنقطع أخباره مرة واحدة. حسب ما صرح به شقيقه المدعو ” فاتح”.
حيث كشف المتهم ” غ.زكريا” جار وابن حي المتهم الموقوف ” ش.معاذ” أمام رجال الضبطية القضائية خلال مجريات التحقيق. أن المتهم الحالي ” معاذ” متشبع بالفكر الجهادي وله افكار متطرفة منذ نشاط الجبهة الإسلامية للاتقاذ المنحلة” الفيس”.

صنع المتفجراء لاستهداف سفراء ودبلوماسيين بالجزائر

حيث كان له صديق يدعى ” لقمان” إرهابي سابق، يلتقيه بأحياء باب الوادي وساحة الشهداء برفقة 15 فردا آخرين ويعقدون حلقات سرية في المساجد واماكن متفرقة، يتحدثون خلالها عن الجهاد وأهم العمليات الإرهابية التي ينفذها التنظيم الإرهابي ” داعش” بمناطق النزاع سوريا ليبيا والعراق ودولة مالي.

واضاف المتهم لرجال الضبطية القضائية ” الأمن العسكري ” أن الإرهابي ” لقمان” أمرهم بجمع وشراء بعض المواد التي تستعمل في صنع المتفجرات. لأجل وضع قنابل ومتفجرات في مواقع حساسة بالعاصمة وولاية البليدة. منها استهداف سفراء وديسلوماسيين، وكذا تنفيذ عمليات اغتيال. حيث كان اسم شرطي بحي بباب الوادي ومشعوذة مقيمة بالبليدة ضمن قائمة الأشخاص المستهدفين . وفي تلك الفترة أضاف المتهم أن لقمان اقترح عليهم الالتحاق بصفوف المقاتلين بالتنظيم الإرهابي ” داعش”.

وفي الجلسة أنكر المتهم نكرانا قاطعا، كل ماورد من تصريحات واتهامات نسبت إليه خلال مجريات التحقيق من طرف المتهمين من ابناء حيه يتقدمهم المتهم” غ.زكريا”. حيث أكد المتهم للقاضي بأنه لم يسمع بالقضية الحالية قط، لكونه كان في ولاية بشار يعمل في محل ” بيتزيريا”.

وعن سبب انقطاع اخباره بالمرة عن عائلته واصدقائه برر المتهم بأنه لم يكن يجري مكالمات مع أفراد عائلته لانه لم يشأ اخبارهم عن مكان شغله. خاصة وأنه ترك الجزائر بسبب حالة غضب.

وعن الحسابات التي كان يسيرها المتهم على مواقع التواصل الاجتماعي التي تم الكشف بخصوصها بأنها يستغلها المتهم لتجنيد الإرهابيين، من بينها الحساب المعنون باسم ” سيراميك الزاهي” والحساب ” المنظر الجميل ” التي كانت مفتوحة باستعمال رقم هاتف جاره “غريب زكريا” فقد نفى المتهم استغلالها لأغراض ارهابية، مصرحا أنه كان يملك حوالي 10 حسابات لتصفح مختلف الاخبار على الإنترنت .

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: الجماعة الإرهابیة التنظیم الإرهابی التی کان ش معاذ

إقرأ أيضاً:

“الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ

يمانيون|

كشفتْ صحيفةُ “الغارديان” البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.

وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم “العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر”.

وأكّـدت الصحيفة أن “روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.

ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح”.

وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.

وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: “رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم”.

وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.

وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.

وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة “الغارديان” في مقابلة هاتفية: “رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا”.

وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.

من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن “إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم”.

وذكر مراد أنه “خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل”.

وتابع “أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار”.

“اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم”، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.

وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه “تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن “أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ”.

وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا “أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم”.

وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن “عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل”.

مقالات مشابهة

  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • محاكمة 37 متهماً بتنظيم داعش الإرهابي اليوم
  • التماس 8 سنوات حبساً لـ 6 أشخاص تورطوا في أكبر ملف نصب شبيه “بالوعد الصادق”
  • إلتماس 8 سنوات حبسا لـ 6 أشخاص تورطوا في أكبر ملف نصب شبيه “بالوعد الصادق”
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • “مرة في الشهر”.. سعاد تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة: أخاف ألا أقيم حدود الله
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • حلويات العيد في دمشق.. عودة رائحة “المعمول” بعد سنوات عجاف
  • البعثة الأممية: تيته ناقشت مع “وحيدة العياري” حماية المهاجرين واللاجئين في ليبيا
  • الإرهابي المسمى “حاج عصمان ڨومار” يسلم نفسه للسلطات العسكرية بإن ڨزام