التوقيع على اتفاقية لمكافحة الجراد الصحراوي
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
أشرف الأمين العام لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، اليوم الأحد، على مراسم التوقيع على اتفاقية تعاون بين الوكالة الفضائية الجزائرية ASAL وهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية (CLCPRO).
وحسب بيان للوزارة، تم الإمضاء على هذه الاتفاقية، التي تهدف إلى تعزيز قدرات الهيئة في مجال الرصد والاستكشاف، والوقاية ضد آفة الجراد الصحراوي.
وأمضى على الاتفاقية، المدير العام للوكالة الفضائية الجزائرية والأمين التنفيذي لهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية، بحضور ممثلي هيئات الأمم المتحدة في الجزائر.
كما تهدف هذه الشراكة إلى تحديث أدوات الرصد والإنذار المبكر للجراد الصحراوي. من خلال دمج صور الأقمار الصناعية للوكالة الفضائية الجزائرية والبيانات الأخرى المتوفرة.
لتمكين الهيئة ودول الأعضاء فيها من الحصول على معلومات دقيقة ومحدثة عن الظروف البيئية. التي تساعد على تكاثر مجموعات الجراد، وبالتالي القيام بمراقبة مناطق تكاثر هذه الحشرة العابرة للحدود.
بالإضافة إلى مرافقة الهيئة في عمليات الرصد والاستكشاف، تقوم الوكالة الفضائية الجزائرية أيضا بتدريب الخبراء على استخدام المعلومات المتحصل عليها عبر تقنيات الأقمار الصناعية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الفضائیة الجزائریة الجراد الصحراوی
إقرأ أيضاً:
رئيس برلمان الأنديز يرتدي الزي الصحراوي في العيون
زنقة20| العيون
في ختام زيارته الرسمية إلى مدينة العيون، ارتدى السيد كوستافو بيلار، رئيس برلمان مجموعة دول الأنديز، الزي الصحراوي التقليدي، في خطوة تعبر عن دعمه لوحدة المغرب الترابية ومغربية الصحراء.
وجاءت هذه الزيارة المهمة بعد اجتماع مطول برئيس المجلس الجماعي للعيون حمدي ولد الرشيد ، وأعضاء مكتب المجلس، حيث شهد اللقاء مناقشات بناءة حول سبل تعزيز التعاون بين المملكة المغربية ودول الأنديز، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وعقب اللقاء، قام الوفد البرلماني بجولة ميدانية حيث اطلع على البنية التحتية الحديثة التي تزخر بها المدينة، قبل أن تُختتم الزيارة بتقديم هدايا رمزية مستوحاة من التراث المحلي، والتقاط صور تذكارية، كان أبرزها لحظة ارتداء رئيس برلمان دول الأنديز للزي الصحراوي، في تعبير واضح عن التقدير للثقافة الصحراوية المغربية، وإشارة قوية إلى دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة.
وتعكس هذه الزيارة الناجحة عمق العلاقات بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية، وتُجسد الاعتراف الدولي المتزايد بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو ما يعزز مكانة العيون كجسر للتواصل والشراكة جنوب-جنوب.