مي سليم رفقة محمد هنيدي في كواليس مسرحية المجانين.. شاهد
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
شاركت الفنانة مي سليم صورة تجمعها بالفنان محمد هنيدي أثناء عرض مسرحية “المجانين”، ضمن فعاليات "موسم الرياض" في الفترة من 31 يناير وحتى 4 فبراير الجاري.
ونشرت مي سليم الصورة التي تجمعها بالفنان محمد هنيدي من كواليس المسرحية، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي للصور والفيديوهات إنستجرام وكتبت: "مسرحية المجانين".
وينتظر الكثير من الجمهور موعد وتفاصيل أحدث مسرحيات الفنان محمد هنيدي “المجانين” التى تقام على هامش فعاليات موسم الرياض المقرر أن تعرض فى الفترة من 31 يناير الجاري حتى 4 فبراير على مسرح محمد العلي في بوليفارد سيتي.
وتدور أحداث مسرحية المجانين في إطار كوميدي ، حول الطبيب النفسي شريف أبو عقب، الذي يتم تعيينه في مستشفى الأمراض النفسية “بالشفا” لكن سرعان ما تتلاشى هذه السعادة.
ومسرحية المجانين بطولة كل من محمد هنيدي ، مي سليم ، علاء مرسي ، حسام المراغي وتوني ماهر وغيرهم من النجوم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد هنيدي مي سليم موسم الرياض مسرحية المجانين المزيد مسرحیة المجانین محمد هنیدی
إقرأ أيضاً:
حفل توقيع مسرحية «أمادو»، لـ محمد زناتي في معرض الكتاب.. الأحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعقد في الحادية عشرة صباح الأحد المقبل، الموافق 2 فبراير المقبل، حفل توقيع مسرحية «أمادو» للكاتب والشاعر المسرحي محمد زناتي، بركن الطفل، ضمن برنامجه الثقافي والفني في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56 والمقامة حاليا في الفترة من 23 يناير الجاري وحتى 5 فبراير المقبل، بمركز مصر الدولي للمؤتمرات في التجمع الخامس.
«أمادو» مسرحية صادرة حديثا عن المركز القومي للطفل، برئاسة الباحث أحمد عبدالعليم، والتابع للمجلس الأعلى للثقافة، رسومات شيماء كامل، ويناقش المسرحية الدكتور حسام عطا.
هذه المسرحية التي تأتي بعد مسرحيات «محطة مصر» و«نور في عالم البحور» و«السندباد» وغيرها من المسرحيات، التي يواصل فيها «زناتي» التأسيس لمسرح طفل يحمل سماته الخاصة ويحتفي بالتراث من وجهة نظرتدعو الأطفال إلى الغوص في عالم خيالي مدهش ييحفز على اعمال العقل والاكتشاف والبحث عن الحقيقة.
مسرحية «أمادو» تحكي عن الصبي «أمادو» الذي لم يرث من والده سوى رمح او هكذا ادعى إخوته، وامتثالًا لعادات وتقاليد القبيلة فلا بد لأمادو بعدما كبر وصار شابا قويا أن يخرج للغابة وحيدا لاصطياد أسد مثلما فعل كل رجال القبيلة، يفارق أمادو إخوته باكيا ليبدأ رحلته وحيدا داخل الغابة.
ومن هنا تستلهم المسرحية الأسطورة الأفريقية لتعيد صياغتها من جديد حتى تناسب تفكير الطفل المعاصر وبشكل فني يبتعد تمامًا عن المباشرة، ويعتمد على الخيال لتؤكد على أهمية دور العائلة والاتحاد وحب التعلم والقراءة والاعتماد على النفس والتسامح، فلكي نواجه الشر لا بد أن نتعلم الحب.
وقد اختار المؤلف اسم «أمادو» هذا الاسم الأكثر شهرة في أفريقيا، والذي يعني «محمد»، فبطل القصة «أمادو» ابن قبلية الماساي وهم مجموعة قومية نيلية وشبه رُحَّل يتمركزون في كينيا وشمال تنزانيا، فأنهم من بين أفضل الجماعات العرقية الأفريقية المعروفة.
أنها مغامرة مسرحية جديدة تدخل القارئ في عالم أسطوري مملوء بالعديد من الدلالات المثيرة التي تحترم عقلية الطفل وتجعله يتسأل ليكتشف بنفسه ماذا سيحدث الأمادو داخل الغابة؟.