زراعة الغربية تستقبل الخبير اليابانى لتحديث نظم الرى الحقلى
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
قام اليوم الخبير اليابانى يواتشى اناجاكى كبير المهندسين بقسم التصميم بإدارة البنية التحتية الريفية التابعة لمعهد التنمية الريفية بوزارة الزراعة والغابات والمصايد السمكية اليابانية، بزيارة مديرية الزرعة بالغربية.
وذلك بحضور الدكتور محمد الياس يوسف مساعد الخبيروالمهندس فخرى منصور باز مدير عام الادارة العامة للارشاد الزراعى بالغربية نيابة عن معالى الدكتور ناجح فوزى وكيل وزارة الزراعة بالغربية ، والمهندس شريف رمضان مدير المكتب الفنى لوكيل الوزارة.
وخلال اللقاء ،تم استعرض النشاطات التى تقوم بها مديرية الزراعة والخدمات المقدمة للمزارعين، وكذلك التعريف بمساحة محافظة الغربية ، وأن المحافظة تشترك فى حدودها مع محافظات "كفر الشيخ – المنوفية الدقهلية " وان محافظة الغربية رائدة فى زراعة المحاصيل الحقلية كالقمح والكتان والارز والاذرة والزراعات المختلفة من خضر وفاكهة ونباتات طبية وعطرية ، وكذلك الثروة الحيوانية.
كما تم الاشاره إلى انه يتم حاليا تطبيق نظام الرى المطور فى بعض مراكز المحافظة خاصة ان هذا المشروع من أهم المشروعات التى ساهمت بشكل مباشر في توفير المياه بنسبة لا تقل عن 30 %.
وتحدث الخبير اليابانى عن أهمية الرى الحديث فى الوقت الراهن وأصبح استخدام طرق الريّ الحديثة ضرورة في الزمن الحاليّ حيث إنّ العالم يُعاني حاليًا من شحّ في مصادر المياه، لذلك لا بدّ من توفير المياه قدر الإمكان، ومن أبرز أساليب توفير المياه هو استخدام طرق حديثة في الريّ، مثل الري بالرش والذي يحاكي أو يقلد سقوط الأمطار، والرى بالتنقيط والرى السطحى ،و الريّ بالنضح “النشع” تحت السطحي لمنطقة الجذور بواسطة أنابيب (أو أواني) مسامية توضع داخل التربة.
وقال إن التحول الي نظم الري الحديثة تؤدي إلي زيادة الإنتاجية، بمعدل من ٣٠ إلى ٤٠%، و تعمل على تحسين جودة الثمار، وتساهم في تقليل تكاليف عملية الإنتاج، ومنع نمو الحشائش والحد من كمية الأسمدة المستخدمة في عملية الزراعة، واستخدام معدل مياه منخفض مقارنة بنظام الري بالغمر.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زراعة الغربية الري بالغمر استقبال الخبير الياباني زيارة الغربية بحث التعاون
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.