حفل توزيع جوائز غرامي.. ما المنتظر منه؟ ولماذا لم يتم إلغاؤه؟
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
(CNN)-- يُقام حفل توزيع جوائز غرامي، الأحد، وقبل بضعة أسابيع، وبينما كانت الاستعدادات جارية للحفل، ضربت مأساة لوس أنجلوس. ودمرت الحرائق قلب صناعة الموسيقى، وأحرقت منازل الآلاف من الأشخاص الذين ما زالوا نازحين في جميع أنحاء جنوب كاليفورنيا.
وقبل يومين فقط من الحرائق، كانت هوليوود في وضع احتفالي، حيث بدأ موسم الجوائز في بيفرلي هيلز في حفل توزيع جوائز غولدن غلوب.
ولكن بالنسبة للرئيس التنفيذي لأكاديمية التسجيل هارفي ماسون جونيور والمنتج التنفيذي لجوائز غرامي بِن وينستون، لم يكن هناك خيار آخر. العرض سيستمر.
وقال وينستون في مقابلة لشبكة CNN: "نعلم أن لدينا أكبر النجوم في العالم أجمع يجلسون هناك، ونحن نزيد الوعي الحقيقي بما حدث. نقوم ببعض جمع التبرعات الجادة حقًا للقضايا التي تحتاج إليها كثيرًا الآن. نحن نشيد بأول المستجيبين لدينا. نحن نعرض أعمال لوس أنجلوس. بالتأكيد يستحق القيام بذلك بدلاً من عدم القيام به".
وأضاف: "لقد فقد بعض مجتمعنا، من مجتمع الموسيقى، منازلهم. لقد فقدوا آلاتهم الموسيقية.. أعرف رجلاً فقد الاستوديو الخاص به بالكامل. كل مجموعاته، وكل آلاته الموسيقية، وهذه هي الطريقة التي يكسبون بها رزقهم. لذا، إذا قمنا بتأجيل العرض، فلن نتمكن من جمع الأموال التي نحتاجها لدعم هؤلاء الأشخاص".
وأشار ماسون جونيور إلى أن الموسيقى لديها القدرة على الشفاء وجمع الناس معًا. وقال إن البث سيتضمن عرضا للمستجيبين الأوائل وجمع الأموال لمن هم في حاجة لها.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: جوائز غرامي لوس أنجلوس كاليفورنيا هوليوود الأوسكار ليدي غاغا بيونسيه جائزة الأوسكار جوائز غرامي حرائق الغابات لوس أنجلوس موسيقى جوائز غرامی
إقرأ أيضاً:
حرائق الأسواق التجارية.. صدفة أم أعمال مدبرة ؟
زنقة 20 ا الرباط
شهدت عدة مدن مغربية خلال الأشهر الأخيرة موجة من الحرائق المدمرة التي طالت أسواقها التجارية منها ما هو عشوائي وما هو منظم، ما أثار الكثير من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الحوادث المتكررة.
ورغم أن بعض المسؤولين يعزون هذه الحرائق إلى أسباب تقليدية مثل التماس الكهربائي أو الإهمال، فإن هناك من يعتقد أن هنالك ما هو أبعد من ذلك، ويطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الحوادث مجرد صدفة أم هناك أسباب أخرى وراء هذا التكرار.
من فاس إلى الدار البيضاء، مرورًا بمراكش وإنزكان وحريق سوق بمنطقة بني مكادة وغيرها من المدن، تتكرر الحوادث بشكل مريب في أسواق متهالكة أو غير مجهزة بمستلزمات الوقاية والسلامة، وقد شهدت “قيسارية الدباغ” في فاس حريقًا مأساويًا خلف العديد من الضحايا، بينما تعرض سوق المتلاشيات في منطقة الهراويين بالدار البيضاء لحريق ضخم أسفر عن خسائر مادية جسيمة وتعرضت يوم أمس جوطية مكناس لحرق مهول.
ويتساءل العديد من المهتمين بالشأن المحلي هل هو مجرد إهمال في تطبيق معايير السلامة في هذه الأسواق؟ أم أن هناك أسبابًا خفية قد تفسر هذا التكرار؟ وهل تقتصر هذه الحرائق على عيوب بنيوية وعشوائية في هذه الأسواق، أم أن هنالك دوافع أخرى؟.
وبينما تزداد الشكاوى من تكرار هذه الحوادث، فإن دعوات مكثفة تُطلق من قبل جمعيات ومهتمين للسلطات المحلية والجهات المعنية بالسلامة العامة من أجل الإسراع في وضع حلول جذرية لتأمين هذه الأماكن، وتطبيق معايير السلامة المهنية، وكذلك وضع خطط لتحويل الأسواق العشوائية إلى أسواق منظمة تراعي معايير الأمان.
ومع تسارع الأحداث، يبقى التحقيق في هذه الحرائق ضرورة لا غنى عنها لتحديد السبب الحقيقي وراء تكرارها، لتجنب كارثة أخرى قد تزهق أرواحًا وتدمر المزيد من الممتلكات في المستقبل.