ترامب يصعد مجددا: على كندا أن تصبح الولاية الأميركية رقم 51
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، مجددا إلى جعل كندا ولاية أميركية، في تصريحات تفاقم التوتر أكثر مع إحدى أبرز حلفاء بلاده بعدما فرض عليها رسوما جمركية باهظة.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تدفع "مئات مليارات الدولارات لدعم كندا"، في إشارة على ما يبدو إلى العجز التجاري مع الدولة الجارة، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.
وأضاف أنه: "من دون هذا الدعم الهائل، لما كانت كندا موجودة كدولة قابلة للحياة"، وأضاف "لذلك، على كندا أن تصبح ولايتنا الـ51 الغالية".
وفرض ترامب، السبت، رسوما جمركية على شركاء الولايات المتحدة التجاريين الرئيسيين، كندا والمكسيك والصين، مع نسبة أقل على واردات الطاقة الكندية، حسبما أعلن البيت الأبيض.
وستفرض واشنطن رسوما بنسبة 25 بالمئة على المنتجات المستوردة من كندا والمكسيك، مع نسبة 10 بالمئة على موارد الطاقة الكندية، إلى أن "تعمل كلاهما مع الولايات المتحدة لمكافحة تهريب المخدرات والهجرة".
وذكر البيت الأبيض أن السلع الواردة من الصين ستفرض عليها رسوم جمركية بنسبة 10 بالمئة، إضافة إلى الرسوم الجمركية الحالية.
كان ترامب قد جدد في 23 يناير الماضي، تصريحاته المثيرة للجدل حول كندا، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى نفط أو غاز أو سيارات أو أخشاب كندية، ومشيرًا إلى رغبته في ضم كندا لتصبح الولاية الأمريكية رقم 51.
وخلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، عبر رابط فيديو، قال ترامب: "سنطالب بالاحترام من الدول الأخرى... التعامل مع كندا كان صعبا للغاية على مر السنين".
وفي وقت سابق، أشار ترامب إلى أن "إزالة الخط الافتراضي بين كندا والولايات المتحدة سيخلق شيئا عظيما"، معبرا عن محبته للكنديين، لكنه انتقد ما أسماه التكاليف الباهظة لحمايتهم. واعتبر أن كندا تمتلك موارد ومساحات شاسعة يمكن أن تعزز قوة الولايات المتحدة.
وجاء رد كندا سريعا وحاسما؛ إذ صرحت وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جولي، بأن بلادها "لن تتراجع أمام تهديدات ترامب"، مشيرة إلى أن كندا لن تكون أبدا جزءا من الولايات المتحدة. وأضافت أن تصريحات ترامب تعكس "عدم فهمه لما يجعل كندا قوية".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ترامب كندا البيت الأبيض الولايات المتحدة أميركا كندا الولايات المتحدة ترامب ترامب كندا البيت الأبيض الولايات المتحدة أخبار أميركا الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
كندا تفرض رسوم "مضادة" على السيارات الأميركية
ردت كندا على بدء تطبيق قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم بنسبة 25% على السيارات المستوردة، بفرض رسوم مضادة على بعض وارداتها من السيارات من الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يوم الخميس، قوله إن أوتاوا ستفرض رسوما بنسبة 25% على كل وارداتها من السيارات الأميركية التي لا يتم إنتاجها وفقا لاتفاق تجارة أميركا الشمالية الذي يضم المكسيك وكندا والولايات المتحدة.
وأضاف كارني أن الولايات المتحدة لم تعد شريكا وديا لكندا، وأن بلاده ستدافع عن مصالحها وسيادتها.
وتحدث كارني مع المستشار الألماني أولاف شولتس الخميس.
وقال رئيس الحكومة الكندية "اتفقنا على تعزيز وتنويع العلاقات التجارية بين كندا وألمانيا.. لأننا نواجه الأزمة الناجمة عن رسوم الرئيس ترامب، أصبح وجود شركاء تجاريين موثوق فيهم أكثر أهمية من أي وقت مضى".
وفي وقت سابق، قال كارني إن كندا سترد على الرسوم التي قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضها بنسبة 25% على السيارات المستوردة.
وأضاف كارني "نتخذ هذه الإجراءات على مضض. وننفذها بالطرق المحددة التي ستُحدث أقصى تأثير في الولايات المتحدة وأقل تأثير في كندا"، مضيفا أن كندا لن تفرض رسوما على وارداتها من مكونات السيارات القادمة من الولايات المتحدة على خلاف ما فعله ترامب، لأن الكنديين يدركون فوائد قطاع السيارات المتكامل. وتتحرك مكونات السيارات ذهابا وعودة عبر الحدود الأمريكية الكندية عدة مرات قبل أن تصل إلى مصانع التجميع النهائية في أونتاريو بكندا أو ميشيجان بالولايات المتحدة.
وتابع كارني: إنهم بدأوا يشعرون بتأثير الرسوم الأميركية في كندا.
في الوقت نفسه، أعلنت مجموعة ستيلانتس متعددة الجنسيات لصناعة السيارات اعتزامها وقف الإنتاج في مصنعها بمدينة ويندسور الكندية لمدة أسبوعين بسبب الرسوم الأميركية.
وقال كارني إن هذه الخطوة ستؤثر على حوالي 3600 عامل في قطاع السيارات والذين التقى بهم في الأسبوع الماضي.
يذكر أن صناعة السيارات هي ثاني أكبر قطاع تصديري في كندا ويعمل فيه حوالي 125 ألف عامل بشكل مباشر و5000 عامل بشكل غير مباشر.